حلتا الحدودية تشيّع شهيدها عبدالعال
تشييع الراعي عبدالعال
ومطالبة بالإسراع في نزع القنابل الصهيونية
شيعت حلتا الحدودية وبلدة كفرشوبا والمنطقة، الشهيد هادي كرامي عبد العال، (مواليد 1993) الذي سقط يوم السبت، من جراء انفجار قنبلة عنقودية بينما كان يرعى قطيعا من الماشية في منطقة السلامية في العرقوب، أحد أحراج البلدة. واقيم مأتم مهيب شارك فيها النائب قاسم هاشم، مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، قاضي شرع حاصبيا الشيخ اسماعيل دلي، رئيس دائرة اوقاف حاصبيا ومرجعيون الشيخ جهاد حمد وحشد من رؤساء البلديات وفعاليات واهالي المنطقة.
وأمّ الصلاة على الجنازة المفتي دلي الذي نعى الفقيد وتمنى على المعنيين ايجاد حل لمشكلة القنابل العنقودية التي تحصد الأبرياء من ابناء المنطقة. بعدها حمل نعش الشهيد عبد العال على الأكف ثم ووري في الثرى في مدافن العائلة.
والقى رئيس بلدية كفرشوبا، قاسم القادري، كلمة باسم الأهالي قال فيها: "كلنا يعلم ان العدو الصهيوني ليس حريصا على حياتنا وحياة أبنائنا، لا بل يريد قتلنا واقتلاعنا من ارضنا وتهجيرنا منها. ولكننا لا نفهم، لماذا السلطات المفترض انها مسؤولة عن امننا وسلامتنا، تتمادى في الاستهتار بحياتنا؟، لماذا، بعد مضي سبع سنوات على عدوان تموز، لم تبادر الى تنظيف هذه المنطقة من الألغام والقنابل العنقودية التي تفتك بحياة أبنائنا كما فعلت في أماكن اخرى؟ لماذا تتركها لكي نقتل بها؟".
وناشد رؤساء الجمهورية والحكومة ومجلس النواب وقيادتي الجيش و"اليونيفيل"، التدخل السريع واعطاء التوجيهات اللازمة والكفيلة بنزع قنابل القتل والبتر، من بلدة كفرشوبا الحدودية والمقدرة بـ120 ألف قنبلة اوقعت منذ العام 2006، وحتى اليوم، ثلاثة قتلى و8 جرحى من ابناء البلدة وأدت الى نفق حوالى الف رأس من الماشية .
ورأى النائب هاشم ان هذه المنطقة تعيش نوعين من الاحتلال، الأول هو احتلال العدو الصهيوني لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا، واحتلال آخر ومن نوع ثان يتمثل بالقنابل العنقودية التي خلفها العدو الإسرائيلي في هذه المنطقة وغيرها، والتي تمنع المواطنين من الوصول الى اراضيهم وحقولهم الزراعية، مطالبا المعنيين التحرك سريعا لتنظيف المنطقة من هذه القنابل العنقودية التي تشكل قلقا وهاجسا يوميا لأهالي المنطقة.
وشدد رئيس جمعية "الرؤيا" ناصر ابو لطيف والتي تعنى بالقنابل العنقودية والقذائف الإسرائيلية، على ضرورة العمل السريع لدى كافة الجهات المعنية لنزع الألغام، والتوجه الى هذه المنطقة الخطرة في كفرشوبا وحلتا ومحيطهما من اجل القيام بأكبر حملة تنظيف لتخليصها من هذا الخطر الدائم والمتواصل .