حدث في 8 آب
عقد مجلس الأمن الدولي جلسة استماع رأى فيها وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الذي ترأس وفد الجامعة العربية، أن مشروع القرار المعروض على المجلس «يتطلب مراجعة متأنية تأخذ بالاعتبار الموقف العربي»، محذراً من «تداعيات اتخاذ قرارات غير قابلة للتنفيذ تعقد الوضع على الأرض وتكون لها انعكاسات خطيرة على لبنان ودول المنطقة».
وكرّر وزير الخارجية بالوكالة طارق متري مطالب لبنان بوقف فوري لإطلاق النار، مشيراً إلى أن مسوّدة القرار الدولي «قد لا تقدم النتائج التي يريدها المجتمع الدولي».
ميدانياً، استمرّت المقاومة في تسجيل قدرتها على صدّ العدوان، وامتلاكها زمام المبادرة عندما هاجمت إحدى مجموعاتها بالأسلحة الرشاشة والصاروخية موقع جل العلم داخل الحدود الفلسطينية المحتلة.
في هذا الوقت ارتكبت إسرائيل مجزرة جديدة في الغازية وعرسال، وهدمت مبنى إذاعة النور بالكامل، كما عزلت نهائياً منطقة صور الساحلية عن صيدا بعد أن دمّرت الجسر الترابي المؤقت في القاسمية، وفرضت حظراً على كل ما هو متحرّك جنوبي الليطاني. وللمرة الأولى منذ بدء العدوان، قصفت بارجة للعدو مخيم عين الحلوة عند المدخل الشمالي ما أدى الى سقوط شهيدين. ونبّه وزير الصحة الدكتور محمد جواد خليفة إلى أن المستشفيات اللبنانية «يحتمل ان تتوقف عن العمل في غضون يومين أو ثلاثة بعد أن ينفد منها الوقود».