حردان جالت على قرى مرجعيون وحاصبيا ووزعت مساعدات قرطاسية وصيدلية
رئيسة جمعية "نور" جالت على قرى مرجعيون وحاصبيا
في إطار الحملة السنوية لتوزيع قرطاسية وأدوية على التلامذة
جالت رئيسة جمعية "نور" للرعاية الصحية والاجتماعية مارلين أسعد حردان في عدد من قرى وبلدات قضاءي مرجعيون وحاصبيا، ووزعت مساعدات عبارة عن قرطاسية وصيدلية المدرسة على تلامذة في ست مدارس، كجزء من الحملة التي تطلقها كل عام وتشمل 35 مدرسة.
المحطة الأولى كانت في كفرشوبا، حيث كان في استقبال رئيسة الجمعية، رئيس البلدية الدكتور قاسم القادري الذي اعتبر ان لهذه التقديمات "أثرا اقتصاديا بامتياز، وهي رد واضح على المناطقية والمذهبية والطائفية وعلى التهجير والاحتلال".
من جهتها، أوضحت حردان ان "الحملة ستشمل تقديم قرطاسية إلى تلامذة في 35 مدرسة رسمية وبعض المدارس الخاصة، اضافة الى صيدلية مدرسية. كما تشمل نشاطات ثقافية وقرائية خلال الأسبوع الوطني للمطالعة العامة الذي تنظمه وزارة الثقافة في كل نيسان".
ثم انتقلت حردان الى عين جرفا حيث كان في استقبالها مختار البلدة الشيخ سالم غازية ومدير المدرسة الرسمية فيها نسيب الحسنية، فمدرسة الخيام التي اعتبرت مديرتها نورما زلزلي أن "هذه الهبة ما هي إلا تعبير عن أهداف الجمعية السامية، غايتها النبيلة في رفع الحرمان عن البلدات المنسية من الدولة ومؤسساتها".
وفي مرجعيون، كانت المحطة في المدرسة الأرثوذكسية حيث رأى مدير المدرسة زياد عبلة ان هذه "التقديمات تدل على الرؤية السليمة في دعم الشعب ليستمر معطاء في أرضه وقراه".
بعد ذلك، كانت زيارة إلى متروبوليت مرجعيون وصور وصيدا للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري الذي قال: "كنت دائما أصف هذه الجمعية وفي شتى المحافل والمناسبات بكلمات ثلاث: نور على نور، كونها تشع بالنور الذي لا ينطفىء".
أضاف: "نحن نتابع باهتمام الأنشطة التي تنظمها الجمعية، ونباركها، ونشد على يد السيدة حردان، إذ أننا نعتبر أن هذه الأنشطة من أحسن ما يقام في هذا البلد، خصوصا في شأنين لا يقل أحدهما أهمية عن الآخر: التعليم والطبابة".
كذلك اطلع كفوري على النشاطات التي ينظمها المركز الصحي التابع للجمعية في مرجعيون.
كما زارت حردان مدرسة القليعة ووزعت الهدايا على تلامذتها الـ 85، ووعدت ب"العمل لإيصال صوت المدرسة إلى الجهات المعنية خصوصا وزير التربية الدكتور حسان دياب لدعمها وتوفير الظروف الملائمة لاستمرارها".