قداس في مرجعيون لراحة نفس هزيم
قداسان في البلمند ومرجعيون لراحة نفس هزيم
في مرجعيون، رأس متروبوليت صيدا وصور وتوابعهما للروم الأرثوذوكس المطران الياس كفوري قداسا لراحة نفس البطريرك الراحل هزيم، وذلك في كنيسة القديس جاورجيوس.
بعد الإنجيل، القى كفوري عظة تحدث عن مزايا الراحل. وقال:" كان للبطريرك هزيم من اسمه الحقيقي الذي لا يعرفه الا القليلون نصيب هو "حبيب" الذي فاض حبا على من حوله اينما حل، وفي كل المناصب الدينية التي تولاها وصولا الى سدة البطريركية، وكان "المحبوب" الذي اسس بالكلمة الطيبة الكثير من المؤسسات الأرثوذوكسية التي كان صاحب فكرتها ومحركها وملهم إدارتها ومطور أدائها".
ورفع كفوري الصلاة من اجل الهام المجمع الإنطاكي اختيار الخلف الصالح لإدارة امور وزمام وشؤون الكرسي الإنطاكي لما فيه خير الكنيسة والشعب، وتمنى ان يعم السلام في لبنان والعالم.
بعد ذلك تقبل كفوري التعازي برحيل البطريرك هزيم في قاعة الكنيسة.
..
وفي الكورة،
ترأس القائم مقام البطريركي سابا اسبر صلاة ذكرى التاسع للراحل البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم خلال قداس الهي اقيم في دير سيدة البلمند البطريركي بمعاونة كل من المطارنة دامسكينوس منصور، جاورجيوس ابو زخم، بولس صليبا، سرجيوس عبد، سارجيوس عبد، انطونيوس شدراوي، سلوان موسى، بولس يازجي، يوحنا يازجي. وحضر عائلة البطريرك الراحل الصغيرة ورئيس جامعة البلمند ايلي سالم، وشخصيات.
بعد الانجيل القى القائم مقام اسبر عظة فقال، ان البطريرك هزيم" غاب عنا في زمن نفتقده كثيرا، في زمن حرج نفتقد فيه الى حكمته، وذكائه، وقدرته على حماية قطيعه في الايام الصعبة." ورأى انه في فترة الميلاد "نحن مدعوون لان نستذكر ابينا اغناطيوس الكبير الذي لم يكن يقدم الى الرب ذاته ويديه الفارغتين، لانه يعرف ان المال يخجل قربى طفل المزود، ولانه ايضا استطاع ان يطلق صوت كنيسة انطاكية، لا في هذه الديار المشرقية فحسب بل في مدى العالم كله، وكان صوته مسموعا لدى المسيحيين والمسلمين، وكان صوته مقدرا عند الجميع".
وقال" اذ نقيم اليوم هذا القداس عن راحة نفس بطريركنا اغناطيوس، نصلي ايضا لكي يلهم الله غدا اباء المجمع المقدس لكي يستطيعوا بمداولاتهم التي ستتم غدا (اليوم) في هذا الدير، ان يجدوا الخلف الذي يستطيع السير على خطاه، كي يتابع ما اسسه وبناه من مؤسسات وما وضعه من ركائز وما نظر له ولم تسمح له الفرص باستكماله. فلنرفع صلاة حارة حتى يتم هذا امانة واكراما لابينا الذي خدمنا سنين طويلة، حتى اذا ما رأى ان ما وضعه نما وازهر، يفرح، ومن هناك يبارك ويتشفع لنا لدى الله الذي اصبح قريبا منه".