الإعلام المصري يلبس الحجاب؟
تنظم الرابطة المصرية الاسلامية، التي تتكون من 10 احزاب وحركات ذات مرجعيات دينية، المؤتمر الاول لمستقبل الاعلام في مصر في كانون الاول، لمناقشة واقع ومستقبل الاعلام بوسائطه المتعددة بعد "ثورة 25 يناير" ودراسة تأثير وسائل الاعلام على مجريات الامور ومختلف الحوادث ذات الطابع العام.
وقالت الرابطة، في بيان انها تهدف الى الخروج من هذا المؤتمر برؤى جديدة وتوصيات قابلة للتطبيق، لتطهير الاعلام مما اصابه من ادران النظام السابق وتطويره ليتماشى مع اهمية دوره وطموحات الشعب المصري بعد الثورة.
ويهدف المؤتمر الى وضع رؤى لتطوير واعادة هيكلة الصحف والمجلات المملوكة للدولة، وتطوير الاذاعة والتلفزيون وتحديد منظومة قيمية للاعلام في مصر وكيفية ضبط العمل الاعلامي بين الحرية والمسؤولية.
وكان حكم على توفيق عكاشة صاحب قناة تلفزيونية مصرية خاصة بالحبس اربعة اشهر بعد ادانته بالتشهير ضد الرئيس المصري المنتمي الى جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي، كما ذكرت وسائل اعلام رسمية.
وبعد اسابيع من اطلاق اول قناة فضائية خاصة بالمحجبات فاجأ التلفزيون المصري مشاهديه بظهور اول مذيعة محجبة في سابقة تاريخية، لم يكن متصورا ًحدوثها في ظل اصرار النظام السابق على ابعاد اي رمز ديني من الاماكن السيادية في الدولة.
ويرى مراقبون أنه من دون وجود التيار الديني في الحكم، لم تكن قناة مثل "ماريا" للمنقبات لترى النور مطلقا، وكذلك الحال بالنسبة لقناة "حور العين" الموجهة للمنقبات ايضا، رغم ما يوجهه اساتذة الاعلام من انتقادات لهذه النوعية من القنوات، من حيث ان "تخصيص قناة للمنقبات فقط يعد عنصرية" وانه "لا يوجد اعلام لفئة".