المستقبل والجماعة في العرقوب: رفض دعوات الجهاد في سوريا
دعت منسقية تيار المستقبل في حاصبيا ومرجعيون والجماعة الإسلامية في المنطقة "رجال الدين الذين دعوا الى الجهاد في سوريا، الى التعقل والتروي في أخذ الفتاوى الشرعية كونها خطوة تخدم النظام السوري وحزب الله وإيران في توسيع الهوة بين المذاهب". ودانا "مشاركة حزب الله في القتال داخل سوريا الى جانب النظام الأسدي الفاشي وقصف الأراضي اللبنانية من أية جهة كانت". كما دانا "عملية خطف مطراني حلب وتحميل النظام الأسدي المسؤولية لجهة العمل على الفتنة الطائفية والمذهبية داخل سوريا والمنطقة".
كما اتفق التيار والجماعة في لقاء تشاوري عقد في مركز المنسقية في شبعا، وحضره مسؤول الجماعة في المنطقة وسيم سويد، والمنسق العام للتيار في المنطقة عبدالله عبدالله وأعضاء من الجماعة والتيار، "على
التعاون والتنسيق لمساعدة النازحين السوريين، ودعوة الجهات المانحة المحلية والدولية لتكثيف المساعدات للنازحين في المنطقة، والوكالة الدولية لغوث اللاجئين الى فتح مكتب لها في العرقوب لمتابعة شؤون النازحين الاجتماعية والصحية والتربوية وذلك بأسرع وقت ممكن".
كما أكدا "الطلب من وزارة الصحة العامة تأمين عيادة طبية متنقلة للكشف الطبي الدوري على النازحين.
والطلب من القوى الأمنية تأمين دوريات مستمرة ليلاً ونهاراً لتأمين الأمن والاستقرار تلافياً لما يعكر صفو الأمن والاستقرار في المنطقة".
ونبها الى "المماطلة بتقديم تصور للنظام الانتخابي والتحذير من عرقلة تأليف الحكومة تمهيداً للتمديد للمجلس النيابي الحالي واستمرار الفراغ بانتظار ما سيحصل في سوريا. وأعلنا "الرفض التام لما تركز عليه بعض قوى 8 آذار عن احتمال حصول فوضى في منطقة العرقوب بشكل عام وشبعا بشكل خاص، ما يوحي بأن في نيتهم نقل الفتنة الى هذه المنطقة التي يمتاز تاريخها بالاعتدال والعيش المشترك"، ودعوا الى "مضاعفة الجهود وتكثيف الاتصالات واللقاءات مع كافة الفعاليات في المنطقة للعمل على إحباط هذا المشروع".
شبعا ـ "المستقبل"