الاسرائيليون سيسمعون صوت نصرالله مباشرة من عيتا الشعب
لم يكن مفاجئاً اختيار قيادة "حزب الله" مهرجانه في الذكرى السنوية لحرب تموز 2006 في عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل، يوم الجمعة المقبل حيث سيطل الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله وسيلقي كلمة سيسمعها الجنود الاسرائيليون مباشرة الذين يتحصنون في مواقعهم تحسباً لاي طارىء عسكري.
عيتا الشعب ، تلك البلدة التي انطلقت منها شرارة الحرب في 12 تموز عندما تمكنت "المقاومة الاسلامية" تنفيذ عملية نوعية اسرت فيها جنديين اسرائيليين كانا قد قتلا على الفور في المواجهة العسكرية الخاطفة في " خلة وردة" في خراج البلدة التي لم يغادرها مقاتلو الحزب طوال ايام المعارك رغم تدمير الجيش الاسرائيلي الجزء الاكبر من منازل البلدة .
من يزر "خلة وردة" يلمس صعوبة السير في تلك المنحدرات المزنرة بثلاثة مواقع اسرائيلية وكيف تمكن المقاومون تجاوز الوديان في هذه المحلة.يعد الحزب لهذا الاحتفال الحاشد الذي سيتخلله عرض عسكري رمزي واطلاق الاناشيد الاسلامية والثورية التي سيصل صداها الى اذان المقيمين في المستوطنات الاسرائيلية على الحدود.
وتفيد المعلومات ان نصرالله الذي سيتحدث عبر الشاشة سيركز على ابعاد المعركة المستمرة مع اسرائيل ودور المقاومة في ضوء حادث اللبونة في خراج بلدة علما الشعب واقدام مجموعة من الجنود الاسرائيليين على التسلل داخل الاراضي اللبنانية وخرقها. ويعتبر الحزب ما وقع في اللبونة امر بالغ الاهمية والخطورة وسيتطرق نصرالله الى هذه النقطة بالطبع.
ويضع جمهور الحزب عيتا الشعب في مكانة متقدمة في ادبيات المقاومة وان المهرجان على ارضها يغذي اولوية الصراع والمواجهة ضد اسرائيل. ويريد الحزب ايضاً ان يوجه رسالة الى من يعنيه الامر وفي " الهواء الطلق" ان المقاومة باقية ولاتزال على استعدادتها وجهوزيتها وانها "قادرة على المواجهة في أي مكان تحط فيه".