المريجات تودعت شهيدها النقيب بشعلاني وعكار ودعت الشهيد زهرمان
الجيش يطوق عرسال ويعزز اجراءاته الأمنية على مدخلها الرئيسي في اللبوة
..
عزز الجيش اللبناني اجراءاته الأمنية في محيط بلدة عرسال، وأقام حواجز ثابتة ومؤللة، كما سير دوريات وأوقف مطلوبين وعددا من المواطنين لعدم امتثالهم للوقوف على الحاجز، كما اوقف عددا آخر بسبب مخالفات عديدة بينها حيازة اسلحة من دون تراخيص ومحاولات هروب.
وكان الجيش اللبناني استقدم مزيدا من التعزيزات العسكرية المؤللة منذ الثالثة فجرا في اتجاه منطقة البقاع الشمالي حيث احكمت القوة المتحركة تطويق بلدة عرسال اعتبارا من الثامنة صباحا، فأقامت عددا من النقاط الثابتة على مشارف واطراف البلدة فيما اقامت حاجزا ثابتا على مدخل بلدة عرسال الرئيسي في منطقة اللبوة.
وتهدف هذه الاجراءات الى تطويق حوادث امس الاول والقاء القبض على المتورطين في الاعتداء على القوة العسكرية، ما ادى الى سقوط شهيدين في صفوف الجيش.
وافيد «ان المعلومات التي ترددت ان سيارات مدنية هي التي كانت تلاحق المطلوب للعدالة خالد حميد هي معلومات غير صحيحة، لان السيارات التي اوقفت حميد كانت من نوع «هامفي» تحمل لوحات عسكرية للجيش اللبناني وان الشهيد الرقيب ابراهيم زهرمان كان مرتديا بزته العسكرية».
واشارت الى «ان هذه الاليات لا يستعملها سوى الجيش اللبناني على الاراضي اللبنانية كافة».
} تشييع الشهيد زهرمان }
شيعت عكار بعد ظهر امس شهيدها الرقيب اول ابراهيم زهرمان الذي استشهد خلال كمين نصب للجيش اللبناني في بلدة عرسال البقاعية.
وصل جثمان الشهيد الى عكار بموكب حاشد وبمواكبة من ضباط وعناصر الجيش اللبناني الى منزل الشهيد عند مفرق حكر الشيخ طابا، حيث كان في استقباله الحشود الشعبية وعلى وقع زغاريد الشهادة واطلاق الاعيرة النارية تحية للجيش، استقبل اهله النعش ومن ثم انطلق الموكب الشهيد نحو محلة تلة «قتة» في جوار مقام الشيخ عمر بمنطقة القنبر حيث جرى تشييعه وتقدم المشيعين العقيد زخيا خوري على رأس وفد كبير من الضباط ممثلا قائد الجيش ووزير الدفاع وفي حضور النائبين خالد زهرمان ونضال طعمة وممثلين عن قيادات اجهزة الامن العام وامن الدولة ومخابرات الجيش وبحضور رؤساء بلديات ومخاتير وحشود شعبية ضخمة.
أمّ صلاة الجنازة مفتي عكار الشيخ زيد زكريا وبعد ذلك ووري الثرى، ثم ألقى المفتي كلمة عبر فيها عن استنكاره للحادثة، مؤكدا على اهمية احترام القانون وعلى ضرورة فتح تحقيق جدي بهذه الحادثة، وان يكون تحقيقا شفافا لكشف كامل حقيقة ما حصل وليتحمل كل مسؤوليته.
ثم تحدث العقيد زخيا الخوري ناقلا تعازي وزير الدفاع وقائد الجيش لعائلة الشهيد وابناء عكار كافة، وتابع قائلا «نزف الى الوطن اليوم عريسا جديدا للشهادة، رفيقا عزيزا من رفاق السلاح شاءت يد الغدر ان يرحل عن هذه الحياة الدنيا وهو يؤدي واجبه العسكري في الحفاظ على سيادة الوطن وأمنه واستقراره ودرء خطر الارهاب والاجرام المتربص شرا بشعبه، لينضم الى قوافل شهداء الجيش الابطال الذين سقطوا على امتداد مسيرة الشرف والتضحية والوفاء».
وأكد ان الاعتداء السافر الذي تعرض له الجيش في منطقة البقاع وادى الى استشهاد كل من الرائد بيار بشعلاني والمعاون ابراهيم زهرمان بالاضافة الى اصابة عدد من رفاقهما بجروح قد لاقى استنكارا واسعا من الشعب اللبناني ليس لانه اعتداء على المؤسسة الوطنية الاولى فحسب، بل لانه اعتداء على لبنان بأسره لبنان الواحد السيد المستقل ولبنان الرسالة والعيش المشترك.
وختم بالقول «ان التطاول على مؤسسة الجيش من اي جهة كان هو بمنزلة الخيانة الوطنية، وكونوا على ثقة بأن الجيش لن يفرط بدماء شهدائه وجرحاه ولن يستكين على الاطلاق حتى انزال العقاب بالقتلة المجرمين وتحقيق العدالة كاملة من دون نقصان».
ثم تحدث النائب خالد زهرمان قائلا «ما حصل هو حادث مؤسف نتمنى ان لا يتكرر كما نتمنى التعاون مع الجيش اللبناني لتسليم المعتدين واذا حصل خطأ ما فاننا نترك للقضاء ان يأخذ مجراه، واننا نعتبر في هذا الظرف ان الجيش اللبناني هو الضامن لاستقرار البلد».
وقال زهرمان «ان ابناء عكار هم العامود الفقري للجيش اللبناني وهم مندفعون ورأس حربة في كل معركة فمن الطبيعي ان تكون لعكار حصة في كل مشكلة او معركة تحصل».
وتحدث النائب نضال طعمة قائلا «كل بندقية ترفع في وجه الجيش اللبناني عن قصد هي بندقية خائنة وغادرة ويجب ان تقمع مهما كانت ونطالب الدولة اللبنانية بنزع السلاح غير الشرعي على كل الاراضي اللبنانية وتطبيق القانون وتحقيق العدالة على كامل الاراضي اللبنانية، لان الكيل بمكيالين في بعض الاحيان يولد نوعاً من النقمة عند فئة من اللبنانيين لانها تشعر نفسها بأنها مظلومة، وتتصرف تصرفات غير مبررة، نتيجة هذا الشعور».
} المريجات استقبلت
جثمان الشهيد بيار بشعلاني }
واستقبلت بلدة المريجات، جثمان الشهيد الرائد بيار بشعلاني، وسط حضور شعبي حاشد واجواء حزن وذهول، بعدما زينت الشوارع بصوره، وقد حمله رفاقه على الاكف وجابوا به شوارع المريجات قبل ان يتم ادخاله الى قاعة كنيسة مار جرجس التي غصت بالمعزين من كل انحاء البقاع المستنكرين للاعتداء الذي تعرض له الجيش في بلدة عرسال وسيوارى جثمان الشهيد في الثرى اليوم في مدافن العائلة، حيث من المتوقع ان يلقي والده كلمة يودع فيها ولده الشهيد الذي لم تتسن له رؤية طفله لأكثر من مرتين.
وأصدرت قيادة الجيش بياناً جاء فيه: «الحاقا لبيانها السابق، تعلن قيادة الجيش عن مراسم تشييع الرائد الشهيد بيار بشعلاني ومواعيد تقديم التعازي وفق الآتي:
يقام المأتم بتاريخ 3/2/2013 الساعة 15.00 في كنيسة مار جرجس ـ المريجات ويوارى الثرى في مدافن العائلة.
تقبل التعازي بتاريخ 2/2/2013 لغاية الساعة 17.00 وبتاريخ 3/2/2013 قبل الدفن وبعده وبتاريخ 4/2/2013 ابتداء من الساعة 10.00 ولغاية الساعة17.00 في صالون الكنيسة المذكورة.
} اعتصامات تضامنا مع الجيش }
على صعيد آخر، اقدمت عائلة الشهيد في الجيش اللبناني الرقيب الاول ابراهيم احمد زهرمان على قطع الطرقات الرئيسية عند مدخلي بلدة حلبا الشمالي والجنوبي، احتجاجا على التعرض للجيش اللبناني في عرسال، واكد الاهالي ان عكار تعتبر ان الجيش اللبناني خط احمر، مطالبين اهالي عرسال بتسليم القتلة لقيادة الجيش والى ضرورة الاقتصاص من كل الذين شاركوا في المواجهة مع الجيش اللبناني.
ونفذ شباب بعلبك اعتصاما رمزيا تضامنا مع الجيش امام السراي الحكومية، شارك فيه قائمقام بعلبك عمر ياسين، ورددوا شعارات تأييد للجيش ورفعوا صور الشهداء، ولافتات تؤكد ان الجيش هو «ضمانة الوطن وحصن آمن للبنانيين».
وقطع اهالي بلدة يونين طريق بعلبك ـ حمص الدولية عند مفرق البلدة لحوالى نصف ساعة، تضامنا مع الجيش واستنكاراً لما تعرض له في بلدة عرسال، وطالبوا بـ«اعتقال المعتدين وانزال اشد العقوبات بحقهم». ورفعوا لافتات تؤكد ان الجيش «ضمانة للوطن».
كما نفذ حوالى 200 تلميذ من المدارس الرسمية والخاصة في بلدة عرسال تظاهرة تأييد ودعم للجيش اللبناني جراء ما تعرض له من اعتداء في البلدة، ورفعوا شعارات مؤيدة للجيش وابرزها «نحن والجيش اللبناني في خط واحد».
عرض الاوضاع مع مدير المخابرات في الجيش
سليمان: للتشدد بملاحقة المعتدين وتقديمهم الى العدالة
واي محاولة للاخلال بالامن ستواجه بالحزم والشدة
دان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الاعتداء على دورية الجيش اللبناني اثناء قيامها بمهامها في منطقة عرسال.
واذ ندد سليمان بـ «التعرض المتكرر للجيش والمساس بهيبة الدولة من قبل اي كان»، فانه طلب الى قيادة الجيش «عدم التهاون مع من تسول له نفسه الاعتداء على ضباطه وعناصره والتشدد في ملاحقة المعتدين وتقديمهم الى العدالة».
كما طلب الى الاجهزة الامنية كافة «تكثيف استقصاءاتها من اجل تحديد اماكن فرارهم والقبض عليهم وسوقهم الى القضاء، داعيا المواطنين الى مؤازرة الجيش والقوى الامنية واعطاء الاولوية للشأن اللبناني والمؤسسات الوطنية والحفاظ على الاستقرار الامني، مشيرا الى ان اي محاولة للاخلال به ستواجه بالحزم والشدة.
} مدير المخابرات }
واطلع الرئيس سليمان صباح امس من مدير المخابرات في الجيش العميد الركن ادمون فاضل على تفاصيل ما حصل امس الاول وعلى المعلومات والمعطيات المتوفرة، طالبا اليه عدم التهاون مع كل ما من شأنه ان يحدث توتيرا امنيا في اي منطقة من لبنان.
حزب الله: الاعتداء على الجيش يمس هيبة الدولة
وعلى اللبنانيين الالتفاف حول المؤسسة العسكرية
دان «حزب الله» في بيان الاعتداء الذي تعرض له الجيش في منطقة عرسال معبرا ومعه كل اللبنانيين عن مشاعر الألم والحزن والغضب للاعتداء الاجرامي الذي تعرض له ضباط وعناصر الجيش اللبناني في منطقة عرسال ويرى في تكرار التعرض لمؤسسة الجيش بما هي مؤسسة وطنية كبرى وضمانة للبنان، خطورة بالغة تمس هيبة الدولة وامن الوطن بأكمله.
وجاء في البيان ان حزب الله يرى في ما جرى مناسبة كي يظهر اللبنانيون على اختلاف مواقعهم ومسؤولياتهم وانتماءاتهم التفافهم حول مؤسسة الجيش ويؤكدوا تضامنهم الكامل معها داعيا السلطات المختصة الى اتخاذ كل الاجراءات التي تكفل وضع حد لتكرار هذه الاعتداءات وسوق المعتدين الى العدالة.
قباني اتصل بغصن وقهوجي معزياً:
الاعتداء على الجيش يمسّ أمن الدولة
استنكر مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني الاعتداء على الجيش في بلدة عرسال البقاعية، ورأى ان الاعتداء على الجيش هو اعتداء على اللبنانيين جميعا ويمس أمن الدولة وامن اللبنانيين، وأعرب عن ألمه لسقوط القتلى والضحايا في هذا الحادث الامني المفجع.
وقال في بيان امس: ان اطلاق النار على عناصر الجيش ممنوع مطلقا مهما كانت الاسباب لان مهمة الجيش هي تثبيت النظام وحفظ الامن ومنع التسيب وعدم الانضباط وسلامة المواطنين.
وللغاية، اتصل المفتي بوزير الدفاع فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي معزيا بشهداء الجيش.
جعجع استنكر الاعتداء على الجيش:
مسؤولية الأمن حكر على الدولة
استنكر رئيس «حزب القوات اللبنانية» سمير جعجع أشد الإستنكار الإعتداء السافر الذي تعرض له ضباط وعناصر من الجيش في منطقة عرسال وسقط من بينهم شهداء، وتقدم باسم القوات اللبنانية وباسمه «بأحر مشاعر التعزية» من أهلهم ومن قيادة الجيش واللبنانيين.
وأكد «مرة جديدة على ان مسؤولية الأمن هي حكر على الدولة اللبنانية وقواها الأمنية»، وطالب السلطات المعنية «التي تكتفي بتنبيه اللبنانيين الى مخاطر امنية هنا وهناك ان تقوم بعملها في حماية الأمن وصون الحدود وعدم اباحة لبنان وسيادته للمخاطر».
فرنجية عزى بشهيدي عرسال
صدر عن رئىس تيار «المرده» النائب سليمان فرنجية البيان التالي: اننا اذ نستنكر وندين بشدة ما حدث ويحدث في عرسال نعزّي عائلتي الشهيدين النقيب بيار بشعلاني والرقيب ابراهيم زهرمان ونتمنى للجرحى الشفاء العاجل ونطالب بتحقيق سريع للحدّ من تكرار مثل هذه الحادثة المروعة حفاظا على مؤسسة الجيش اللبناني صمام امان لبنان.
«المستقبل» دان الاعتداء على الجيش
ودعا الاهالي للتعاون مع الاجهزة الامنية
اكد «تيار المستقبل» انه ضد اي اعتداء على الجيش، او على اي جهاز أمني آخر، انطلاقا من رفضه اي شكل من أشكال المس بهيبة الدولة.
ودعا في بيان اهالي عرسال الى التعاون مع الاجهزة الامنية المختصة لمعالجة تداعيات الحادث، والحؤول دون تكراره في المستقبل، حفاظا على أمن المنطقة التي لطالما كانت وستبقى تحت سقف الدولة.
وجاء في البيان: «قامت مجموعة من مخابرات الجيش اللبناني بلباس مدني بدخول عرسال أثناء صلاة الجمعة، عبر سيارتين مدنيتين (فان أبيض وجيب BMW) للقيام بمهمة أمنية، سقط بنتيجتها المواطن خالد حميد من عرسال، فظن الاهالي انها مجموعة مسلحة تهدد أمنهم، ما تسبب بمواجهة أدت الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى من عناصر الجيش وأهالي عرسال.
واذ عبر «التيار» عن بالغ أسفه لما حصل، يتقدم من ذوي الشهداء بأحر التعازي، ويتمنى للجرحى الشفاء العاجل.
السنيورة: الاعتداء على الجيش مرفوض
وقال الرئيس فؤاد السنيورة ان الاعتداء على الجيش اللبناني واطلاق النار عليه من قبل مسلحين يوم امس في بلدة عرسال هو امر مرفوض ومستنكر ومدان ولا يمكن القبول به تحت اي حجة كانت.
وقال الرئىس السنيورة: نحن في دولة يحكمها القانون وتعمل وفق انظمة واضحة والمؤسسات الرسمية فيها يجب ان تكون لها هيبتها المصانة والمحترمة والمقدرة على كل الاراضي اللبنانية ومن دون استثناء من هنا فان اي اعتداء على مؤسسات الدولة واجهزتها العسكرية والامنية هو امر مرفوض فكيف اذا كان الاعتداء على الجيش وجنوده وضباطه الذين هم اولادنا وشبابنا ومهمتهم حمايتنا.
} تعزية عائلات الشهداء }
وقد اجرى الرئيس السنيورة اتصالات بعائلات الشهداء في الجيش اللبناني وبرئيس بلدية عرسال كما اوفد النائبين عاصم عراجي وخالد زهرمان للتعزية باسمه وباسم كتلة المستقبل.
عزى بشهيدي الجيش في عرسال
الراعي: الاعتداء طاول هيبة الدولة
ونال من دور السلطة العسكرية
وجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي دعاءه وصلاته صباح امس على «نية شهيدي الجيش اللذين سقطا في بلدة عرسال وهما النقيب بيار بشعلاني والرقيب اول ابراهيم زهرمان»، سائلا لهما الراحة الابدية والسعادة في الاخدار السماوية، وقد قدما دماءهما ذبيحة لفداء الوطن وشعبه. وسأل للجرحى «الشفاء والعافية».
واذ تقدم بالتعازي الحارة من رئيس الجمهورية وقيادة الجيش وذوي الشهيدين واصدقائهما، شجب بشدة هذا الاعتداء الآثم الذي طاول هيبة الدولة ونال من دور السلطة العسكرية الذي ان تزعزع هدد الكيان اللبناني كله بالسقوط.
وشدد على وجوب ان تتعقب القوى الامنية الغادرين بالجيش والمتطاولين عليه في كل مكان وان تقوم السلطة القضائية بواجبها كاملا لمعاقبة المعتدين والفاعلين وإنزال أشد العقوبات بهم لكي يكونوا عبرة لغيرهم، مذكرا السلطتين السياسية والعسكرية بضرورة ضبط السلاح والحد من انتشاره لان ما نشهده من تطرف مسلح ومن فلتان أمني بات يشكل خطرا حقيقيا على سلامة كل المواطنين.
ميقاتي: نرفض استهداف الجيش
خلال قيامه بمهام حفظ الامن
شجب رئىس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي «التعرض للجيش اللبناني من اي جهة اتى لان الجيش يقوم بواجب الدفاع عن الوطن وحماية ابنائه على اختلاف طوائفهم ومناطقهم. واكد رفض استخدام السلاح خارج السلطة الشرعية او استهداف الجيش خلال قيامه بمهام حفظ الامن.
وقد تابع ميقاتي الوضع الامني في بلدة عرسال بعد الحادث المدان واطلع من وزير الدفاع الوطني فايز غصن وقائد الجيش جان قهوجي على ملابسات الحادث والتدابير التي اتخذها الجيش لضبط الوضع وتوقيف المعتدين.
واعتبر ان ما حصل في عرسال بالامس امر مرفوض وستتخذ بشأنه التدابير الامنية والقضائىة اللازمة، داعيا ابناء عرسال وفاعلياتها الى التعاون مع الجيش لتسليم مطلقي النار واعادة ضبط الوضع الامني في المنطقة.
وتقدم ميقاتي بالتعزية بشهداء المؤسسة العسكرية من ذويهم ومن قيادة الجيش وتمنى الشفاء للجرحى.
شخصيات وقوى سياسية دانت
ودان محاولة الاعتداء على الجيش كل من الامين العام لجبهة البناء اللبناني زهير الخطيب، النائب السابق الدكتور مسعود الحجيري، التنظيم الشعبي الناصري تجمع العلماء المسلمين، التجمع الشعبي العكاري، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، رئيس حركة الاصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق، رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي، رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب، القنصل رضا طرابلسي، الامين العام للحزب العربي الديموقراطي علي عيد، رئيس الحزب الوطني غازي المنذر، رئيس حزب الوفاق بلال تقي الدين، رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن، رئيس مؤسسة الساحل الدكتور فادي علامه وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسان ذياب الذي اتصل بالوزير غصن معزياً بالشهداء.