جميل ضاهر من أبناء العرقوب: أول مرشح للانتخابات النيابية اللبنانية المقبلة
أول مرشح.. ضاهر
أعلن رئيس «تيار المقاومة» في منطقة العرقوب جميل ضاهر، ترشحه للانتخابات النيابية عن المقعد السني في دائرة مرجعيون ـ حاصبيا.
--------------- --------------
وعن موضوع الانتخابات النيابية المقبلة، كتبت "النهار"
فتح شهر الترشيحات... لانتخابات عالقة
8 آذار يرفع حمّى الاحتدام داخل السلطة
وزير الداخلية لـ"النهار": ماذا يمكنني أن أفعل و"الستين" نافذ؟
"توقعات" لاطاحة هيئة الاشراف على الانتخابات الاسبوع المقبل
على غرار الجولة الاولى من المعركة بين بعض السلطة وبعضها الآخر والتي أثارها توقيع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لانتخاب أعضاء مجلس النواب في 9 حزيران المقبل، أثار تعميم وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أمس بيانا عن فتح مهلة تقديم تصاريح الترشيح للانتخابات من الاثنين 11 آذار الجاري الى 10 نيسان المقبل الجولة الثانية في هذا المسار المحتدم.
ولعل المفارقة تمثلت في أن الذكرى الثامنة لـ8 آذار 2005 تزامنت امس مع تمايز القوى التي تحمل اسم هذا التاريخ، مرة جديدة عن شركائها في الحكومة والسلطة، فرفعت صوت الرفض والاعتراض بقوة على اجراء وزير الداخلية، مع ان هذا الاجراء يعتبر استكمالا قانونيا واجرائيا طبيعيا وتلقائيا لمرسوم دعوة الناخبين. وأثارت موجة الاحتدام الجديدة مزيدا من الشكوك حيال "المعركة الثالثة" التي تتصل بتشكيل هيئة الاشراف على الانتخابات والتي يبدو واضحا ان فريق 8 آذار يراهن على اسقاطها سلفا لئلا يعتبر المضي في تشكيلها خاتمة الاجراءات التنفيذية في تطبيق بنود قانون 1960. وهو أمر باتت قوى 8 آذار تلوح يوميا بأنه سيقابل بانعقاد جلسة عامة لمجلس النواب للتصويت على مشروع "اللقاء الارثوذكسي".
ولفت في هذا السياق ما أوردته مصادر سياسية مطلعة لـ"النهار" من ان الاجتماع الذي ستعقده الهيئة الاستشارية العليا في وزارة العدل الاثنين برئاسة وزير العدل شكيب قرطباوي سيبحث في مضمون الاستشارة التي تعتبر أنه لا يمكن اجراء الانتخابات وفقا لقانون الستين لعدم تشكيل هيئة الاشراف على هذه الانتخابات. واذا صح هذا الامر، فان المصادر تقول إن اعتماد الاستشارة يساهم في التوصل الى تفاهم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يطلب التأكد من انهاء قانون الستين وكذلك من عدم التمديد لمجلس النواب قبل الخوض في مشاريع توافقية و"لسان حاله يقول لا تحكوني في التوافق بينما تراهنون على السير في قانون الستين".
وزير الداخلية
في غضون ذلك، دافع الوزير شربل عن خطوته أمس وتساءل عبر "النهار": "ماذا على وزير الداخلية ان يفعل وأمامه قانون عليه تطبيقه وان كان غير مقتنع به؟ فالغاء القانون يوجب على مجلس النواب سن قانون آخر وإلا فأنا مجبر على التحضير للانتخابات وفق ما ينص عليه القانون الساري المفعول. في السياسة أنا ضد قانون الـ60 ولكن قانونيا انا مجبر على تطبيقه ولا حل آخر امامي والحل في يد مجلس النواب". اما في موضوع تشكيل الهيئة المشرفة على الانتخابات فقال إن "هذا موضوع آخر ويحتاج الى مرسوم وتصويت بالنصف زائد واحد". وتوقع "ألا تدع الغالبية الرافضة لقانون الـ60 داخل الحكومة المشروع يمرّ". وأكد أنه "لا يزال عند رأيه في ان الانتخابات لن تحصل الا اذا اتفقوا على قانون جديد وبالاجماع".
وفي المقابل، حمل نواب في "حزب الله" بشدة على خطوة شربل أمس. ووصف النائب حسن فضل الله "خطوات واجراءات اتخذتها جهات في السلطة في الايام الماضية" بأنها "استفزازية وتمثل تحديا لارادة غالبية اللبنانيين وللاجماع الوطني على رفض قانون الستين الذي لم يعد موجودا". وأضاف ان هذه الخطوات "هي خارج اطار الاجماع والارادة الوطنية وزادت تعقيد الوضع وربما تأخذنا الى المجهول".
كما ان النائب نوار الساحلي رأى ان "فتح باب الترشيح على قانون الستين لا قيمة له لانه قانون ميت".
14 آذار
وفيما يرسم فتح باب الترشيح ابتداء من الاثنين المقبل ملامح مأزق كبير في مناخ تتصاعد فيه الشكوك في امكان اجراء الانتخابات في موعدها، استمرت الحركة داخل صفوف قوى 14 آذار على مشارف احياء هذه القوى الذكرى الثامنة لانطلاق الانتفاضة التي تحمل اسمها.
واوضحت اوساط الرئيس فؤاد السنيورة لـ"النهار" ان الاتصالات استمرت امس على خط الحوار بين "تيار المستقبل" والحزب التقدمي الاشتراكي ومع سائر مكونات 14 آذار في شأن قانون الانتخاب، وقالت ان هذه الاتصالات تدور في اجواء من الايجابية.
واوضح النائب بطرس حرب لـ"النهار" ان اجتماعاً بعيداً من الاضواء انعقد أمس في منزله للشخصيات المستقلة في 14 آذار "خصص للبحث في التطورات والاتصالات الجارية وبحثوا في الخطوات المقبلة بعد توقيع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة وفتح مهلة الترشيحات وما يجب القيام به للتوصل الى قانون يوفر التمثيل السليم للمسيحيين ويحافظ في الوقت نفسه على الوحدة الوطنية".
الى ذلك، علم ان الاحتفال بالذكرى الثامنة لـ14 آذار سيقام في مجمع "البيال" الاحد 17 آذار الجاري ويجري الاعداد لبرنامج الاحتفال الذي سيعلن لاحقاً.
وزار منسق الامانة العامة لهذه القوى فارس سعيد أمس رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ووصف اللقاء بانه "كان ممتازاً". وقال سعيد لـ"النهار": "التقيت سمير جعجع الـ14 آذاري الذي اعرفه وبحثنا في ساعتين في وضع التحالف والمرحلة الحالية والتحديات المقبلة". واوضح ان التحضيرات جارية لاحياء احتفال 14 آذار السنوي في "البيال" في 17 آذار "واخترنا هذا الموعد الذي يصادف يوم احد كي لا نزعج الناس". ومن المقرر ان يلتقي سعيد اليوم الرئيس امين الجميل وشخصيات مستقلة في هذا الصدد.
ميقاتي ومنصور
على صعيد آخر، لم تطو بعد فصول الازمة التي اثارها موقف وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور في اجتماع مجلس الجامعة العربية والذي تسبب بهزة حادة داخل الحكومة.
وطبقاً لما اوردته "النهار" أمس تبين ان الرسالة التي وجهها الرئيس ميقاتي الى الوزير منصور قد وصلت اليه فعلاً أول من أمس فور عودة الوزير من القاهرة. ولدى نفي الوزير أمس تسلمه الرسالة، ردت اوساط ميقاتي بان لا داعي للنفي ملوحة بنشر نص الرسالة مما استتبع اعتراف الوزير بانه تسلمها وبانه لم يكن على علم بوصولها الى الوزارة.