اليـوم الحادي والثلاثون-الجمعة 11/8/2006: القرار 1701
ميدانيا
ـ أقدمت إسرائيل على قصف القافلة الأمنية ـ المدنية التي خرجت من مرجعيون وثكنتها، باتجاه حاصبيا فزحلة. وجاء القصف عند وصول القافلة الى مقربة من بلدة كفريا، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الإصابات والجرحى، بينهم شهداء في صفوف المدنيين والعسكريين، وشهيد من الصليب الأحمر اللبناين.
ـ أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على طريق العبدة ـ العبودية الدولية، وتحديداً على جسر الحيصة فوق نهر الأسطوان، وأطلق صاروخاً أحدث حفرة واسعة في الجسر، وهرع المواطنون للاطلاع على الأضرار، فما كان من الطيران إلا أن شنّ مباشرة غارة عليهم، ما أدى إلى استشهاد أحد عشر مواطناً من بلدة بلانة الحيصة. وسادت حالة من الغضب والهيجان نتيجة المجزرة التي حدثت بين أبناء البلدة، بحيث صبّ بعضهم جام غضبهم على ممثلي وسائل الإعلام الذين وصلوا إلى مكان الغارة لتغطية المجزرة، فتعرضوا للضرب وتكسير سياراتهم وكاميراتهم ورشقهم بالحجارة، وأدخل بعضهم إلى مستشفيات حلبا وطرابلس.
ـ استهدف الطيران الإسرائيلي طريق برقايل الجرد مفترق بلدة حبشيت ـ جسر المدهون في عكار بصاروخين أدّيا إلى قطع الطريق باتجاه مشمش ـ فنيدق كلياً.
ـ ناشد 200 مواطن محاصر في كفركلا الصليب الأحمر الدولي العمل على إجلائهم بسبب انقطاع المواد الغذائية والأدوية عنهم.
ـ ألقت الطائرات الإسرائيلية مناشير قالت فيها إن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله يخدع اللبنانيين ويخفي عنهم الخسائر الكبيرة في صفوف عناصره. وسقطت هذه المناشير في مناطق مختلفة من بيروت وضواحيها.
ـ وجّهت المقاومة ضربة جديدة لسلاح البحرية الإسرائيلية حينما فاجأت إحدى قطعه (زورق من نوع «سوبر ديفورا») مقابل شاطئ المنصوري جنوب مدينة صور، فأصيب إصابة مباشرة، واشتعلت فيه النيران، وسقط طاقمه المؤلف من 12 ضابطاً وجندياً بين قتيل وجريح.
ـ باغتت المقاومة قوة إسرائيلية كانت تحاول التسلّل إلى عيتا الشعب، وأمطرتها بالنيران الرشاشة والصاروخية، ما أسفر عن سقوط 15 إصابة في صفوف القوة، بينما لاذ من تبقى منها بالفرار تحت غطاء القصف المدفعي.
ـ جرت معارك طاحنة بين المقاومة والقوات الإسرائيلية علــى محور الطيــبة، وانــجلت المعركة عن سقوط 15 جنــدياً إســرائيلياً بيـن قتــيل وجريح، كما اعترفت إسرائيل بجرح 7 جنود قرب القنطرة.
ـ قصفت المقاومة ردّاً على الاعتداءات الإسرائيلية مستعمرات: كريات شمونة، مرغليوت، كابري، نهاريا، أفيفيم، غشرهاريف، كفرجلعاد، المطلة، تسوريم، غورين، الغوش، موتسكين.
ـ قصفت المقاومة مدينة حيفا بصلية من الصواريخ، وكذلك قصفت قاعدة سلاح الجوّ في جبل ميرون بصليات من الصواريخ.
سياسيا
ـ تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع، بعد مشاورات ماراتونية، قراراً حمل الرقم ,1701 يدعو إلى «وقف كامل لجميع العمليات الحربية بالاستناد خصوصاً إلى وقف فوري لكل الهجمات من جانب «حزب الله»، ووقف فوري لكل العمليات العسكرية الهجـــومية من جانب إسرائيل»، على أمل التوصل إلى اتفاق على وقــف دائم لإطلاق النار في مرحلة انتقالية يحكمها اتفاق نيسان 1996 الذي يحمي اللبنانيين.
ـ تبنى مجلس حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة في جنيف قراراً يقضي بتشكيل لجنة تحقيق حول إقدام «إسرائيل على قتل المدنيين في لبنان بشكل منظم».
ـ عبّر الرئيسان الإيراني محمود أحمدي نجاد والروسي فلاديمير بوتين، عن قلقهما المتزايد «من توسع نطاق الأزمة الراهنة في لبنان» جاء ذلك، في اتصال هاتفي بينهما. وأشار نجاد الى أن «مجلس الأمن لم يكن هشاً إلى هذه الدرجة التي نراها اليوم، حيث إن أميركا وبريطانيا من خلال تلاعبهما السياسي تسعيان إلى كسب الوقت لصالح الكيان الصهيوني الغاصب»، فيما أعرب بوتين عن أسفه الشديد «إزاء تصاعد حدّة القتال في لبنان وفلسطين وقتل المدنيين»، مشدداً على «وقف إطلاق النار على وجه السرعة».