العشاء السنوي لصندوق دعم المريض في منتزه البحصاصة برعاية جنبلاط
أقام صندوق دعم المريض عشاءه السنوي برعاية رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط ممثلا بنجله تيمور، وذلك في منتزه البحصاصة في حاصبيا في حضور النائب علي فياض، ممثل عن الوزير علي حسن خليل وممثلين عن النواب انور الخليل وطلال ارسلان واسعد حردان، النائب السابق منيف الخطيب، قائمقام حاصبيا وليد الغفير، امين السر العام في الحزب التقدمي الإشتراكي ظافر ناصر، منسق تيار المستقبل في حاصبيا ومرجعيون عبدالله عبدالله، وفعاليات وحشد من ابناء المنطقة.
بعد الوقوف دقيقة صمت تحية لأرواح الشهداء والنشيد الوطني وكلمة ترحيبية القتها غادة الكاخي، القى نسيب اسكندر غبريل كلمة الصندوق حيث قال:" خمس سنوات زاخرة بالجهد والمثابرة والعطاء وبدعم من اصحاب الأيادي البيضاء وفي مقدمهم الداعم الكبير وليد بك جنبلاط، ها هو الصندوق يدعم كل مريض محتاج، لا يسأل عن هوية سياسية أو ولاء ولا عن مذهب أو انتماء، يزيل عن المرضى أعباء الحاجة ويخفف عن كاهلهم عميق القلق ويحفظ كرامتهم".
اضاف:" منذ تأسيسه ساهم الصندوق بمبلغ 176 مليون ليرة مساعدات مباشرة للاستشفاء والطبابة
لـ1223 شخصا، كما ساهم ايضا بمساعدات عينية وتوصيات من خلال مكتب وزير الشؤون الإجتماعية ووزارة الصحة والمجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز، والى حين اقرار قانون التغطية الصحية الذي طال انتظاره، يبقى صندوق دعم المريض نموذجا لمبادرة المجتمع المدني في التعاضد والتكاتف".
ثم القى وكيل داخلية الحزب التقدمي الإشتراكي في حاصبيا ومرجعيون شفيق علوان كلمة رحب فيها بالحضور "في لقاء الخيروالمحبة والعطاء". وقال:" نحن في الحزب التقدمي الإشتراكي وفي ظل رعاية القيادة الحكيمة المدركة المتبصرة بعواقب الأمور، قيادة الرئيس وليد جنبلاط، والهام درة الشرق المضيئة المعلم الشهيد كمال جنبلاط، سنبقى في مسيرة صيانة السلم الأهلي والحوار الوطني الذي لا بديل عنه والملزم لحفظ الكيان الوطني والمستقبل المأمون وحماية المؤسسات الدستورية وفي مقدمها مؤسسة الجيش اللبناني الضامن لوحدة الوطن واستقلاله".