الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اليوم الثامن والعشرون-الثلاثاء 8/8/2006: عيتا .... عيتا

2007/8/8 · · المقال رقم 1414
ميدانياً ـ ارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرة جديدة بحق أهالي بلدة الغازية، فقد أغارت الطائرات على البلدة في أثناء تشييع الشهداء الخمسة عشر الذين سقطوا قبل يوم واحد فقط، وأدّت أربع غارات متتالية إلى سقوط 14 شهيداً جديداً. ـ قتل خمسة جنود إسرائيليين في المواجهات البرية التي دارت في المنطقة الممتدة من الناقورة حتى بنت جبيل. واعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل جندي إسرائيلي بالقرب من بنت جبيل، ومقتل آخرين في اللبونة قرب الناقورة. وتمكن رجال المقاومة من تدمير أربع دبابات وجرافة في تلة الفريز عند الأطراف الشرقية لبلدة عيناتا. ـ دمّر الطيران الإسرائيلي الجسور البديلة التي أقيمت على نهر الليطاني بعدما جرى تدمير جسر القاسمية. ـ شنّ رجال المقاومة هجوماً على موقع جبل العلم القريب من الناقورة، ودارت في ذلك المكان مواجهات عنيفة بالأسلحة الفردية والقذائف المضادة للدبابات. كما دارت معارك مباشرة في بلدة عيناتا التي تحولت إلى مقبرة لجنود العدو ودباباته. ـ اشتبك رجال المقاومة مع قوة إسرائيلية حاولت التقدّم نحو تلة القاضي جنوب بلدة كونين، وأجبرتها على التراجع. ـ حاولت قوة من لواء غولاني الوصول إلى خزان الطيري، لكن رجال المقاومة تصدوا لها وأجبروها على التراجع نحو تلة مسعود بين عيناتا ـ الطيري ـ بنت جبيل. ـ تقاتل مجموعات من المقاومة داخل بلدة عيتا الشعب لليوم السابع، وقد تمكّن المقاتلون من تدمير دبابة وجرافة. سياسياً ـ اتّهم وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مجلس الأمن بالوقوف مكتوف اليدين ومشلولاً وغير قادر على وقف المذابح التي يتعرّض لها لبنان. وجاء كلامه هذا في كلمته التي ألقاها أمام مجلس الأمن بصفته رئيساً لوفد جامعة الدول العربية إلى المجلس. ـ حذّر الوفد العربي إلى مجلس الأمن من أن حرباً أهلية ستندلع في لبنان إذا لم يتبنّ مجلس الأمن مطالب الحكومة اللبنانية في إجراء تعديلات على مشروع القرار الفرنسي ـ الأميركي. ـ اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في تقرير أحاله على مجلس الأمن (في 7/8/2006) أن قصف إسرائيل بلدة قانا في 30/7/2006 قد يشكل «نمطاً من انتهاكات القانون الدولي». ـ قال إيهود أولمرت أن ليس في نيته احتلال لبنان وليس لديه أي مطامح للبقاء فيه. وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن فؤاد السنيورة «يستغل ضعفه حينما يطالب بتغيير قرار مجلس الأمن بصورة تعزز قوته (...) وقد رأيت بكاء السنيورة (...) وأقول له إن عليه أن يكفكف دموعه وأن يشرع في العمل لخلق مستقبل أفضل».