الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

الادعاء على أرزة سعد حداد لحيازتها شهادة إسرائيلية في علم الصواريخ

2012/7/17 · · المقال رقم 13859
ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على أرزة سعد حداد ابنة القائد السابق لميليشيا "جيش لبنان الجنوبي" الذي خلفه بعد وفاته انطوان لحد الذي تولى قيادة ما سمّي لاحقاً "بجيش لحد" الذي تعامل مع العدو الإسرائيلي. وأسند إلى حداد بإقدامها على التعامل مع العدو الإسرائيلي ودخول بلاده والحصول على جنسيته، وذلك سنداً إلى المادتين 278 و285 من قانون العقوبات اللتين تصلان إلى السجن 20 عاماً أشغالاً شاقة. ويأتي ادعاء النيابة العامة على حداد، في ضوء ما تناقل من معلومات على انها حازت مؤخراً على شهادة علمية في مجال علوم الصواريخ من احدى جامعات إسرائيل. من جهتها أعربت "هيئة ممثلي الأسرى والمحررين من السجون والمعتقلات الإسرائيلية" عن ترحيبها بما صدر عن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي صقر صقر، لجهة "الادعاء على أرزة سعد حداد. ودعت الهيئة في بيان "القضاء اللبناني إلى التشدد في تطبيق القوانين اللبنانية المعنية بجرائم التعامل مع العدو" مطالبة "بإصدار قرار بسحب الجنسية اللبنانية من العميلة المذكورة وكل الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية". وأهابت بالنواب "التسريع في تحويل المذكرة التي تقدمت بها الهيئة والتي تتضمن طلب استثناء العملاء من الاستفادة من تخفيض السنة السجنية، تحويلها إلى مشروع قانون عاجل مكرر ليتم إقراره في الجلسة العامة المقبلة بعد ان يسلك القنوات الإدارية اللازمة. وعلى صعيد المحاكمات، أرجأت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم وعضوية المستشار المدني القاضي حسن شحرور وبحضور ممثل النيابة العامة القاضي أحمد عويدات إلى 24 تشرين الأول المقبل محاكمة الموقوفين جان زنقول وجان نهرا بجرم التعامل مع إسرائيل. وجاء إرجاء الجلسة، بعد ان قرر رئيس المحكمة بناء على طلب وكيل الدفاع عن زنقول المحامي فادي الجميل تكليف من يلزم معاينة موقع منزل المغدور رمزي نهرا ومعمل الألبان والأجبان الذي كان يملكه زنقول في بلدة إبل السقي، وكلف العميد الركن الطيار خليل ابراهيم أحد مستشاري المحكمة العقيد فادي مشموشي تنفيذ مضمون قراره ووضع تقرير بذلك. ويهدف هذا القرار إلى قطع الشك باليقين حول ما إذا كان زنقول المتهم بتزويد المخابرات الإسرائيلية من خلال المتهم الفار سامي ايليا فرحات بتحركات رمزي نهرا ما سهّل اغتياله عام 2002، يستطيع من خلال موقع معمله مراقبة منزل نهرا، وذلك في ضوء نفي زنقول وزعمه باستحالة ذلك. موضوع ذات صلة "صواريخ إسرائيل الموجهة نحو لبنان تحمل بصمات أرزة سعد حداد"