«أيلول» ثبّت مقولته فأمطرت...
«أيلول» ثبّت مقولته.. فأمطرت، وغطّت أمطاره بيروت والساحل والمرتفعات القريبة، فيما لم تصل الأمطار إلى المناطق الداخلية والبقاع.
أمطار أيلول المتفرّقة التي تساقطت على الساحل أربكت حركة السير، حيث فضّل السائقون تخفيف سرعتهم لأنّ الأرض تحوّلت إلى «ماء صابون» على حدّ قولهم لإنها «الشتوة الأول»»، وهذا من شأنه التسبُّب بالتزحلق والحوادث.
وذكّرت أمطار أيلول بالمشهد الشتوي، فظهرت المظلات مُجدّداً وشهدت الشوارع الرئيسية زحمة سير، خصوصاً في أوقات خروج الطلاب من مدارسهم، وقد شهد أوتوستراد أنطلياس ومحيط جل الديب زحمة سير خانقة بسبب بطء حركة السيارات تزامناً مع أشغال على المسلك الغربي بسبب إصلاح قسطل المياه المتوجه إلى بيروت.
أمطار أيلول يوم أمس مستمرة لغاية صباح اليوم الخميس، مع انخفاض بسيط في درجات الحرارة لتعود إلى الارتفاع مجدّداً يوم الجمعة وتختفي الأمطار.
الطقس المتوقّع
توقّعت مصلحة الأرصاد الجوية في إدارة الطيران المدني أن يكون طقس اليوم الخميس، غائما جزئيا مع تساقط أمطار خفيفة صباحا وانخفاض بسيط بدرجات الحرارة.