الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

النائب ارسلان يعلن من حاصبيا مقاطعته لانتخابات المجلس المذهبي الدرزي

2012/9/1 · · المقال رقم 14088
عقد رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الامير طلال ارسلان مؤتمرا صحفيا في مركز الحزب في السراي الشهابية في حاصبيا بحضور حشد من المشايخ والفعاليات ووفود شعبية من منطقتي حاصبيا وراشيا الوادي اعلن خلاله عن مقاطعته ومحازبيه ومناصريه لانتخابات المجلس المذهبي الدرزي المقررة لعدم التوصل الى حل فيما خص مشيخة العقل وقال ارسلان : نحن نقدر ان الوضع السياسي في البلد حساس جدا، ونحرف جييدا ان الراي العام اليوم عنده هموم وجشون كثيرة ومتعددة، لذلك ناسف ان نقول ان التفاوض الذي حصل في الفترات السابقة حول الوصول الى حل بكل المواضيع التي تتعلق بتنظيم شؤون الطائفة الدرزية ، وناسف ان نقول ان لم نتمكن من الوصول الى نتيجة جدية فيما خص مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز، وبالنسبة لي وللمشايخ كرامتنا مرتبطة بشكل مباشر بكرامة سماحة شيخ العقل نصر الدين الغريب وبالتالي نحن طالما لم نقدر ان نتوصل الى حل جذري بمقاربة موضوع مشيخة العقل، نحن نعلن عدم مشاركتنا على الإطلاق في انتخابات المجلس المذهبي المنوي اجراؤها في 9 أيلول، وبالنسبة لنا كنا نفضل ان تحل كل امور الطائفة الدرزية بالتشاور لتجمع وليس لتفرق، ونحن اصحاب جمع وليس فرقة، ولكن بالنهاية كرامتنا كلنا متعلقة بكرامة بعضنا البعض، فالمشكل الأساسي كان حول مشيخة العقل، والخلاف لم يكن على المجلس المذهبي او الأوقاف، انما الخلاف كان على مقاربة موضوع مشيخة العقل. من منطقة حاصبيا الى الشوف وعاليه والمتن وراشيا كل من الحزبيين والمناصرين ومشايخ الدين لن يشاركوا في انتخابات المجلس المذهبي، وسيعقد اجتماع مطلع الأسبوع القادم في كرمتى في منزل سماحة شيخ العقل وسيعلن موقفا واضحا في هذا الأمرونحن نرفض ان نكون شهود زور في اي مجلس من المجالس. وحول الاوضاع في سوريا قال ارسلان : نحن بامس الحاجة لنطبق فعلا وليس قولا سياسة النأي بالنفس، فلا يجوز على الإطلاق ان نحول ما يحصل في سوريا الى الساحة اللبنانية لا من قريب ولا من بعيد، واعترفنا كلنا كقوى سياسية على طاولة الحوار، وقلنا كلام علني وواضح وصريح، فبغض النظر من مع ومن ضد فيما خص الوضع في سوريا، فلا نؤثر لا سلبا ولا ايجابا انما ما يحصل بالوضع السوري سيؤثر على الوضع اللبناني بشكل مباشر، لذا علينا تحصين انفسنا ووحدتنا وتماسكنا الوطني الداخلي لكي نتحرر من الضغط الدولي وافقليمي الذي يحاولون ادخالنا به، فبالنهاية الصراع الذي يحصل في لبنان لا يخدم مصلحة احد سوى مصلحة اسرائيلي التي لها اليد الطولى بكل ما يحصل على المستوى اللبناني والمنطقة. وحول الانتخابات النيابية المقبلة راى ارسلان ان قانون الستين مشروع فتنة مذهبية داخلية في البلد وهو يشجع التطرف والتمذهب النزعة الطائفية عند كل اللبنانيين، واعتقد ان الجميع دفع ثمنا غاليا منذ 1975 حتى اليوم، لذا فنحن بامس الحاجة الى تكوين مجلس نيابي وطني يتحرر من اتون لعبة الطوائف والمذاهب. واعتبر ارسلان انه يجب ان يكون الجيش اللبناني خطا احمرا لتعاطي كل رجال السياسة والأحزاب، فهو الملاذ الأخير والمؤسسة الوحيدة في الدولة هي التي تحصل على احترام وجمع كل اللبنانيين حولها، واي تعرض للجيش هو تعرض للوحدة الداخلية. وختم ارسلان بمطالبة الجهات المعنية الى تامين حاجيات منطقة حاصبيا المحرومة وخاصة مياه الشفة التي باتت مشكلة مزمنة وتحتاج الى حل جذري " وانني ادعو نواب المنطقة لعقد لقاءات اسبوعية او شهرية متكررة للبحث في مشاكل المنطقة الإنمائية والخدماتية".