الجوزو عن ميشال المر: عيّن نفسه بواباً على أبواب جهنم
ردّ مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو على النائب ميشال المر معتبراً أنه أصيب بمرض "الزهايمر" وهو رجل طائفي يسعى لإذكاء نار الفتنة مشيراً الى أن المر عيّن نفسه بواباً على أبواب جهنم· وقال الجوزو في تصريح له أمس: مسكين ميشال المر·· لقد أصيب على ما يبدو بمرض "الزهايمر" الذي يترتب عليه فقدان الذاكرة، فأعلن في برنامج "كلام الناس" أنه لا يعرف من هو مفتي جبل لبنان·· ومن باب تنشيط الذاكرة، نعود به الى يوم كان وزيراً للمواصلات·· وكانت شبكة الهاتف في بيروت شبكة مشلولة·· فكتبنا مقالاً بعنوان "الهاتف المر" وإذا به يسعى سعيه ويرسل الوسطاء ليتعرف على مفتي جبل لبنان·· ومعه ملف عن مشروع كبير يريد تنفيذه في إقليم الخروب·· الى جانب هدية متواضعة من الوزير، وهي خط مجاني رقم 317517 لمنزلنا في بيروت··؟! ندعو له بالشفاء العاجل من مرض فقدان الذاكرة الآن لبنان يحتاج الى عبقريته في الإفساد وبين الزعماء المسيحيين·· وإذكاء نار الفتنة في المتن الشمالي·· كما ندعو له بالشفاء من مرضين آخرين·· المرض الأول هو "الغرور" والمرض الثاني هو "ثقل الظل" أعاذنا الله منهما· وعلى كل حال لا يشرفنا معرفة الرجل الآن، لأنه يحمل تاريخاً دموياً، فقد تلوثت يداه بقتل شابين مسلمين في طرابلس يوم قام بإغلاق إذاعة دينية هناك·· وأمر بإطلاق النار على المتظاهرين فكان ما كان·· إجمالاً هو رجل طائفي متعصب ويعلم الله كم أكره المتعصبين·· أما كذب الرجل على نفسه وعلى الشعب اللبناني فإنكاره أنه هو الذي جنّس السوريين، واختار لهم مكان إقامة في المتن الشمالي ليستغلهم ويستغل أصواتهم في الانتخابات البلدية أو النيابية··· وقد فعل ذلك أخيراً عندما أرسلت له سوريا الشقيقة·· هؤلاء المجنسين لإنقاذ "معلمه" الجديد عون·· وبفضل هذه الأصوات تغيرت النتيجة·· أما التوطين وما أدراك ما التوطين·· فهو بطل من أبطاله لأن الجنسية كانت تمنح للكثير من الناس وكان الثمن مرتفعاً آنذاك·· الفلسطينيون·· الأقباط·· السوريون·· وغيرهم وغيرهم كثير·· المهم أن ميشال المر عيّن نفسه "بواباً" على أبواب جهنم·· وأخذ يدخل الناس الى النار بالجملة· صحيح الكذب يدخل الناس الى جهنم·· ولكن على رأس هؤلاء الوزير السابق الهمام·· لقد تمادى في الكذب حتى نسي ما كان يقوم به أيام العز·· أيام التحالف مع المخابرات السورية·· والنظام السوري·· لا نريد أن نذكره بما هو أبعد من ذلك·· بل حاولنا فقط تنشيط ذاكرته التي فقدها على ما يبدو بعد انتخابات المتن الأخيرة·