شبعا تطالب بتعويضاتها عن أضرار الاعتداءات الإسرائيلية
طالب اهالي بلدة شبعا الجهات المعنية بالعمل سريعا على دفع التعويضات المستحقة لهم والناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية، والقصف المدفعي والجوي الذي تعرضت له البلدة خلال حرب تموز وما قبله، محذرين من اللجوء الى السلبية في حال استمر مثل هذا التجاهل لحقوق بلدتهم المزمنة.
جاء ذلك خلال تظاهرة نفذها المئات من ابناء شبعا في الساحة العامة ووسط الشارع الرئيسي، بدعوة من المخاتير وعدد من الفعاليات.
وقد عبر المتظاهرون عن استيائهم من تجاهل حقوقهم المستحقة منذ منتصف السبعينيات، وبعيد احتلال الدولة العبرية لمزارعهم، وتشريدهم منها وحرمانهم من ارزاقهم وممتلكاتهم، دون ان يحصلوا على قرش واحد كتعويض عن هذه الخسائر، علما بان مجلس الجنوب كان قد استحدث في اعقاب الاعتداءات الإسرائيلية على العرقوب وبهدف دعم صمود الأهالي هناك.
ووجه الأهالي كتابا مفتوحا الى كل من رئيسي مجلسي النواب والوزراء ورئيس مجلس الجنوب جاء فيه: "نحن مخاتير وأعضاء بلدية وفعاليات وعموم أهالي بلدة شبعا، نتقدم من دولتكم بكتابنا هذا للإيعاز الى الجهة المختصة بدفع التعويضات المستحقة الى اهالي بلدتنا، وذلك بعد الكشف الذي تم بتاريخ 17/3/2005 من قبل 12 مهندساً حضروا من قبل مجلس الجنوب الى شبعا، وتم الكشف على المنازل ودونت ارقامها وتم التوقيع والمصادقة على استمارات الدفع في مركز النبطية العائد لمجلس الجنوب من قبل مخاتير البلدة، وحدد المبلغ بقيمة خمسة ملايين ليرة لبنانية لكل منزل ولغاية تاريخه ونحن أهالي بلدة شبعا على الوعد من المسؤولين آملين أن يؤخذ تحركنا السلمي هذا بعين الاعتبار، كي لا نضطر آسفين الى أخذ اي موقف سلبي في القريب العاجل".