الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

تبديل في قيادة القطاع الشرقي وفي الكتيبة الاسبانية في منطقة مرجعيون.

2012/11/24 · · المقال رقم 14483
تم الاحتفال بمراسم عملية التسلم والتسليم وتقليد أوسمة الامم المتحدة في القاعدة الاسبانية ميغيل دي ثيرفانتس. ترأس القائد العام لقوات الامم المتحدة في لبنان اللواء باولو سيرا برفقة السفيرة الاسبانية في لبنان السيدة ميلاغروس هيرناندو أيتشيفاريا حفل تسلم وتسليم القيادة في مقر قيادة القطاع الشرقي في مرجعيون. قائد القوات الاسبانية الحالي الجنرال مانويل روميرو كاريل سلّم علم الامم المتحدة الى الجنرال الجديد قائد الكتيبة ليبري هيدالغو 18 تيودورو بانيوس ألونسو إشارة الى إتمام عملية التبديل في القوات المتعددة الجنسيات. في عملية التبديل هذه، حوالي 700 جندي ينتمي اغلبيتهم الى كتيبة المدرعات "غوزمان البوينو" ومقرّهم في سيرّو موريانو في قرطبا ، يبدأون مهمتهم في لبنان تحت اسم ليبري هيدالغو 18.انها المرة الثالثة التي تتوجه فيها هذه الكتيبة الى منطقة مرجعيون بعد مشاركتهم في اب 2009 و في كانون الاول 2010 في مهمة ليبري هيدالغو 9 وليبري هيدالغو 13 . يشارك في عديد الوحدات وحدة من مشاة البحرية التابعة لفوج البحّارة حيث تتواجد قاعدتها في سان فرناندو" مدينة قادش"، ووحدة من الجيش السربي، وحدة استطلاع من فرقة الخيّالة التابعة لفوج "فرناسيو" رقم 12 في سانتوفينيا من بسويرغا من مدينة فايادوليد، وحدة لوجيستية تابعة لوحدة الدعم اللوجستي رقم 21 من مدينة سيفيليا ووحدة الحرس الوطني. للاعضاء المغادرين التابعين لكتيبة الخيّالة رقم 2 "كاستييخوس" ومقرهم في مدينة سرقصطة وبعد خمسة اشهر من العمل الدؤوب الذي انجزوه بحرفية وذلك من خلال المهام المولجة اليهم كالدوريات, مراكز المراقبة, المواكبة, نشاطات وحدة التعاون المدني العسكري, مشاريع إعادة إعمار, كذلك دورات اللغة الاسبانية من خلال برنامج ثيرفانتيس لتعليم اللغة الاسبانية لابناء جنوب لبنان. هذه الكتيبة تعود الى ديارها بعد إتمام مهمتها الثالثة في لبنان. كتيبة المدرعات العاشرة غوزمان البوينو ستتابع مهامها بدءاً من الان وحتى شهر ايار المقبل للقيام بما يتوجب عليها من خلال القرار 1701 في نطاق قوات الامم المتحدة العاملة في جنوب لبنان. =========== كلمة قائد القطاع الشرقي لمناسبة حفل انتقال السلطة سعادة سفيرة اسبانيا في لبنان، حضرة قائد قوات اليونيفل الجنرال باولو سيرا، حضرة قائد قطاع جنوب الليطاني العميد جورج شريم، حضرة الفعاليات الدينية والمدنية والعسكرية في هذا البلد الجميل، أعضاء اليونيفل، الكتيبة الإسبانية، أصدقائي جميعاً: أولاً، اسمحوا لي أن أشكركم على مشاركتكم لنا هذا اليوم المميّز جداً بالنسبة الينا. أصدقائي اللبنانيين، إنّ قربكم منا ودعمكم الغير مشروط أي بإختصار محبتكم جعلتنا نشعر بالراحة خلال الأشهر الخمسة التي قضيناها معكم بعيداً عن عائلاتنا. منذ خمسة أشهر تقريباً، وصلنا بحزن الى هذا البلد تاركين خلفنا بلدنا وعائلاتنا وأصدقائنا. واليوم نحن عائدون الى بلدنا بحزن أيضاً لأننا سنترك وراءنا بلداً شعرنا كأنّه بلدنا والكثير من الأصدقاء. أصدقائي اللبنانيين، شكراً لكم. اليوم نشعر بالحزن الشديد عند قول كلمة "وداعا". حضرة الجنرال سيرا، أشكرك على الدعم الذي قدّمته لنا. لقد كنت دائماً مع مساعديك في الناقورة سنداً قوياً لنا عند الحاجة. اليوم سأودّع ليس فقط قائداً إنما أيضاً صديقاً. حضرة العميد شريم وصديقي العزيز، لم يقل الجيش اللبناني أبداً كلمة "لا" عندما كنا نطلب منه شيئاً إذ اتسّم التعاون بيننا بالتميّز. أرجو من الله أن يساندكم في جميع المهمات التي تقومون بها من أجل حفظ السلام في بلدكم. وأوجّه تحية خاصة الى كل الجنرالات في اللواءين الثامن والتاسع وضباط الإرتباط التابعين لي. ستبقون دائماً في قلبي. أعزائي قادة الوحدات التابعة لي، الجنود الإسبان والهنود والإندونيسيين والنيباليين والماليزيين والصرب والسلفادوريين والجنود القادمين من بروناي، اسمحوا لي بأن أنقل لكم من هنا مدى اعتزازي الذي أشعر به وسأشعر به طيلة حياتي لنيلي شرف القائد . إن إنضباطكم وإخلاصكم الدائمين في العمل ساهما في تسهيل مهمتي. أعزائي الفعاليات الدينية والمدنية، أصدقائي جميعاً، إن قربكم ومعاملتكم اللطيفة جعلاني أشعر كما لو أنني ما زلت في اسبانيا. أفراد الكتيبة السابعة عشرة في لبنان، وأخيراً جاء اليوم الذي نقول لكم فيه "تهانينا". فمرة أخرى أنجزتم مهمتكم من دون أية أخطاء أو تشويه لصورة إسبانيا وبصمت كما يفعل أي جندي. لقد شرّفتم بلدكم وبدلتكم العسكرية من خلال عملكم من أجل السلام في هذا البلد الجميل. ها قد انتهت الدوريات التي لا تُعد ولا تُحصى تحت الشمس والمطر وساعات العمل الكثيفة في المشاغل لتجهيز المعدات بالإضافة الى الأشهر الخمسة مع كل أيامها المتشابهة. كان يستحق كل ذلك العناء! فلا يزال السلام يسود منطقة جنوب الليطاني. أعزائي الفعاليات المدنية والدينية والعسكرية، أصدقائي جميعاً في لبنان، أشكركم مجدّداً على محبتكم لنا. لم تتوقفوا يوماً عن دعم الكتيبة الإسبانية. لذلك أرجو منكم أن تدعموا الكتيبة القادمة بنفس الطريقة. عزيزي الجنرال تيودورو، يبقى عليّ فقط أن أتمنى لك ولكتيبتك التوفيق إذ أنّ القدرة على القيام بعمل جيّد وإنجاز المهمات الموكلة اليكم تعتمد على ذلك. أصدقائي اللبنانيين الأعزاء، ختاماً أودّ أن أقول لكم أن الكتيبة السابعة عشرة في لبنان ستغادر هذا البلد جسدياً إلاّ أن ذكرياته ستبقى دائما في قلوبنا. شكراً.