الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

افتتاح مبنى مخفر درك راشيا الفخار النموذجي بحضور القائم بأعمال سفارة الامارات العربية

2012/5/11 · · المقال رقم 13568
وكلمات اكدت اهمية التكامل مع المجتمع والتصدي للجرائم بأسلوب حضاري .. افتتح قبل ظهر اليوم مبنى مخفر درك راشيا الفخار النموذجي، برعاية المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي ممثلا برئيس وحدة الإدارة المركزية العميد محمد قاسم، وحضور القائم بأعمال سفارة الامارات العربية المتحدة سالم صالح الجابري ممثلا السفير يوسف علي العصيمي. حضر الإحتفال النائبة العامة الاستئنافية في النبطية القاضية غادة أبو كروم، قائمقام حاصبيا وليد الغفير، قائد منطقة الجنوب الإقليمية بالوكالة العقيد جورج الياس، قادة السرايا الإقليمية في الجنوب، رئيسا اتحادي بلديات العرقوب وبلديات حاصبيا، عدد من القضاة ورؤساء بلديات القرى المجاورة ومخاتير المنطقة ووفود من الأجهزة الأمنية والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني وفاعليات دينية وسياسية، وكبار ضباط قوى الأمن الداخلي. بعد النشيدين اللبناني والإماراتي عزفتهما موسيقى قوى الأمن، ألقى عريف الإحتفال آمر فصيلة حاصبيا النقيب الشيخ محمد زاكي كلمة رحب فيها بالحضور، ثم تحدث رئيس بلدية راشيا الفخار فشكر "دولة الإمارات العربية المتحدة لما قدمته من مساعدة من أجل بناء هذا المخفر". وأثنى على "جهود كل من وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي لما بذلاه في سبيل إنشاء مخفر نموذجي في راشيا الفخار لينعم أبناء هذه المنطقة بالأمن والطمأنينة". الجابري وألقى القائم بأعمال سفارة الإمارات كلمة قال فيها: "بداية، يشرفني أن أشارك معكم اليوم في هذا الإحتفال الكريم لأعبر لكم عن سروري واعتزازي بافتتاح مخفر راشيا الفخار التابع لمديرية قوى الأمن الداخلي اللبناني، وهو ثمرة تعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اللبنانية، إيمانا من القيادة السياسية العليا في دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم لبنان الشقيق حكومة وشعبا في كل المجالات بتوجيهات حكيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، سيرا على خطى المغفور له والده الشيخ زايد، ومتابعة لمسيرته الخيرة، ومن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبمتابعة متواصلة من الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة". أضاف: "انطلاقا من دعم الإمارات لمؤسسة قوى الأمن الداخلي اللبناني التي يقع على كاهلها مسؤولية الحفاظ على الأمن الداخلي، يأتي إنجاز هذا المشروع ترجمة لعرى الصداقة وتعزيزا لجسور التواصل والتضامن الأخوي والإنساني مع الشعب اللبناني الشقيق، وتأكيدا على عمق العلاقات الثنائية القائمة والروابط المبنية على روح المحبة والأخوة التي تجمع بلدينا قيادة وحكومة وشعبا. ليس غريبا على دولة الإمارات أن تمد يد العون للبنان الشقيق، فلطالما كانت السباقة في الوقوف بجانبه في شتى المجالات الحيوية، وهي ما زالت تعتمد على هذه السياسة ومستمرة في نهجها. ما أريد قوله إن العلاقة بين لبنان والإمارات لا تقتصر على هذه المناسبة القيمة والمهمة فقط، بل إن جذور العلاقة بينهما متأصلة بعمق، ومساهمات الإمارات للبنان تعكس مدى حرصها على نهضة هذا البلد الشقيق وعمرانه". وشكر "كل من أتاح لي الفرصة للمشاركة في هذا الاحتفال الميمون وحسن الاستقبال، مشيدا ب"رجال الأمن وجميع الأخوة المتعاونين والجهات المشاركة في فعاليات هذا الحدث"، مثمنا "ما بذل من جهد، وخصوصا الشركة المتعهدة والمنفذة للمشروع لتحقيق هذا الإنجاز المميز". وتمنى "انطلاق العمل بالمخفر بعزم وإصرار وبتصميم على زيادة الوعي حتى تقوم مؤسسة قوى الأمن الداخلي بأدائها على أكمل وجه وبأفضل صورة، بما يساهم في نجاح مهماتها الأمنية"، آملا في "لقاءات مستمرة وواعدة على دروب التعاون والتضامن بين البلدين". قاسم وألقى العميد محمد قاسم كلمة اللواء ريفي قال فيها: "ها نحن مجددا في الجنوب، في عمق الجنوب في راشيا الفخار، بلدة الوحدة الوطنية والعيش المشترك، بلدة الشهداء الأوائل، بلدة التضحية والفداء، البلدة التي قدمت خيرة أبنائها ولم تبخل وما زالت وخرجت مع أخواتها منتصرة بفضل صمود أبنائها. في كل بلدة من قضاء حاصبيا ومحافظة النبطية والجنوب حكاية مع شجرة الزيتون وشتلة التبغ ومعول الفلاح، وبساتين الصنوبر والصامدين المدافعين عن أرضهم وترابهم وعائلتهم الصغرى والكبرى وعرق الجندي اللبناني الرابض الشامخ الساهر على حدوده تروى للأجيال المقبلة". أضاف: "لقد شرفني المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي بتمثيله اليوم لافتتاح مخفر راشيا الفخار الذي تكرمت بتشييده دولة الإمارات العربية المتحدة مشكورة سابقا والآن ولاحقا. هذا المبنى مشيد على عقار هو تقدمة من بلدة راشيا الفخار بعد موافقة رئيس وأعضاء مجلسها البلدي ومباركة اتحاد بلديات العرقوب، فالشكر للجميع على مساهمتهم في هذا الإنجاز. لقد حرصت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بتوجيهات مباشرة من اللواء أشرف ريفي، على أن تحمل مباني قوى الأمن الاداخلي النموذجية طابعا معماريا يتماشى مع الطابع المعماري اللبناني حيث الهدف الدائم والأساس هو الإنسان. لذا، كانت هندسة البناء تركز على احترام كرامة المواطن من خلال وجود قاعات للانتظار وغرف للمراجعات وحتى غرف النظارات، وفقا لمواصفات نموذجية، فمن يشير القضاء إلى توقيفه هو في نهاية المطاف إنسان ومواطن وصاحب حق كفله الدستور". وتابع: "جل ما نبتغيه هو التكامل مع مجتمعنا والقيام بواجبنا في التصدي للجرائم بأسلوب حضاري وإنساني وعلمي. لهذا كان سهر اللواء ريفي وجهوده مركزة على جعل رجال مؤسسة قوى الأمن الداخلي يملكون الكفاءة والاحتراف والتميز العالمي في مواجهة التحديات الامنية الكبيرة بهدف رفع قدراتهم ومضاعفة جهودهم للاستمرار في البذل والعطاء والتضحية لتأمين راحة المواطن وسلامته وحماية ممتلكاته، فهذه أمانة في أعناقنا ووفاء لقسمنا. وكانت ثمرة هذه الجهود سرعة في اكتشاف عشرات الشبكات الإسرائيلية وتوقيف عناصرها، إضافة الى اكتشاف جرائم جنائية خطيرة لاقت الرضى والإعجاب من الجميع، فالأمن هو الركيزة الأساس للتنمية والاستقرار، وأساس كل شيء في هذه الأيام". وأردف: "إن خدمة المواطن وحمايته شعار رفعه وزير الداخلية العميد مروان شربل المشهود له من خلال حياته العسكرية في مؤسستنا بالكفاءة والسمعة الطيبة والإرادة الصلبة، وما بناء مراكز ومخافر وفصائل نموذجية في العديد من البلدات إلا لتأمين الهدف والشعار بغية تحسين الواقع الأمني وتنظيمه وفرض هيبة الدولة والقانون على الجميع. ومن أروع الصفات التي منها الله عز وجل للانسان هي الوفاء، واللبنانيون أوفياء لوطنهم وتاريخهم وأشقائهم الذين مدوا أياديهم البيضاء للمساعدة، ووقفوا معنا، وشاركونا آلامنا وجراحنا في أيام محنتنا. فاسمحوا لي بإسمكم وبإسم مؤسسة قوى الأمن الداخلي، أن أوجه الشكر لشعب ومشايخ وقادة دولة الإمارات العربية المتحدة على كل التقديمات والمساعدات، لأن بفضلها تحققت إنجازات". وقال: "اللبنانيون يذكرون لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه أطيب الذكريات وحسن المودة. اللبنانيون يذكرون ولا ينسون، ونحن في الجنوب، الضباط العسكريين الإماراتيين الذين ضحوا لإزالة الألغام والقنابل العنقودية التي خلفها العدو الإسرائيلي. وقوى الأمن الداخلي لن تنسى مساعدات الآليات والأعتدة والتجهيزات وغيرها، وخصوصا وخاصة استحداث 14 مبنى موزعة على كل الأراضي اللبنانية بإشراف اللواء الرميثي قائد الأشغال العسكرية في القوات المسلحة الإماراتية. اللبنانيون يتمنون لدولة الإمارات المزيد من التقدم والنجاح، إن كان على صعيد الأمن حيث تعتبر دولة الإمارات من الدول الأكثر أمنا وسلامة، أو على الصعيد الاقتصادي، حيث أصبحت مصانع الأدوية العائدة الى الحكومة والتابعة لمصانع "جولفار" من الأوائل في العالم. والحق يقال أمام الله وأمامكم، إن ما أنجزه الإخوان الإماراتيون حصل من دون منة ومن دون أي هدف سياسي في المقابل، بل كانوا من أوائل من مد أياديه البيضاء لمساعدتنا لتحقيق ما نصبو اليه". أضاف: "باسم اللواء المدير العام وبإسمي شخصيا، أتقدم بالشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا البناء من دولة راعية ومساهمة الى شركة مخططة ومنفذة ومشرفة، والى كل القطاعات المساهمة، متمنيا للجميع التوفيق والى مزيد من العطاء. والشكر الكبير من كل الشخصيات الحاضرة من دون استثناء، على حضورهم ومشاركتهم هذا الافتتاح، متمنيا للجميع التوفيق، واسمحوا لي باسمكم أن أخص بالشكر أبناء هذه البلدة ومجلسها البلدي ومخاتيرها واتحاد البلديات لحسن استقبالهم وضيافتهم وكرمهم". وفي الختام، قدم رئيس بلدية راشيا الفخار بإسم أهالي البلدة إلى كل من العميد قاسم والقائم بالأعمال الإماراتي هدية رمزية. ثم جال الحضور في أرجاء المخفر الجديد، وأقيم حفل كوكتيل للمناسبة.