الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

مخابـرات الجيـش تـوقـف «أغلى عميـل»

2013/1/23 · · المقال رقم 14764
حققت مخابرات الجيش اللبناني إنجازا أمنيا جديدا، في سياق متابعتها لملف شبكات التجسس الاسرائيلي، حيث تمكنت مؤخرا من إلقاء القبض على عميل يعمل لمصلحة الموساد الاسرائيلي منذ ثلاثة وعشرين عاما. وقالت مصادر امنية ان العميل يدعى ر. ع. ي. من بعلبك وكان عضواً في مجلس بلدية المدينة وموظفاً في وزارة الاشغال، وقد اعترف بتعامله مع العدو الاسرائيلي، وبأنه زار الاراضي الفلسطينية المحتلة وتل أبيب، كما سافر الى دول عدة للقاء مشغليه. وخضع لدورات عديدة لدى جهاز الموساد ومن ضمنها كيفية استخدام الحبر السري، بالاضافة الى بعض الاجهزة. وأشارت المصادر الى ان العميل المذكور لعب دورا فاعلا في خدمة العدو خلال حرب تموز 2006، واعترف بأنه قدم للعدو كماً كبيراً من المعلومات حول المقاومة والجيش وأسماء قياديين ومسؤولين في «حزب الله» وحركة «أمل»، بالاضافة الى معلومات حول شبكة الاتصالات العائدة للمقاومة. وتقديرا لخدماته ولأهمية ما قدمه لسلطات الاحتلال أقام له العدو تكريما خاصا به. ووصفت المصادر العميل المذكور بأنه «الأغلى» من بين جميع العملاء الذين أُلقي القبض عليهم، اذ تقاضى من العدو لقاء ما قدمه 600 الف دولار اميركي. وقد أحيل العميل الموقوف الى القضاء العسكري، حيث أصدر قاضي التحقيق عماد الزين مذكرة وجاهية بتوقيفه سندا لمواد تصل عقوبتها الى الإعدام. ... .. وكتبت اللواء: تجارة الآثار أوقعت علي ياغي بجرم التعامل الاربعاء,23 كانون الثاني 2013 استجوب قاضي التحقيق العسكري عمار زين لليوم الثاني على التوالي المدعى عليه بجرم التعامل مع العدو الاسرائيلي الموقوف علي توفيق ياغي بحضور وكيله المحامي ناجي ياغي، وأرجأ جلسة الاستجواب الى اليوم وغداً لاستكمال ما بدأه من تحقيقات على ضوء التحقيقات التي اجرتها مخابرات الجيش اللبناني. وعلي ياغي من مواليد مدينة الشمس بعلبك، يعمل في مجال الطوبوغرافيا والكهرباء بصفة مهندس، قصد الولايات المتحدة الاميركية عام 1970 حاملاً معه آثاراً لبيعها هناك، حيث أُوقع في كمين اعطاء المعلومات عن المنطقة لقاء تسهيل امر بيع تلك الآثار من قبل اليهود الذين يقطنون في اميركا، فراح يزود العدو بمعلومات تتعلق بمنازل المسؤولين في «حزب الله» في المنطقة، حيث تقاضى حتى توقيفه حوالى 600 ألف دولار أميركي. والموقوف علي ياغي عضو في بلدية بعلبك دعمه «حزب الله» اثناء الانتخابات البلدية الاخيرة وقد اوقف لدى مخابرات الحزب 7 اشهر ومن ثم سُلم منذ نحو عشرة ايام الى مخابرات الجيش حيث احيل الى المحكمة العسكرية للتحقيق معه ومحاكمته بما نسب اليه، وهو متزوج وله اربعة اولاد بينهم من هو من انصار حزب الله.