الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

إلى من يشتاق علي فياض؟

2013/7/22 · · المقال رقم 15645
كانت الساعة قرابة الخامسة والربع عصراً لما بدأ يحل تعب النهار على النائب علي فياض، عازياً سبب ذلك إلى حدّة الحر، مع أنه يدرك تماماً أن الصوم المضحي فعلاً "ينطبق على الذين يواظبون على أعمال يدوية شاقة، مثل البناء والميكانيك، في حين يكون الأمر سهلاً على الذين يتابعون أعمالهم في مكاتبهم". يرى في رمضان "ميزة الشحنة الروحية التي تطغى على الإنسان، "فلذلك، هو شهر محاط بالبركة على مختلف المستويات". في زمن الصوم، يتقلّب نظام النائب فياض رأساً على عقب، "شخصياً لا أعرف النوم ليلاًإلاّ بعد صلاة الصباح". في ما خص جلسات الإفطار، يشتاق إلى وليمة والدته التي توفيت قبل عامين، إذ افتقد أطباق "الملوخية والمغربية"، كما أني محروم طبق "البرغل بتفين الذي لا يعدّه لي أحد حتى زوجتي". في معظم الإفطارات يكون موجوداً خارج المنزل لتلبية الدعوات والتزامه إلقاء الكلمات فوراً بعد الإفطار، "والتي تقلقني بعض الشيء، لأنها تحتاج إلى تركيز وراحة. وخلال الشهر لا يتاح لي الإفطار مع عائلتي سوى افطارين أو ثلاثة فقط، وأعتبرها بمثابة عيد". البقاء في البيت بعد الإفطار، "أمر صعب جداً على فياض، لذلك يلتقي يومياً بمجموعة من الأصحاب المثقفين والسياسيين مباشرة بعد الإفطار، "نتطرق في جلساتنا إلى الأوضاع العامة في البلد ونتبادل الآراء في شؤون عامة مختلفة منها الحدث المصري الذي يأخذ الكثير من تحليلاتنا ودردشاتنا، كذلك نطل على قضايا ثقافية وغيرها". لا يتسحّر على الإطلاق، لكنه لا يستطيع وقف "اللقمشة" من التين المجفف، إلى اللوز فالحلويات على أنواعها.