الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

بري: لبنان كله مستنفر للإفراج عن المخطوف الكويتي

2012/8/27 · · المقال رقم 14057
بري لنظيره الكويتي: لبنان كله مستنفر للإفراج عن الحوطي ولن نسمح لأي كان بالإساءة لعلاقاتنا أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري لنظيره الكويتي جاسم الخرافي حرص لبنان على معالجة موضوع المواطن الكويتي المخطوف عصام الحوطي واستنفار الأجهزة الأمنية للإفراج عنه في أسره وقت ممكن. وقالت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن بري قال للخرافي اتصال هاتفي الأحد "لبنان كله والأجهزة الأمنية مستنفرة لعمل اللازم والتوصل إلى المخطوف والإفراج عنه". وكان مجهولون قد قاموا السبت باختطاف الحوطي من أمام منزله في منطقة حوش الغنم في البقاع وأرغموه على ركوب سيارتهم المرسيدس بعد أن أطلقوا النار بين قدميه وتخويف من حاولوا انقاذه، وعرف لاحقا ان الخاطفين مجموعة ثلاثية مسلحة من بلدة بريتال على مقربة من حوش الغنم بقيادة مطلوب للعدالة من عائلة اسماعيل. وشدد بري على أن لبنان رئيسا وحكومة وشعبا "لا ينسون بتاتا دور دولة الكويت الشقيقة وما قدمته للبنان والعلاقة المتميزة بينهما" مؤكدا في الوقت على عدم إتاحة الفرصة لأي كان "للإساءة إلى هذه العلاقة". من جهته، شكر الخرافي بري "على هذه الروح الطيبة واهتمامه الشخصي" للإفراج عن الحوطي معربا عن الأمل في أن يتم إنهاء الموضوع بأسرع وقت ممكن. في المقابل، نفى وكيل وزارة الخارجية الكويتية، خالد الجار الله في حديث لـ"العربية.نت" أن يكون هناك نية "لاتخاذ الكويت أي إجراء ضد اللبنانيين المقيمين على أرضها"، مشدداً على أن "الخاطفين لا يمثلون الشعب اللبناني".
زوجة الكويتي المخطوف: نحن بسطاء وشقتنا بالإيجار قالت اللبنانية فوزية عرفات، وهي زوجة مهندس النفط الكويتي عصام الحوطي، المخطوف منذ أمس السبت في لبنان، إن خاطفيه “ظنوه ثرياً على ما يبدو فطمعوا بفدية، لكنهم لا يعلمون بأننا بسطاء ونعيش على الراتب، وشقتنا نفسها هي بالإيجار” وفق ما روته لـ “العربية.نت” عبر الهاتف وروت من الشقة المستأجرة منذ 4 سنوات في مدينة رياق البعيدة 100 كيلومتر عن بيروت، أن أحد خاطفيه ترك عمامة كانت على رأسه في موقع الحادث كما ترك زميله بصمته على سيارة زوجها، وهي ماركة “كيا سول” كورية الصنع، لذلك فهي تأمل بأن تكشف أجهزة الأمن عن خاطفيه وتعتقلهم وتحرره. وذكرت أنها ليست من أقرباء الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات “فنحن لبنانيون وهو فلسطيني” كما قالت إنها تزوجت في 2007 من عصام الحوطي، وهو مهندس يعمل في شركة نفط الكويت وعمره 52 سنة، وهي أم منه لابنة وحيدة اسمها حنان وعمرها عامين ونصف العام. وشرحت فوزية أن البيت الذي تقيم فيه مع زوجها وابنتها في منطقة الفيحاء بالكويت “هو بالإيجار أيضا، فراتب عصام لا يزيد عن 1500 دينار، أي تقريبا 5800 دولار، مع ذلك فبالكاد يكفينا، ولا يمكن أن يصبح صاحبه ثريا، لكن يبدو أن الخاطفين لاحظوا أن لوحة سيارته، كويتية، فظنوه من أثرياء الكويت. مع ذلك لم يطلبوا فدية إلى الآن” أي حتى اتصال “العربية.نت” بها عند الواحدة فجر اليوم الأحد بتوقيت بيروت. وذكرت فوزية البالغة من العمر 28 سنة أن لها شقيقين يعملان مهندسين في الكويت، وتزور لبنان مع زوجها من حين لآخر، والبيت الذي يبنيه في حي “حوش سنيد” ببلدة “طليا” القريبة ربع ساعة بالسيارة من رياق، هو من النوع العادي والبسيط “ويغنينا عن دفع الإيجارات هنا وهناك (..) لو كنا أغنياء لبنيناه في بيروت” وفق تعبيرها. نزعوا قميصه الملوث بدمه ورموه وتحدثت “العربية.نت” أيضا إلى شاهد مهم، وهو خميس عرفات، والد زوجة المخطوف الذي أكد ما روته ابنته لـ “العربية.نت” فذكر من بيته في “طليا” أن عصام الحوطي “كان عندنا يتناول الإفطار، وعند خروجه الساعة 11 صباحا، وكان بالقميص والشورت، هاجمه 3 مسلحين، فحاول مقاومتهم، عندها اعتدوا عليه بالضر ب” كما قال. ووصف المشهد بأنه كان سريعا حيث وضع أحد الخاطفين مسدسا على رأس الحوطي بعد أن رماه أرضا، وقام آخر بنزع القميص عنه ورماه، فتناثرت بقع من دم المخطوف على القميص الذي أصبح الآن بحوزة زوجته، ثم غادروا خاطفين الحوطي وتاركين سيارته وأغراضه فيها من دون أن يمسوها. كما تحدثت “العربية.نت” أيضا الى رئيس بلدية “طليا” أنطوان عزيز أبي حيدر، فقال غبر الهاتف أنه لا يعرف الحوطي شخصيا “لكني سمعت بأنه يبني بيتا قرب كنيسة البلدة”. وقال إنه يعرف أن الحوطي يزور المنطقة دائما، لأن فيها عائلة زوجته. وأكد بأنه لم يسمع أبدا بأن الحوطي مليونير أو شيء من هذا القبيل. قوى “خفية” تستهدف إحداث البلبلة وقبل الاتصال بزوجة المخطوف الكويتي اتصلت “العربية.نت” بمصدر أمني في منطقة البقاع، وطلب عدم ذكر اسمه، فشرح بأنها “ليست المرة الأولى التي تشهد فيها مناطق خاضعة لنفوذ حزب الله في المنطقة عمليات خطف، فقد تم خطف 3 أشخاص من جنسيات مختلفة في أسبوع واحد، وقيل إن منفذيها طالبوا بمبالغ مالية كشرط للإفراج عن “ضيوفهم” من دون التأكد من طلب أي فدية حتى الآن” كما قال. وقال إن هناك مؤشرات كثيرة تؤكد بأن هناك نية “من قوى خفية تستهدف إحداث البلبلة وتعميم الفوضى في المنطقة” ثم زود “العربية.نت” بجردة سريعة عن عمليات خطف جرت هناك، وجميعها لأجانب غير ميسورين، بل بسطاء تقريبا. يوم الجمعة الماضي تم خطف اللبناني الحاصل على الجنسية الفرنسية، محمد حسن صبرا، وهو في سوق الخضار ببلدة “الفرزل” البقاعية، وقيل إن الخاطفين طلبوا فدية قيمتها 400 ألف دولار لإطلاق سراحه. وصبرا، المنتمي بحكم الولادة إلى الطائفة الشيعية، هو أصلا من سكان بلدة “النبي ايلا” الواقعة شرق مدينة زحلة، وجار المدير العام الأسبق للأمن العام اللبناني اللواء جميل السيد. ثم أبلغ المصدر الأمني “العربية.نت” بأن خاطفي صبرا أطلقوا سراحه فجر اليوم الأحد مقابل فدية قيمتها 30 ألف دولار. يوم الاثنين الماضي تم خطف السوري خالد محمد المشهداني، الذي أسرعت زوجته رهف حسن مشهداني الى مخفر بلدة “بيت شاما” القريبة من مدينة بعلبك فروت بأن 4 ملثمين خطفوه عند منتصف الليل من أمام منزله قرب مفرق بلدة “بدنايل” ووضعوه في سيارة جيب ولاذوا به فرارا الى جهة مجهولة، ثم أفرجوا عنه أمس السبت. وحملت عملية الإفراج عن المشهداني أكثر من علامة استفهام، لأنها تمت تحت ما وصفوه بسيناريو “غير مقنع” إذا ما التسليم بأن خاطفيه طمعوا بالمال، لأن المخطوف يحتاج أصلا الى من يعيله” وهو مرهق بالديون، بحسب ما راجعته “العربية.نت” من معلومات عنه، لذلك يتوقعون أن يكون خطف الحوطي هو من ضمن “السيناريو” نفسه. ونفت فوزية عرفات تعرضها للخطف مع زوجها ثم الإفراج عنها فيما بعد، بحسب ما ذكر بعض المسؤولين الكويتيين، وقالت إن زوجها عصام يعاني من الكوليسترول ويعاني من بدايات مرض السكري، وطلبت من الخاطفين تأمين الأدوية اللازمة التي يستخدمها عادة والإفراج عنه لأن صحته لا تتحمل.
مصادر أمنية: الكويتي عصام الحوطي مخطوف في بريتال (عن الأنباء الكويتية) حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد كانت الجهود لإطلاق سراح المختطف الكويتي م.عصام الحوطي تتركز على التحقيق مع أحد المشتبه فيهم والذي تم إلقاء القبض عليه في ظل أجواء حصار كامل لبلدة بريتال في منطقة البقاع اللبناني من قبل قوات الأمن الداخلي ومخابرات الجيش اللبناني وقوات الأمن العام، وبالتنسيق المباشر مع سفارتنا في بيروت. وكان مجهولون قد قاموا امس السبت باختطاف م.الحوطي من أمام منزله في منطقة حوش الغنم في البقاع وأرغموه على ركوب سيارتهم المرسيدس بعد أن أطلقوا النار بين قدميه وإرهاب من حاولوا انقاذه، وعرف لاحقا ان الخاطفين مجموعة ثلاثية مسلحة من بلدة بريتال على مقربة من حوش الغنم بقيادة مطلوب للعدالة من عائلة اسماعيل. وقالت مصادر إن الحوطي حاول المقاومة إلا أن أحد الخاطفين ضربه بأداة صلبة على رأسه مما أجبره على الإذعان، وأضاف أحد الشهود من الجيران أن الرجل يعاني مرضا قلبيا ولذلك لم يستطع المقاومة أكثر. وفيما أكدت زوجة المخطوف انه لم يطلق سراحه وان أحدا لم يتصل بهم بشأنه، قال مدير عام البقاع لـ «الأنباء» ان الأجهزة الأمنية مستنفرة بالكامل للتعامل مع الخاطفين وضمان إطلاق سراحه، مؤكدا أن المساس بالخليجيين خط أحمر، وتوقعت الأجهزة ان يكون الخطف من أجل مقابل مالي كما درجت العادة في المنطقة مؤخرا، وأبلغ سفيرنا في لبنان عبدالعال القناعي «الأنباء» بأنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الخطف ولم تردنا أي مطالبات مالية من أي جهة. وشددت وزارة الخارجية في بيان مساء امس السبت على ان جهودها متواصلة لضمان إنهاء القضية بأسرع وقت ممكن. الرومي لـ «الأنباء»: سيارة الحوطي بلوحات كويتية وليست قطرية أكد وكيل الخارجية بالوكالة السفير محمد مجرن الرومي سعي الوزارة للإفراج عن المواطن عصام الحوطي الذي خطف في لبنان أمس. وقال الرومي لـ «الأنباء»: المواطن تم اختطافه وهو يقود سيارته التي تحمل أرقاما كويتية وليست قطرية كما كان يدعى، حيث أجبره الخاطفون على الترجل منها وأخذوه الى مكان مجهول، ولفت الى ان زوجة المختطف أبلغت السفارة في بيروت والتي بدورها اتصلت بالسلطات اللبنانية للوقوف على ملابسات الحادث. وزير الداخلية اللبناني: دوافع مالية وراء الاختطاف رجح وزير الداخلية مروان شربل في اتصال لـ «الأنباء» أن يكون هدف الخاطفين ماليا. وأكد الوزير شربل أن مختلف الأجهزة الأمنية مستنفرة بحثا عن المواطن الكويتي، الذي مضى على وصوله الى لبنان اربعة ايام. وشدد شربل على أن الجهات الأمنية تبذل قصارى جهدها للعمل على اطلاق سراح المواطن الكويتي عصام الحوطي والذي اختطفه مسلحون مجهولون في منطقة البقاع. وأوضح الوزير شربل في تصريح لـ «كونا» ان وزارة الداخلية اللبنانية استنفرت جميع قطاعاتها الأمنية بغية الاسراع في اطلاق سراح المواطن الكويتي المخطوف. وجدد وزير الداخلية اللبناني التأكيد على ان للكويتيين مكانة خاصة في قلب كل مواطن لبناني. السفارة تجري تحريات للوصول إلى الخاطفين القناعي لـ«الأنباء»: لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن خطف الحوطي ولا صحة لما يثار عن طلب فدية تصل إلى 500 ألف دولار كشف سفيرنا لدى لبنان عبدالعال القناعي عن انه لم تعلن اي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن اختطاف المواطن الكويتي م.عصام الحوطي نافيا صحة ما تردد عن طلب فدية تصل الى 500 ألف دولار. وقال القناعي في اتصال هاتفي مع «الأنباء» ان السفارة تجري تحرياتها، بالاضافة الى التحريات التي تجريها الجهات الأمنية اللبنانية للوصول الى الخاطفين، مشيرا الى ان هناك اتصالات مع الجانب اللبناني على اعلى المستويات حتى تتم عودة المواطن الكويتي سالما. وبالنسبة للمواطنين الكويتيين المتواجدين في لبنان قال القناعي ان السفارة قامت بدورها على اكمل وجه، حيث حثت جميع الكويتيين على مغادرة لبنان ووفرت لهم الطائرات اللازمة للعودة الى الكويت، الا ان بعضهم بقي في لبنان ولم يستجب لمناشداتنا. وكان سفيرنا القناعي قال ان السفارة الكويتية تجري اتصالات على اعلى المستويات الأمنية والسياسية في لبنان للوقوف على تفاصيل حادثة اختطاف المواطن الكويتي عصام ناصر الحوطي في لبنان والعمل على اطلاق سراحه في اسرع وقت ممكن. واوضح القناعي في تصريح لـ«كونا» ان السفارة تبلغت خبر اختطاف الحوطي من زوجته، مضيفا ان عملية الخطف تمت في منطقة البقاع تحت تهديد السلاح. وكشفت مصادر خاصة لـ«الأنباء» ان السفارة الكويتية في لبنان أوضحت بان الغرض من خطف المواطن الكويتي ليس غرضاً سياسياً بقدر المطالبة بفدية. واضافت المصادر ان الذين قاموا بعملية الخطف يطلقون عليهم في لبنان اسم «الزعران». وقالت المصادر ان سفارتنا في لبنان متمثلة في سفيرنا عبدالعال القناعي يقوم بجهود كبير من خلال متابعته الحثيثة حول قضية المختطف الكويتي وذلك بالتنسيق مع الجهات الامنية في لبنان. مصادر أمنية لـ «الأنباء»: الحوطي مخطوف في بريتال مصادر أمنية مسؤولة أبلغت «الأنباء» عصر أمس بأن ما لديها من معلومات يؤكد ان المخطوف الكويتي موجود لدى مجموعة مسلحة في بلدة بريتال الواقعة على مقربة من حوش الغنم، حيث جرى خطفه. وأكدت المصادر رصدها للخاطفين وهم بقيادة مطلوب للعدالة من عائلة اسماعيل. وامتنعت المصادر عن اعطاء تفصيلات اكثر تجنبا لإفساد المطاردة القائمة. مدعي عام البقاع لـ «الأنباء»: استنفرنا كافة الأجهزة ومنع المس بالخليجيين لأي سبب وتحت أي ظرف وأطلق أحدهم الرصاص بين رجليه وأجبروه على الصعود إلى سيارتهم تاركا سيارته، أمام المنزل الذي يخص أبوهيـثم العريـبي. وأظهر التحــقيق الذي أجراه المدعي العام في البقاع القاضي فريد كلاسي ان الحوطي متـزوج من اللبنانية فوزية عرفات، من بلدة طليا البقاعية، وهي لم تكن معه. وأبلغ القاضي كلاس «الأنباء» انه أصدر استنابات قضائية لجميع الأجهزة الأمنية والمخابراتية لمطاردة خاطفي الحوطي والذين دلت المعلومات انهتم اتجهوا به من حوش الغنم الواقعة على طريق بعلبك، شمالا باتجاه بعلبك ـ الهرمل. وفيما توقعت الأجهزة الأمنية ان يكون الخطف من أجل طلب فدية مالية، كما درجت العادة في منطقة البقاع مؤخرا، كان هناك من يعتقد ان لوحة سيارته الكيا الحمراء المسجلة في قطر، جذبت الخاطفين اليه. لكن القاضي كلاس، أكد لـ «الأنباء» ان ثمة سيــاسة أمنية معــتمدة في لبنان، وعلى مسـتوى القـضاء، تمنع المس بالمواطنين العرب الخليجيين مهما كانت الظروف، وانه انطلاقا من هذا المبدأ أمر امس باسـتنفار جميع الأجهــزة والقوى الأمنية في البقاع لمطاردة الخاطفين والإفراج عن الحوطي، الذي قال انه مواطن كويتي عادي ولا يشكل اي موقع او منصب يغري مافيات الخطف. ويذكر ان الحوطي يعتبر اول مواطن كويتي تتعرض له عصابات الخطف المسلحة في لبنان، منذ اندلاع الأحداث السورية.