النائب انور الخليل يقيم إفطاراً رمضانياً في الحاصباني
زياد الخليل في افطار رمضاني: لا حرية ولا استقلال بدون لبنان مكتمل السيادة
اعتبر امين سر كتلة التحرير والتنمية النائب انور الخليل في افطار رمضاني في منتزه نبع الفوارة - الحاصباني مثله فيه نجله زياد، "ان لا كرامة ولا حرية ولا استقلال بدون لبنان المكتمل السيادة، عبر استعادة كامل التراب الوطني المحتل في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، والجزء الشمالي المحتل من بلدة الغجر، وذلك من خلال الارتكاز على معادلة الجيش والشعب والمقاومة".
ونبه الى "ان اي محاولة للابتعاد عن المعادلة السياسية يعني الابتعاد عن ركيزة التوافق السياسي، الذي اتاح الفرص لتشكيل الحكومات المتعاقبة بعد عدوان تموز الغاشم، وشكل الجوهر السياسي والاساسي في البيانات الوزارية المتلاحقة".
وكان حضر حفل الافطار النائب قاسم هاشم، شفيق علوان ممثلا الوزير وائل ابوفاعور، اسعد يزبك ممثلا الوزير علي حسن خليل، محمود مرداس ممثلا النائب اسعد حردان، مفتي مرجعيون - حاصبيا القاضي الشيخ حسن دلي، قاضي الشرع اسماعيل دلي، وحشد من الفاعليات السياسية الحزبية التربوية الاجتماعية والدينية، رؤساء بلديات ومخاتير من كافة قرى وبلدات منطقتي حاصبيا والعرقوب.
اضاف الخليل :"نعيش اليوم مرحلة هي الاكثر خطورة على صعيد وطننا والمنطقة، وما يظهر من مؤشرات على المستوى الامني والسياسي، يوحي بأن التطورات آخذة بالتصاعد،ان هذه المعطيات تدفعنا للتعاضد والتكاتف والتلاقي حول الثوابت الوطنية، وحول مبدأ الحوار كأسلوب لمعالجة نقاط التباين، فالحوار ليس نزهة او ترف لبناني،انه ضرورة وطنية دعت اليه الرئاسة الاولى، فلماذا لا نستجيب الى الدعوة للحوار والمنطقة كلها تغلي، وكل طرف مستعد وخصوصا اسرائيل للحرب ولكنها لا تجرؤ على المبادرة، فأمريكا تلجم اسرائيل لاسباب انتخابية ولعلمها اليقين كما الكثير من القادة العسكريين الصهاينة بان المعركة لن تكون نزهة".
وشدد الخليل على "ضرورة الاستجابة لدعوة الحوار في ظل الغليان السوري ومشكلة الاطراف في سوريا، خصوصا وان كلا منهما يعتقد ان الآتي لصالحه لكن الحقيقة هي ان الطرفين خاسرين في هذا الكباش الدولي وللبنان والسياسيين اللبنانيين فنحن نحثهم للجلوس على طاولة الحوار بعد ان عاد هذا الوطن وبقوة الى ساحة صراع الدول على ارضه وفي صراع كهذا عادة يكون الخاسر الاكبر لبنان".
واعتبر الخليل "ان نهج التلاقي والحوار الايجابي الذي خطته كتلة التنمية والتحرير برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري ما زالت مؤمنة بهذا النهج وتسعى مع حلفائها وسائر القوى الوطنية المخلصة الى تثبيت وتغليب منطق الحوار على منطق المقاطعة وندعو القوى والشخصيات الوطنية الى التقدم بايجابية نحو موعد الحوار الوطني ولتكن الدولة هي السقف الحاضن للجميع".
ورأى الخليل "ان العديد من الملفات والقضايا المتصلة بالشأن العام وتطور لبنان الدولة بحاجة الى نقاش وحوار من دولة الطوائف الى دولة المواطنة والكفاءة كقانون الانتخابات النيابية وتأليف لجنة وطنية لالغاء الطائفية السياسية واقرار قانون جديد للاحزاب والشروع في اصلاح اقتصادي شامل يعيد التوازن للمناطق والقطاعات ويؤسس لانماء متوازن في كافة المحافظات اللبنانية".