الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

مصادر الجيش: المطلوبون في عرسال بالمئات ومعروفون فرداً فرداً

2013/2/3 · · المقال رقم 14805
طغت الأصداء الواسعة للمواجهة الدامية التي حصلت في بلدة عرسال الجمعة والتي أودت بالنقيب بيار بشعلاني والمعاون ابرهيم زهرمان على المشهد الداخلي امس، وتسارعت المعالجات لاحتواء الموقف على قاعدة اساسية هي تسليم المطلوبين الى الجيش ووضع حد حاسم للاستهدافات التي تطاوله في معزل عن كشف الظروف الملتبسة التي رافقت المواجهة. وغداة الحادث أحكم الجيش قبضته منذ الساعات الاولى صباحاً بطوق أمني وعسكري مشدد على منطقة عرسال بعدما استقدم مزيداً من التعزيزات العسكرية المؤللة الى المنطقة ووحدات من فوجي المجوقل والمغاوير. وأقام عدداً من النقاط الثابتة على مشارف البلدة واطرافها وأقفل المدخل الرئيسي في منطقة اللبوة بآليات مؤللة، كما اقام حاجزاً ثابتاً ضخماً أخضع المارة للتفتيش. وأوقف الجيش خلال عملية انتشاره عدداً من الاشخاص بلغ حتى المساء أكثر من تسعة. وكشفت مصادر عسكرية مسؤولة لـ"النهار" ان المطلوبين في حادث عرسال يناهزون المئات وهم معروفون فرداً فرداً من الجيش الذي ينفذ اجراءات أمنية عند مداخل البلدة ويسير دوريات في داخلها. ولكن المصادر لفتت الى ان المداهمات لم تبدأ بعد في انتظار التوقيت المناسب. وأوضحت ان أحداً من هؤلاء المطلوبين لم يتم توقيفه بعد وان الذين جرى توقيفهم امس كانوا لاسباب مختلفة لا علاقة لها بالحادث. وقالت المصادر العسكرية نفسها ان الجريمة سيحاسب عليها مرتكبوها "وكل ما يقال من كلام سياسي حول الحادث لا اساس له وعرسال بلدة لبنانية عريقة وأهلها مع الجيش وثمة 500 من شبابها في المؤسسة العسكرية ولكنها مصادرة من بعض الموتورين". ونفت المصادر ما قيل عن ان الدورية التي دخلت الى البلدة كانت بلباس مدني وسيارات مدنية، موضحة ان عناصرها كانوا في آليات "هامفي" عسكرية لا يستخدمها الا الجيش اللبناني، ولوحاتها عسكرية ولباس عناصرها عسكري بدليل ان بزة المعاون الشهيد ابرهيم زهرمان التي استشهد فيها هي "بزة عسكرية".