الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اليـوم الثالث والثلاثون-الاحد 13/8/2006: جحيم «اليوم الأخير»

2007/8/13 · · المقال رقم 1466
ميدانياً ـ جن جنون إسرائيل، وصعّدت عملياتها العسكرية ضد البلدات والقرى اللبنانية مستهدفة المدنيين وإحداث أكبر قدر ممكن من الأضرار والأذى، وذلك بعدما عجزت عن إحراز أي تقدّم بري. وتحوّل وادي الحجير إلى مقبرة للدبابات الإسرائيلية. واعترفت إسرائيل بمقتل خمسة جنود وإصابة 25 آخرين، وبسقوط طائرة استطلاع من دون طيار فوق بلدة عبا بصاروخ أرض ـ جو. ـ دخلت قوة إسرائيلية إلى مرجعيون والقليعة، وفتشت بعض المنازل، واستجوبت بعض السكان عن علاقتهم بعناصر من الحزب السوري القومي الاجتماعي كانوا قد أصابوا دبابة ميركافا في مرجعيون. ـ قصفت المقاتلات الإسرائيلية قبيل دخول وقف النار حيز التنفيذ، بلدات البرج الشمالي وجبشيت وشعث وعلي النهري وقليا وبعلبك وقعقعية الجسر والحوش والبازورية، ووصل عدد شهداء هذه الغارات إلى عشرين شهيداً. كما أنها قصفت الضاحية الجنوبية بعنف. ـ فجّر رجال المقاومة عبوة ناسفة في جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي في العديسة، وتمكن المقاتلون من تدمير دبابة وجرافة في وادي الحجير، ودمروا جرافة أخرى في بلدة عيتا الشعب. ـ دمّر مقاتلو المقاومة دبابتين من طراز ميركافا في سهل الخيام. وعلى محور الطيبة القنطرة اشتعلت النيران في ثلاث دبابات وجرافة. ـ أطلقت المقاومة دفعة من الصواريخ على كريات شمونة وكفار جلعادي وكفار يوفال ومسكاف عام وحيفا. وبلغ عدد الصواريخ 250 صاروخاً. ـ قتل الرقيب الأول في الجيش الإسرائيلي يوري غروسمان (12/8/2006) بصاروخ أصاب دبابته، وهو ابن الأديب الإسرائيلي المعروف والمعارض للحرب دافيد غروسمان. سياسيا ـ قال رئيس الجمهورية العماد إميل لحود إن إسرائيل لم تستطع أن تحقق أياً من أهدافها التي وضعتها، وهي نزع سلاح حزب الله وفرض شروطها على لبنان، لذلك عملت على اعتماد سياسة الدمار الشامل والأرض المحروقة. وأشار إلى أن الإدارات الأميركية المتعاقبة كانت صديقة لإسرائيل، لكنها لم تصل إلى ما وصلته الإدارة الحالية من دعم مطلق. ـ أبلغ الرئيس المصري حسني مبارك وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي خلال لقائهما في الإسكندرية أنه يتعين على إيران أن تساعد في إعادة الاستقرار إلى لبنان، ورأى في القرار 1701 خطوة أولى نحو الاتجاه الصحيح. ـ قال وزير الخارجية السعودية سعود الفيصل إن القرار 1701 لم يتضمّن كل ما تريده الدول العربية، إلا أنه أكّد دعمه للحكومة اللبنانية كي تبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية. ـ أعلن مصدر سوري مسؤول أن الحكومة السورية تؤيد موقف الحكومة اللبنانية من القرار ,1701 لكنها تعبّر عن الأسف الشديد لأن القرار لم يأخذ في الاعتبار الكثير من المطالب اللبنانية، وتهرّب من تحميل إسرائيل مسؤولية عدوانها الوحشي على المدنيين. ـ قال إيهود أولمرت في بداية اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي الذي صادق على القرار 1701 «إن القرار جيد وإنه يخلق الظروف الفعلية لتنفيذ القرار 1559». ـ أعلنت تسيبي ليفني وزيرة خارجية إسرائيل أن قرار مجلس الأمن 1701 جيد لإسرائيل، وإذا تمّ تنفيذه فسوف يؤدي ذلك إلى تغيير جوهري في قواعد اللعبة في لبنان.