إفطار صندوق زكاة حاصبيا
رأى مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي أنه "يوجد رئيس حكومة يصرف الأعمال مشلول القدرة على اتخاذ القرار، ورئيس حكومة مكلف توضع في وجهه العراقيل وممنوع عليه أن يمارس صلاحياته في تأليف الحكومة. تعرفون لماذا؟، لأن هذا الموقع خاص بنا، والكل يوجه الى هذا الموقع سهامه الحاقدة، حتى فقد هذا الموقع رونقه وهيبته".
كلام دلي جاء خلال رعايته حفل الإفطار السنوي السابع لصندوق الزكاة في حاصبيا ومرجعيون وذلك في منتزه فوار الحاصباني في حضور ممثل الرئيس سعد الحريري منسق عام تيار المستقبل في حاصبيا ومرجعيون عبدالله عبدالله، قائمقام حاصبيا وليد الغفير، جوزيف الغريب ممثلاً النائب انور الخليل، قائد القطاع الشرقي في اليونيفيل الجنرال الإسباني فرناندو دي لوبيز، قائد الكتيبة الهندية الكولونيل ساجيش بي جي، رئيس اتحاد بلديات العرقوب محمد صعب، رئيس دائرة أوقاف حاصبيا ومرجعيون الشيخ جهاد حمد، مسؤول الجماعة الإسلامية في حاصبيا ومرجعيون وسيم سويد، رؤساء بلديات ومخاتير وضباط من اليونيفيل وفعاليات.
آيات من الذكر الحكيم وكلمة ترحيب من الشيخ أسعد سويد. وعرض مدير الصندوق في حاصبيا ومرجعيون الشيخ مجدي عواد إنجازات الصندوق طوال العام، لافتاً الى المساعدات التي قدمها الصندوق للنازحين السوريين الى منطقة العرقوب وحاصبيا ومرجعيون.
وتحدث المفتي دلي عن معاني المناسبة التي تدعو الى المحبة والإلفة بين الناس. ثم قال: "لننظر الى حالنا في لبنان كمواطنين نعيش مع باقي أبناء هذا الوطن على أرضه. ألم نكن لقمة سائغة سهلة المضغ يتطاول علينا الحاقدون من أبناء هذا الوطن، وكل ذلك يعود الى تفككنا وتباعدنا وتنابذنا وتدابرنا ولم نجمع أمرنا، والمثل ماثل أمامنا. ها هو موقع رئاسة الحكومة. يوجد رئيس حكومة يصرف الأعمال مشلول القدرة على اتخاذ القرار. ورئيس حكومة مكلف توضع في وجهه العراقيل وممنوع عليه أن يمارس صلاحياته في تأليف الحكومة. تعرفون لماذا؟، لأن هذا الموقع خاص بنا والكل يوجه الى هذا الموقع سهامه الحاقدة حتى فقد هذا الموقع رونقه وهيبته".
وتساءل، "أين أنتم أيها المسؤولون؟ أين أنتم أيها الساسة من هذه الطائفة؟ أين أنتم من الأمانة التي أوكلت اليكم؟ اين أنتم يا أصحاب الدولة رؤساء الحكومات السابقين؟ لماذا لم توحدوا صفوفكم وآراءكم؟ فغير مسموح أن تضيعوا ما هو حق لنا ولأبناء هذا الوطن".
وأكد دلي أن "الدولة القوية هي حصن كل واحد منا. والجيش القوي العادل هو الحامي لنا. والمؤسسات العاملة هي ضمانة هذا الوطن، فالجيش هو الأب والأخ والإبن، ونحن منه. نريد الدولة بكل مكوناتها، الدولة العادلة المنصفة. نريد الجيش الذي ينظر الى مواطنيه بعين واحدة من دون تمييز أو تمايز وأن يتعامل مع الجميع على قدم المساواة من دون محاباة أحد على حساب أحد. نريد أجهزة أمنية تحفظ على أمننا ونريد مواطناً صالحاً".
وفي الختام تم عرض شريط عن إنجازات كل من المرحومين المفتي السابق لحاصبيا ومرجعيون الشيخ مصطفى غادر ومندوب صندوق الزكاة الى العرقوب الشيخ أحمد يوسف. ثم ألقى عثمان نجل الشيخ غادر كلمة شكر فيها إدارة الصندوق والقيمين عليه على هذه اللفتة الكريمة. ثم قدمت لوحات تقديرية الى ذويهما.