اليوم الخامس والعشرون-الاحد 6/8/2006: 500 غارة و5000 قذيفة
ميدانياً
ـ شهد اليوم الخامس والعشرون قصفاً هو «الأعنف منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على لبنان» بحسب مصادر أمنية لبنانية، فقد سجل وقوع حوالى خمسمئة غارة إسرائيلية (أربعمئة غارة على منطقة الجنوب وحدها) وما يزيد على خمسة آلاف قذيفة إسرائيلية من البر والبحر.
ـ ردّت المقاومة الإسلامية بقصف ما يزيد على خمس وعشرين مستوطنة إسرائيلية بعشرات الصواريخ، وقصفت مدينة حيفا صباحاً بعشرات الصواريخ من نوع «رعد 2»، كما قصفت مدينة عكا. وقصفت قيادة فرقة الجليل في ثكنة بيرانيت بالإضافة إلى قاعدتي عين حامول وعيلبون العسكريتين.
ـ في المواجهات البرية نصب مقاتلو حزب الله كميناً للقوات الإسرائيلية في عيتا الشعب، ما أدى إلى «سقوط ست إصابات اضطر بعدها جنود العدو للتراجع إلى الوراء» بحسب بيانات المقاومة. وفي محوري مشروع الطيبة وعيترون نفذت المقاومة هجوماً مباشراً أدى إلى وقوع إصابات. وذكر الجيش الإسرائيلي أن المعارك مع حزب الله أسفرت عن مقتل جندي وجرح 21 آخرين.
ـ قامت القوات الإسرائيلية بمحاولة إنزال فاشلة في صور. فحوالى الساعة الثالثة والنصف فجراً حاولت قوة من كومندوس البحرية الصهيونية «الشييطت 13» التسلل إلى بساتين بلدة الشبريحا شمالي صور. وقد تصدى لها رجال المقاومة الإسلامية وقوة من الجيش اللبناني، وتدخلت الطائرات الحربية الإسرائيلية والمروحيات لإخلاء الإصابات. ونفى حزب الله ما أعلنته إسرائيل عن استشهاد عناصره، فيما أعلن الجيش اللبناني عن استشهاد أحد العسكريين وإصابة آخر بجروح. وذُكر أن الحصيلة إصابة عشرة جنود إسرائيليين ما بين قتيل وجريح، وأربعة مدنيين لبنانيين.
سياسياً
ـ أعلنت باريس وواشنطن أنهما اتفقتا على مشروع قرار موحد حول لبنان يدعو إلى وقف كامل للعمليات العسكرية على أساس «وقف فوري من حزب الله لكل الهجمات ووقف فوري من جانب إسرائيل لكل العمليات العسكرية الهجومية». ويطلب القرار من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان مراقبة وتنفيذ وقف إطلاق النار والمساعدة في ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين، ومساعدة الحكومة اللبنانية في التحقق من أن أي قطعة سلاح لا تستورد من دون موافقتها.
ـ رفض الرئيسان نبيه بري وفؤاد السنيورة وبعثة لبنان في نيويورك مسودة القرار الأميركي ـ الفرنسي التي وزعت في مجلس الأمن الدولي، وتمسك الموقف اللبناني الرسمي بـ«خطة السنيورة السباعية». واستقبل الرئيسان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ولش.
ـ رحّب رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير بمشروع القرار واصفاً إياه بأنه «خطوة أولى ضرورية لوضع نهاية لهذه الأزمة المأساوية»، فيما شهدت لندن تظاهرة كبيرة خرج فيها نحو مئة ألف متظاهر منددين بالعدوان الإسرائيلي على لبنان.
ـ أكد الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى على ضرورة الخروج بموقف عربي واضح وقوي وموحد خلال اجتماع وزراء خارجية العرب في بيروت.
ـ أفتى الشيخ السعودي سفر الحوالي فتوى ضد حزب الله اعتبره فيها «حزب الشيطان» داعياً أتباعه إلى «عدم الصلاة لحزب الله». وتأتي هذه الفتوى بعد فتوى مماثلة كان قد أطلقها الشيخ السعودي عبد الله بن جبرين قبل أسبوعين معتبراً فيها أنه «لا يجوز دعم حزب الروافض».
ـ اعتبرت وزارة الخارجية الإيطالية أن مشروع القرار خطوة في الاتجاه الصحيح لوقف دائم لإطلاق النار، كما عبرت عن «الأمل في أن يعتمد مجلس الأمن سريعاً» مشروع القرار.
ـ لبى نحو ألف شخص من فلسطينيي 48 واليهود دعوة من حركات تجمّع اليسار للتظاهر في تل أبيب احتجاجاً على العدوان الذي يشنه الجيش الإسرائيلي على لبنان، والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار.