إطلاق 4 صواريخ من صور على شمال إسرائيل والجيش يعثر على المنصات
أطلق عصر الخميس أربعة صواريخ من مناطق في مدينة صور الجنوبية باتجاه اسرائيل في حين أفادت معلومات عن سماع صفارات الإنذار في شمال الدولة العبرية.
وبعد العملية عثر الجيش اللبناني على منصات الصواريخ وهي منصات خشبية، في المنطقة الواقعة بين بلدة الحوش ومخيم الرشيدية.
وفي التفاصيل أفادت إذاعة "صوت لبنان 93.3" عن سماع إنفجارين "في منطقة المنصوري على الساحل الجنوبي لمدنية صور تبين أنهما صاروخين أطلقا باتجاه اسرائيل".
ولاحقا قالت الإذاعة عينها أن صاروخين "جديدين انطلقا من منطقة رأس العين في صور باتجاه اسرائيل".
وقال مصدر أمني لوكالة "فرانس برس" أنه "اطلق مجهولون اربعة صواريخ من منطقتي تقعان الى شرق وجنوب مدينة صور في اتجاه الاراضي الاسرائيلية".
وافاد سكان في اسرائيل عن سماع دوي الانفجارات الاربعة.
هذا وأكدت الوكالة "الوطنية للإعلام" خبر "اطلاق 4 صواريخ من منطقة الواقعة بين الحوش في صور ومخيم الراشدية في اتجاه الاراضي المحتلة".
كذلك أعلن الجيش الإسرائيلي عن "سماع دوي انفجارات في نهاريا" وأصدر تعليمات لسكان عكا ونهاريا بعدم الابتعاد عن الاماكن الآمنة والملاجئ.
إلا انه عاد وأكد لاحقا أن "الصواريخ التي سقطت من نوع كاتيوشا ومنظومة القبة الحديدية أسقطت واحدا فيما سقطت 3 صواريخ في مناطق غير مأهولة".
ومن ثم نفى أن يكون قد رد بقصف لبنان، مشيرا في بيان إلى إعلاق المجال الجوي في شمال البلاد. وقال بحسب قناة "المنار" التابعة لحزب الله والتي ترصد الإعلام الإسرائيلي "الحادث موضعي وأصبح وراءنا".
وفي التحليل أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي أن "التقييم الاولي يشير الى ان إرهابيين من منظمات الجهاد العالمي أطلقوا القذائف الصاروخية على اسرائيل من جنوب مدينة صور اللبنانية".
وإذ أكد أن "الحادث انتهى من منظوره العسكري" أوضح أن "لا تغيير في التعليمات للمستوطنين".
وشدد أدرعي على أنه "لم يتم استهداف والرد باتجاه الأراضي اللبنانية بعد إطلاق القذائف الصاروخية".
وفي السياق عينه قالت القناة الإسرائيلية العاشرة أن "التقدير يشير إلى عدم مسؤولية حزب الله عن إطلاق الصواريخ".
في ليل 26 - 27 أيار الفائت أطلق صاروخ من منطقة مرجعيون بإتجاه اسرائيل، وفق ما أفادت "الوكالة الوطنية للاعلام"، الا أن مصدراً في الجيش اللبناني، نفى وقوع الحادثة حينها.
وأطلق في 12 كانون الاول 2011 صاروخ كاتيوشا من الجنوب في اتجاه اسرائيل سقط عن طريق الخطأ في بلدة حولا الجنوبية الحدودية ما تسبب بجرح امرأة.
وجاء ذلك بعد نحو اسبوعين على اطلاق صواريخ من الجنوب سقطت في شمال اسرائيل، تلاها رد اسرائيلي بقصف مدفعي للجنوب من دون تسجيل اصابات.
وفي تشرين الثاني من العام نفسه أطلق صاروخ من منطقة رميش الجنوبية باتجاه اسرائيل ورد الجيش الاسرائيلي حينها بإطلاق أربعة صواريخ لم تسفر عن أية إصابات. وعثر الجيش اللبناني واليونيفيل على منصة اطلاق الصاروخ وبطارية وساعة توقيت بين عين ابل ورميش.