وفد من وزارة الاعلام برئاسة وليد الداعوق يزور الخط الازرق في الوزاني
الداعوق جال جنوب: الجيش الحصن الحصين وحامي الحمى في وجه الاطماع الاسرائيلية
زار وزير الاعلام وليد الداعوق، يرافقه المدير العام لوزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة ومستشاره اندره قصاص القطاع الشرقي لعمل قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان، والتقى في مقر الكتيبة الاسبانية في بلدة الوزاني قائد القوة الدولية الجنرال باولو سيرا، في حضور قائد الكتيبة الاسبانية الجنرال فرناندو لوبيز ديل بوزو وعدد من معاونيه والمسؤول الاعلامي الزميل حسن سقلاوي.
وشكر الجنرال سيرا للوزير الداعوق "الاهتمام الذي تبديه وزارة الاعلام بنشاطات قوات "اليونيفل" وما تقدمه عبر اعلامها الرسمي بهدف تعريف اللبنانيين اكثر وبصورة مستفيضة الى ما تقوم به من مهمات امنية وانسانية وانمائية".
وقال: "ان الإرادة الطيبة لسكان جنوب لبنان هي من الركائز المهمة أيضا لدعم اليونيفيل. فهذه العلاقة تزداد قوة مع الوقت. وكلما زادت الشدائد، أصبحت العلاقة أقوى بين جنود حفظ السلام والسكان الذين استضافوننا بحيث شاركناهم آلامهم وأفراحهم على حد سواء".
واعرب عن تقديره ل"تزايد اهتمام الحكومة اللبنانية بعمل القوات الدولية من أجل دفع مهمتنا إلى الأمام من أجل السلام والأمن في جنوب لبنان". وتمنى على جميع المسؤولين في الدولة اللبنانية "زيارة الجنوب والاطلاع على احوال الاهالي وتعزيز العلاقة الاستراتيجية مع قوات الطوارئ".
الداعوق
وقال الوزير الداعوق: "لقد سررت جدا بلقائي الثاني مع قائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال باولو سيرا ومعاونيه. وقد استكملنا البحث ما تقوم به هذه القوات من ادوار امنية وانمائية ونشاطات في المجالات الاجتماعية والصحية والتربوية".
وكرر تقديره "لما يبذله هؤلاء الجنود الآتون من 37 بلدا من جهود تصب في خانة ترسيخ الاستقرار في هذه المنطقة الحساسة وفي هذا الظرف الدقيق والمفصلي، بالتنسيق التام مع الجيش، من اجل الحفاظ على السلام في الجنوب".
بعد ذلك زار الداعوق "الخط الازرق" عند مجرى نهر الوزاني واستمع من الجنرال فرناندو لوبيز ديل بوزو على طبيعة المهمة التي تقوم بها الكتيبة الاسبانية في المنطقة.
وصودف استنفار لجيش العدو الاسرائيلي على الجهة المقابلة لمجرى نهر الوزاني، حيث كانت جرافة اسرائيلية تقوم بشق طريق قريب جدا من "الخط الازرق" وتقوم بتعبيده.
وفيما كان جنود من الجيش اللبناني يراقبون هذه التحركات ويرصدونها بجهوز تام، توجه وزير الاعلام اليهم بكلمة شد فيها على اياديهم، وقدر لهم "ما يقومون به من بطولات وتضحيات من اجل الحفاظ على امن المواطنين"، مؤكدا أن "الجيش هو الحصن الحصين لكرامة الوطن والمواطن، وهو حامي الحمى في وجه الاطماع الاسرائيلية".
وقال الوزير الداعوق تعليقا على الحركة الانمائية والعمرانية في تلك المنطقة: "ان ما تشيعه هذه القوات من استقرار وطمأنينة وسلام يسمح للاهالي بإقامة المشاريع السياحية في منطقة حساسة للغاية ويتيح لهم استثمار اراضيهم الزراعية من سنة الى سنة".
وبعدما تفقد مشروع الوزاني، زار وزير الاعلام مقر الكتيبة الهندية، حيث كان في استقباله سفير الهند رافي تابار. وكان حديث تناول ما تسهم به الكتيبة الهندية من مهمات في اطار عمل القوات الدولية، والدور الاجتماعي الذي تقوم به هذه القوات.
ثم لبى ووفد وزارة الاعلام دعوة قائد الكتيبة الاسبانية الى مأدبة غداء في مقرها الرئيسي في مرجعيون.
وبعدما دون كلمة في سجلها الذهبي، شكر الوزير الداعوق للكتيبة الاسبانية استضافتها له ولوفد وزارة الاعلام، واعرب عن تقديره "لما تقوم به من جهود تصب في خانة حفظ الاستقرار والطمأنينة في جنوبنا العزيز ومساعدة الاهالي صحيا وانمائيا وعمرانيا".
موضوع ذات صلة "أصحاب منتزهات الوزاني: عتب على وزير الاعلام وليد الداعوق"