حدث في 7 آب
بعد ساعات قليلة على انفضاض الاجتماع الوزاري العربي الطارئ في بيروت، ارتكبت اسرائيل سلسلة مجازر في مناطق مختلفة من لبنان: الشياح، بريتال، الغازية، الغسانية، كفرتبنيت، حاروف، صور. وأعلن وزير الصحة محمد خليفة أن عدد الشهداء بلغ 954 ثلثهم من الأطفال. وكان الاجتماع الوزاري استهلّ بأخبار عن وقوع مجزرة في بلدة حولا أبكت رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة خلال المؤتمر، وتبيّن لاحقاً أن غالبية الأهالي نجت من القصف. وجاءت هذه المجازر مع استمرار المقاومة في تصدّيها للعدو الإسرائيلي على مختلف المحاور واعتراف الاسرائيليين بمقتل ثلاثة جنود. كما تزامنت مع بدء العدّ العكسي للتوصّل إلى قرار لوقف إطلاق النار إذ كان مجلس الأمن في نيويورك على موعد مع الوفد العربي الذي شكله الاجتماع الوزاري للقيام بمشاورات تأخذ بالتعديلات اللبنانية المقترحة على مسوّدة المشروع الأميركي الفرنسي، بعدما تبنّاها الاجتماع العربي في بيروت.
وفي خطاب مسجل ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمام مؤتمر اتحاد الطوائف اليهودية في أميركا الشمالية، قال إن الحرب لا تدور فقط ضد حزب الله وإنما ضد إيران وسوريا «اللتين تريدان تدميرنا». وشدد على «أننا سننتصر في هذه الحرب، ولكن لن يكون انتصاراً سهلاً، سوف ندفع ثمناً باهظاً. ولكننا نفضّل دفع الثمن هذا الآن وليس الانتظار عامين آخرين أو ثلاثة أو أربعة أعوام، وبعدها نواجه أسلحة أشدّ تدميراً يمكن أن تطلق على السكان الإسرائيليين».