الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

ضمن السجال الدائر: السبع يقدم شكوى ضد إرسلان

2007/9/6 · · المقال رقم 1587
تقدم وزير الداخلية والبلديات حسن السبع بشكوى لدى النيابة العامة التمييزية بشكوى ضد الوزير السابق طلال ارسلان بجرم «النيل من هيبة الدولة ومن الشعور القومي والتحقير والقدح والذنب واختلاق الجرائم والافتراء في خلال مؤتمره الصحافي الذي عقده الثلاثاء». وصدر عن المكتب الإعلامي للوزير السبع بيان رد فيه على ارسلان وجاء فيه: أطل النائب السابق طلال ارسلان على الشعب اللبناني، امس، بجملة من الترهات والاتهامات المعروفة الخلفيات والدوافع في حق قوى الامن الداخلي وشعبة المعلومات، متهماً إياها «بالتحول الى مجموعات حماية أمنت نقل مجموعات فتح الاسلام من صيدا الى مخيم نهر البارد»، معتبراً ان «ما جرى في نهر البارد هو فخ للجيش ارتكبه جهاز أمني آخر هو عصابة وسام الحسن». إن وزير الداخلية والبلديات، وامام هذه الاتهامات الخطيرة والمفبركة والعارية من الصحة جملة وتفصيلاً في حق قوى الامن الداخلي، لا يسعه سوى ان يذكر النائب السابق ان قوى الامن ليست ميليشيا مسلحة وهي لا تقوم بدور عناصر حماية للإرهاب كما ادعى، فالشهداء الذين قدمتهم في حربها على الإرهاب والانجازات الكبيرة التي حققتها وتحديداً في السنتين الاخيرتين من كشف جرائم وتوقيفات وملاحقة شبكات إرهابية، تشهد لها، وهي ليست بحاجة الى شهادات مشوهة من السيد ارسلان. مع الاشارة الى اننا تعرضنا في الفترة السابقة للكثير من التهجمات السياسية التي اعتدنا عليها، الا انها لم تصل يوماً إلى حدود النيل من مؤسسة أمنية عريقة هي مؤسسة قوى الامن الداخلي. إن وزير الداخلية والبلديات، واذ يدعو النائب السابق ارسلان الى التزام حدوده والتوقف عن المس بسمعة قوى الامن الداخلي وقيادتها وضباطها ورتبائها وافرادها لغايات سياسية معروفة الخلفيات، يؤكد انه بصدد الادعاء عليه شخصياً امام القضاء الجزائي المختص لإجراء المقتضى القانوني ووضع حد لهذا اللغط في هذه القضية، وحتى نثبت له ولغيره ان مؤسسة قوى الامن الداخلي فوق الشبهات وان ما تقوم به في خدمة لبنان، انصـع من ان يشوهه اي شخص». -------------------------- ماذا قال ارسلان في مؤتمره الصحافي كما جاء في صحيفة السفير يوم أمس: طالب رئيس الحزب الديموقراطي الوزير السابق طلال ارسلان بلجنة تحقيق في احداث مخيم نهر البارد، وأكد ان لسوريا الفضل في تأمين الدعم اللوجستي للجيش في معركة نهر البارد واعتبر انهم مهما حاولوا التغطية في موضوع «فتح الاسلام» لن يستطيعوا تغطية تواطئهم ودعا الى النظر في اوضاع الضباط الموقوفين. عقد أرسلان مؤتمرا صحافيا، أمس، بحضور السيدة سمر الحاج زوجة اللواء علي الحاج. وطالب ارسلان بـ«تشكيل لجنة تحقيق لبنانية دولية من اجل معرفة حقيقة ما جرى في الشمال، والنظر في اوضاع الضباط الاربعة الموقوفين من دون محاكمة». وقال: امام وقع الانتصار المبارك الذي حققه جيشنا الباسل لا بد من الاعتراف بالحقائق الآتية: ـ أولا: إنه أول إنتصار فعلي تحقق ضد الارهاب الدولي غير الرسمي، المدعوم من حكومات إرهابية تحاول حجب تآمرها على لبنان برفع شعارات مناهضة للارهاب. ـ ثانيا: إن انتصار الجيش إدانة للارهاب، ولمن يقفون خلفه، أعرابا كانوا أم اجانب، بقدر ما هو إدانة لطغمة العملاء الانقلابيين الذين ينتحلون صفة حكومة الجمهورية اللبنانية. فهؤلاء تآمروا على الجيش مثلما تآمروا على المقاومة، وكذلك يفعلون ويثابرون في نهجهم الخياني المشين، وفي الحقيقة أنهم جوعوا الجيش وضيقوا خناق التسلح عنه ورشقوه بوابل من الاتهامات الباطلة المجرمة حتى أنهم طالبوا بالغائه، وها هم اليوم يحاولون سرقة انتصار الجيش بالطريقة نفسها التي يسرقون بها المال العام وحقوق الناس. ـ ثالثا: إن الغموض الذي يحاولون نشره على كيفية دخول منظمة فتح الاسلام الى لبنان، وتسليحها، ومدها بالمال، وتأمين غطاء لها ضمن نموها وحركتها، هذا الغموض الذي يحاولون نشره هو نسخة طبق الأصل عن محاولتهم الظهور بمظهر المدافع عن لبنان خلال فترة العدوان الخماسي بينما كانوا يشكلون الغطاء المحلي لهذا العدوان، الا ان منابر إعلامية بارزة في العالم، كشفت الكثير من اسرار وخلفيات ما حصل في نهر البارد، بما يدين مباشرة طغمة الانقلابيين، فاقدي الوطنية والحياء. واضاف: ان السؤال الذي يطرح باسم الحقيقة والعدالة ومبادئ الحرية والديموقراطية، كيف يمكن لجيش بطل أن يقدم التحية لرئيس تختاره طغمة العملاء الانقلابيين. وأكد انه لن يكون للبنان رئيسا إلا بما يحترم مستوى تضحيات الجيش والمقاومة، وهما توأمان لا ينفصلان، وإن إنتخاب رئيس الجمهورية يجب ان يكون مناسبة يمارس فيها لبنان حقه في تقرير مصيره بنفسه، فيأتي الرئيس العتيد ممثلا لارادة شعب لبنان لا ممثلا لارادات الدول الاجنبية. واقترح اللجوء الى القضاء الاوروبي المختص ولجان حقوق الانسان من اجل رفع الظلم عن الضباط الاربعة المحتجزين. وردا على سؤال، أجاب: لقد شهدنا كيف تحولت بعض قوى الأمن على مستوى وسام الحسن ومن يدعمه إلى عناصر حماية أمنت نقل مجموعات فتح الاسلام من صيدا إلى نهر البارد.