انتخابات «الحاصباني»: اعتراض
الحاصباني ـ
اعترض رئيس بلدية حاصبيا غسان خير الدين، أمس الأول، على الطريقة التي اتبعت في انتخابات «اتحاد بلديات الحاصباني»، لجهة إبعاد بلدية حاصبيا عن التمثل فيه، معتبراً ما حصل «تصرفاً غير مسؤول، سيعرقل حتماً الغاية والهدف الذي كان من أجله الاتحاد».
خير الدين أوضح، خلال لقاء إعلامي، أنه «كان المطلوب تأجيل الانتخابات لفترة قصيرة، إفساحا للمزيد من الاتصالات والمساعي الوفاقية، التي قامت بها عدة جهات مسؤولة هدفها المصلحة العامة». خير الدين، الذي تغيب عن جلسة الانتخاب، أشار إلى أن غيابه «كان احتجاحاً على التفرد باتخاذ القرار الانتخابي، الذي قامت به إحدى الجهات الحزبية، بعيداً عن قياداتها العليا، ما خلق جواً من التصعيد السياسي، بلا مبرر». ولفت إلى أنه «لن ينصاع لتوجيهات أحد بالتخلي عن رئاسة بلدية حاصبيا مقابل رئيس اتحاد بلديات الحاصباني، وأنه باق من أجل خدمة أبناء البلدة، وليتحمل من تفرد بالرأي كل العواقب التي ستترتب على تصرف غير مسؤول». واستغرب أن «معظم مسؤولي الإدارت الرسمية في حاصبيا من خارجها، علما أن في بلدتنا طاقات علمية هائلة باستطاعتها تولي أرفع المناصب، وأن ذلك يشكل خللاَ فعلياَ في البنية الحاصبانية تجب معالجته».
وكان قد فاز بالتزكية منير جمول جبر رئيسا لـ«اتحاد بلديات الحاصباني»، ووليد حسيب أبو نصار نائباً للرئيس. وذلك خلال جلسة انتخابية دعا إليها قائمقام حاصبيا وليد الغفير في مكتبه، حضرها خمسة أعضاء هم منير جبر، وسميح ماضي، ووليد أبو نصار، وكامل القلعاني، وسليم أبو سعد. وكان مرسوم الاتحاد قد صدر في الجريدة الرسمية تحت الرقم 139 في 6 آذار الماضي، ويضم بلديات قرى، الكفير، وميمس، وعين قنيا، وشويا، وكوكبا، وحاصبيا. والاتحاد هو الثاني في منطقة حاصبيا، ويضاف إلى «اتحاد بلديات العرقوب»، الذي يضم قرى شبعا، وكفرشوبا، والهبارية، وكفرحمام، والفرديس، والماري.
والجدير ذكره أن جبر، رئيس «اتحاد بلديات الحاصباني» المنتخب، هو أحد كوادر «الحزب التقدمي الاشتراكي»، ونائبه أبو نصار مقرب من «الاشتراكي» أيضا.