الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

الائتلاف السوري المعارض يدين «عدوان الدولة الاسلامية في العراق والشام»

2013/9/21 · · المقال رقم 15949
دان الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية "عدوان" الدولة الاسلامية في العراق والشام و"ممارساتها القمعية"، معتبرا انها تتناقض مع "مبادىء الثورة السورية"، وذلك بعد يومين من سيطرة مقاتلين جهاديين على مدينة اعزاز في شمال غرب البلاد اثر معركة خاطفة مع الجيش الحر. وجاء في بيان صادر عن الائتلاف "يندد الائتلاف الوطني السوري بعدوان داعش (دولة الإسلام في العراق والشام ) على قوى الثورة السورية والاستهتار المتكرر بأرواح السوريين" ويعتبر ان ممارساتها "خروج عن إطار الثورة السورية يضعها في تناقض مباشر مع المبادئ التي تسعى الثورة المجيدة إلى تحقيقها". وهي المرة الاولى التي ينتقد فيها الائتلاف بهذا الوضوح تنظيما جهاديا، بعد ان اكتفى في مراحل سابقة بالتمايز عن المجموعات الاسلامية المتطرفة التي تقاتل النظام، من دون رفضها. وندد الائتلاف ب"ارتباط التنظيم بأجندات خارجية، ودعوته لقيام دولة جديدة ضمن كيان الدولة السورية، متعدياً بذلك على السيادة الوطنية"، و"تكرار ممارساته القمعية واعتداءاته على حريات المواطنين والأطباء والصحافيين والناشطين السياسيين خلال الشهور الماضية". كما انتقد احتكام "داعش" الى "القوة في التعامل مع المدنيين، وشروعها بمحاربة كتائب الجيش الحر كما حدث مؤخرا في 18 آب بمدينة اعزاز بريف حلب". كما اشار الى ان مقاتلي الدولة توقفوا "عن محاربة النظام في عدة جبهات"، وانتقلوا الى "تعزيز مواقعهم في مناطق محررة، بحيث يشكل وجودهم فيها خطرا على المدنيين واستعادة لتاريخ قمع حزب البعث وجيش نظام الأسد وشبيحته". واكد الائتلاف ان "الشعب السوري الحر يميل الى التوازن والاعتدال واحترام التعدد الديني والسياسي ويرفض التكفير الأعمى والفكر الإقصائي وما يبنى عليه من سلوكيات إجرامية بحق المواطنين من مسلمين وغير مسلمين"، مشيرا الى "أن أخلاق الثورة وقيمها تعكس أخلاق الإسلام وقيمه الإنسانية السامية". وسيطرت "الدولة الاسلامية في العراق والشام" مساء الاربعاء على مدينة اعزاز التي كانت تحت سيطرة الجيش السوري الحر بعد معركة استمرت ساعات مع "لواء عاصفة الشمال" اوقعت قتلى وجرحى في صفوف الطرفين. وتم التوصل الى اتفاق على وقف اطلاق النار في مدينة اعزاز السورية القريبة من الحدود التركية بين "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) و"لواء عاصفة الشمال" المنضوي ضمن الجيش الحر، وذلك بعد يومين من سيطرة داعش على اعزاز اثر معركة خاطفة مع لواء عاصفة الشمال. وتم الاتفاق برعاية "لواء التوحيد"، ابرز مجموعة مقاتلة ضد النظام السوري في محافظة حلب (شمال)، والمنضوي تحت الجيش الحر، بحسب ما ابرزت نسخة عن الاتفاق حصل عليها المرصد السوري لحقوق الانسان. وجاء في نص الاتفاق ان الطرفين "الاول دولة الاسلام في العراق والشام، والثاني لواء عاصفة الشمال" اتفقا على "وقف إطلاق النار فوراً، وخروج جميع المحتجزين بسبب المشكلة خلال 24 ساعة من تاريخ توقيع الاتفاق، ورد جميع الممتلكات المحتجزة لدى الطرفين". كما اتفق الجانبان على "ان يضع لواء التوحيد حاجزا بين الطرفين لحين انتهاء المشكلة في اعزاز"، وان "يكون المرجع في أي خلاف هيئة شرعية معتبرة من الطرفين". وظهر على النسخة توقيع أبو عبد الرحمن الكويتي عن داعش، وتوقيع النقيب المنشق احمد غزالة ابو راشد عن طرف عاصفة الشمال. كما وقع شخصان آخران بصفة شاهدين هما أبو توفيق عن لواء التوحيد وابراهيم الشيشاني الذي يعتقد انه يقود مجموعة يطلق عليها اسم "المهاجرين والانصار". وتكررت الحوادث والمواجهات المسلحة خلال الاشهر الاخيرة في سوريا بين مجموعات من الجيش الحر واخرى جهادية. ----------- ------------ ------------ .. بالأسماء والارقام: توزيع ألوية الارهابيين في سورية نشر موقع " businessinsider" مخططاً لتعداد وتوجهات الارهابيين في سوريا وجاء كالتالي: • الدولة الاسلامية في العراق والشام و جبهة_النصرة: قوامها 12 ألف مقاتل ولائهم لتنظيم القاعدة ويقاتلون لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، يعتبرون الغرب عدوهم كما لديهم عداء متزايد مع فصائل في اخرى • آحرار_الشام: يبلغ تعدادهم 18 ألف مقاتل تقاتل ضمن تحالف مع الجبهة_الإسلامية_السورية التي يقوها لواء" أحرار الشام" يقاتلون بالتحالف مع جبهة النصرة و الدولة_الإسلامية بالعراق والشام، يذكر أن لواء " آحرار الشام" لواء سلفي يرفض مفهم الديمقراطية وينادي لإقامة دولة إسلامية في سوريا. • صقور_الشام: يبلغ تعدادهم 9 آلاف مقاتل يقومون بالعمليات العسكرية بتنسيق دائم مع ولواء "آحرار الشام" و "جبهة النصرة" و"الدولة الاسلامية". يرفضون الديمقراطية وينادون بإقامة الدولة الاسلامية. • جبهة_تحرير_سوريا_الإسلامية: قوامها 30 ألف مقاتلي وتتألف من عدة مجموعات وهي: 1. لواء_التوحيد: تعتبر أكبر مجموعة مقاتلة في مدينة حلب ترتبط شكلياً مع المجلس_العسكري_الأعلى لكنها أغلب تمويلها من جهات اخرى. 2. لواء_الإسلام: يعتبر من الفضائل الكبرى في الجبهة ويملك أفضل التجهيزات العسكرية بين ألوية الجبهة يقاتل في دمشق وينسب له تفجير الأمن القومي الذي أودى بخلية الأزمة. 3. ألوية الفاروق: مجموعة كتائب إسلامية نشأت في مدينة حمص منذ بداية الأزمة وأصبحت تتواجد في أماكن كثير في سوريا لديها عداوة مع الجماعات المرتبطة بالقاعدة ينضوي تحتها 15 كتيبة تقدر ب 5000 مقاتل. • الجيش_الحر: قوامه 31 ألف مقاتل ويتألف من كتائب مستقلة "معتدلة" ولائها "للمجلس العسكري الأعلى انضم إليها العديد من العناصر المنشقة عن الجيش السوري يقاتل الجيش الحر في بعض المناطق و حسب الضرورة إلى جانب الجماعات المتطرفة كجبهة النصرة وفي بعض المناطق الأخرى لدية عداوة مع الجماعات المتطرفة ويقاتلها ، قوة الجيش الحر تتركز في جنوب البلاد ويتلقى الدعم من الدول الغربية عن طريق الأردن.