الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

جنبلاط: لن أخرّب التوافق

2007/9/7 · · المقال رقم 1595
عكست المواقف المنتظرة من رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، ليل أمس، جدية حركة الاتصالات الدولية والإقليمية الجارية في غير عاصمة عربية ودولية، من أجل بلورة صيغة توافق لبناني بغطاء خارجي كبير، تؤدي في نهاية المطاف الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية في الموعد الدستوري يحظى بقبول الأكثرية والمعارضة على حدٍّ سواء· وكان اللافت لانتباه الأوساط السياسية والدبلوماسية التي تابعت المقابلة التلفزيونية، أن الاتصالات التي جرت مع النائب جنبلاط "فرملت" الاندفاعة التي كان يخشى أن يُطلقها لإسقاط مبادرة الرئيس نبيه بري، وجعلته يتعامل بواقعية سياسية مع ما وصفه "معطيات تكون لدى حلفائه تفرض تسوية ما"، لكنه في الوقت نفسه حرص على الاحتفاظ بهامش لحركته عندما أعلن التحفظ على هذه التسوية، متمسكاً بعدم إسقاط الحق الدستوري للأكثرية بانتخاب رئيس في الأيام العشرة الأخيرة بالنصف زائداً واحداً، ناصحاً الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله بعدم مواجهة شرعية أي رئيس يُنتخب بالنصف زائداً واحداً، مكرراً الدعوة الى "لبننة حزب الله" واستيعاب سلاحه وعتاده وعسكره ضمن المؤسسة العسكرية· وقال جنبلاط في مقابلته مع برنامج "كلام الناس" الذي يقدمه الزميل مرسيل غانم في تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال L.B.C أنه "ضد تعديل الدستور لإيصال موظف الى رئاسة الجمهورية"، وشدد على أن "لا تسوية على حساب المحكمة الدولية"، مطالباً بقواعد سياسية واضحة للتوافق: إلتزام القرارات الدولية من 1559 الى 1701 والالتزام بالطائف واتفاق الهدنة، لكنه استدرك قائلاً إنه لن يدخل في تسوية على حساب أرواح الشهداء، وسأبقى خارج هذه التسوية حتى هذه اللحظة، ويكون ضميره عندها مرتاحاً، مذكراً بموقفه بالتمديد عام 2004، وقال إنه شريك في قوى 14 آذار، وإنه ينتظر عودة رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري القريبة الى بيروت لاتخاذ موقف موحّد، مكرراً مرات عدة أن موقفه من مبادرة بري بأنه موقف شخصي وهو تحفظ شخصي، وأكد "لن أخرّب مسيرة الوفاق العام، ونحن ستة نواب في الحزب التقدمي قد نمتنع عن التصويت على رئيس توافقي"· وبعد مراجعة تاريخية لأبرز المحطات التي حصلت منذ التمديد للرئيس إميل لحود في 3 أيلول 2004، ومسلسل الاغتيالات وانتفاضة "ثورة الأرز" التي أدت الى سحب الجيش السوري من لبنان، وصولاً الى حرب البارد، مروراً بمحاولات تعطيل المحكمة والخروج من الحكومة، معتبراً أن مسيرة هذه المرحلة تميّزت بالصمود، فيما هم يهددون بالفوضى، وهناك فوضى حاصلة من خلال الاعتصام في وسط بيروت، ووصل الى مبادرة الرئيس بري حيث أكد أن رئيس المجلس يُلزمنا بنصاب الثلثين ولن أقبل أن أسقط حقي في المادة 37· واعتبر أن الثلثين مثل الثلث المعطل في الحكومة· وأبلغ مصدر وزاري بارز الى "اللواء" ان المعطيات الدولية المتوافرة تؤشر الى ان ثمة تزخيما مفاجئاً يشهده الملف الرئاسي اللبناني في اتجاه الوصول الى اتفاق على اجراء الانتخابات في مواعيدها بحيث يكون للجمهورية رئيس يحكم بدءاً من الرابع والعشرين من تشرين الثاني المقبل· واوضح ان الفاتيكان يشهد مركزية في المشاورات الاقليمية والدولية، بفعل تولي البابا بنديكتوس السادس عشر شخصياً الخوض في الملف اللبناني، انطلاقاً من انه يعتبر ان رئاسة الجمهورية لا تخص الموارنة في لبنان وحدهم، بل هي لا تزال صمام الامان لمسيحيي الشرق، لذا كان الاهتمام البابوي استثنائياً· ولفت الى انه لا بد من انتظار ما سيعود به البطريرك الماروني الكاردينال نصر الله بطرس صفير للبناء على الشيء مقتضاه، مبدياً تفاؤلاً استثنائياً بالوصول الى اتفاق واسع على اسم الرئيس المقبل من ضمن لائحة محصورة بخمسة مرشحين، يتقدمهم اسم وزير سابق يحظى بدعم البطريركية المارونية· وقال ان بكركي، للمرة الاولى منذ العام 1988 على باب الخوض في الاسماء، وفي جعبة البطريرك ثلاثة اسماء هم وزيران سابقان وسفير سابق· في هذا الوقت، استمرت الحركة الدبلوماسية في الفاتيكان التي وصلها وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل واجتمع بالبابا بنديكتوس السادس عشر، فيما كان البطريرك صفير يعقد سلسلة اجتماعات، بعدما كان قد التقى امس الاول الموفد الفرنسي جان كلود كوسران الذي التقى ايضاً وزير خارجية الفاتيكان، في انتظار اللقاء الذي سيجمع البابا بصفير، فيما لم يتأكد نبأ اجتماعه مع مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد ولش· -------------------------------- جنبلاط: مبادرة بري فيها التباس بين طرح الثلثين والثلث المعطل ولا مفر من محاورة حزب الله نريد رئيساً من 14 آذار يحقق العدالة وإذا فرضت الظروف على حلفائي تسوية أتحفظ وضميري مرتاح أكد رئيس اللقاء الديمقراطي رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط أنه يريد رئيساً للجمهورية من قوى 14 آذار يتمسك بالسيادة والحرية والاستقلال والعدالة· وعلّق النائب جنبلاط على مبادرة الرئيس بري "المخطوف" فسأل كيف يطلب منه تأمين الثلثين لانتخاب رئيس الجمهورية ويعطل بالثلث عمل الحكومة؟ معتبراً أن النصاب شيء والغالبية شيء آخر، مشيراً الى أن كلمة الغالبية غير موجودة في المادة 49 وهي متروكة الى حدٍّ ما غامضة، لافتاً الى ما تحدث عنه الرئيس بري عن وقوع شيء ما خلال الأيام العشرة قبل انتخاب الرئيس، وكأنه يعلم من خلال حلفائه بحصول "الشر المستطير"· وقال: سأجتمع مع النائب سعد الحريري ومع قوى 14 آذار ولي الحق بالتحفظ، وقد يكون لديهم معطيات دولية أو عربية أو إقليمية تفرض تسوية ما، لكن ضميري مرتاح لأنني لن أدخل في تسوية على حساب طموحات المؤمنين بالحرية والاستقلال· وقال: لا مهرب من الحوار مع حزب الله، وعليه تسليم سلاحه للجيش الذي يستوعبه ولن يستطيع الحزب دخول بيوتنا، فلا أحد يظن أننا لقمة سائغة بمجرد أنه يمتلك الصواريخ والسلاح· كلام النائب جنبلاط جاء خلال مقابلة تلفزيونية أجراها مع المؤسسة اللبنانية للإرسال ضمن برنامج "كلام الناس" استهله بالقول إن أحداً لم يتصل به للتهدئة في حديثه، وقال: أقفلت خطي ولم أعد أرد على أحد قبل يومين وموقفي الليلة هو موقف شخصي وموقف اللقاء الديمقراطي وأنا كرئيس للحزب التقدمي الاشتراكي أستطيع أن أفرض رأيي، وأي قرار أتخذه سيكون بالتنسيق مع قوى 14 آذار، واليوم لن يكون الموضوع قضية تحدٍّ ولا تفجير ولا جرّ فريق الى موقع، إنما فريق 14 آذار ورغم عين علق وتقسيم بيروت بما يشبه جدار برلين، مجبور أن ينسجم مع الشعب للمجيء برئيس ينسجم مع السيادة والحرية والاستقلال· كلما تقدمنا الى العدالة أبلغنا العدو أن هناك اليوم وغداً مسلسل المحكمة ولكن يبقى تمويلها وتعيين القضاة إلخ·· ونحن على مشارف استحقاق مركزي مدخله المحكمة والسيادة والحرية والاستقلال والحد الأدنى من الاستقرار· والعدالة مدخل الاستقرار لكي يأتي رئيس يتبنى العدالة والسيادة والحرية "أي رئيس من 14 آذار"· وحول مبادرة الرئيس بري قال النائب جنبلاط: إن الرئيس بري يدعونا الى جلسة في 25، ويُلزمنا بنصاب الثلثين، فأنا أعتذر لأنني لست مؤهلاً بالدستور، ولكن قيل لي أن النصاب شيء والغالبية شيء آخر، ولم ينص الدستور على ضرورة الغالبية إلا في المادة 79 التي تنص على تعديل الدستور والمادة 49 لم ينص الدستور، وتفسيري السياسي أن المادة 79 فيها بعض من الالتباس· "المادة 79: عندما يطرح على المجلس مشروعاً يتعلق بتعديل الدستور لا يمكنه ان يبحث به او ان يصوت عليه ما لم تلتئم أكثرية مؤلفة من ثلثي الاعضاء الذين يؤلفون المجلس قانوناً ويجب ان يكون التصويت بالغالبية نفسها، فلم تورد كلمة الغالبية بالكلام على المادة 49 فهي متروكة الى حد ما غامضة، ولذلك يمكنني ان امضي بالقانون العام بالمادة التي تؤكد على شرعية الجلسات المادة 34، لا يكون اجتماع المجلس قانونيا ما لم تحضره الاكثرية من الاعضاء الذين يؤلفونه وتتخذ القرارات بغالبية الاصوات اذا تعادلت الاصوات، والمشروع مطروح للمناقشة"· والرئيس بري يلزمني بنصاب الثلثين غير الموجود بوضوح بالمادة 49 ويريــــد ان يسقط حقي في المادة /73/ التي تسمح للمجلس وتفرض عليه ان يلتئم قبل 10 ايام من انتهاء ولاية الرئيس ويلتئم المجلس ويصوت بالاغلبية اي انه يطلب مني ان اسقط حقي مسبقاً وهذا حق شرعي، اليوم انا اكثرية وربما غداً هو الاكثرية ويطلب ثلثي التعطيل بالمجلس كما حاول ان يطلب منك ثلث التعطيل بالحكومة· وفشلوا بالرغم أنهم اغتالوا وزير ونائب وفي اي لحظة ممكن ان يكملوا عملية الاغتيال، ثم يطلبون ثلثي التعطيل في المجلس ويقول لك (نبيه واضح بكلامه) لذلك فإن خير البر عاجله لانهاء الاعتصام ووأد الفتنة وابعاد الشر المستطير الذي يتربص بالايام العشرة الاخيرة، وهذا يعني انه اصبح يملك معلومات انه اذا مارست حقي كأكثرية (بالنصف + 1) هناك شيء ما سيحدث اغتيال شغب مظاهرات اقفال بيروت لمنعنا من حقنا الدستوري في انتخاب الرئيس الذي نريد· وقال أن ما استنتجه بكلام الرئيس بري انه يريد ما بين 14و25 تشرين الثاني ان يلزمني بنصاب سبق وذكرت انه يوجد حوله التباس ويريد ان يمنعني من ممارسة حقي بالاغلبية وفق 73 خلال 10 ايام التي تسبق انتهاء ولاية الرئيس لماذا؟ لأنه يريدك ان تأتي برئيس توافقي وعلى ماذا نتوافق؟ تأتي بهذه الشريحة الواسعة من الشعب اللبناني وتقول لهم اننا قبلنا بتسوية لحساب السيادة والاستقلال والعدالة والحرية ودخلنا مجدداً في نظام او رئيس قد يقبل بالوصابة وقد يطعن في مطار ما بالقرارات الدولية ومنهما 1559 الى 1701 والتي جميعها تؤكد على الطائف· وجدد القول هذا موقفي الشخصي وعندما يعود الشيخ سعد الحريري وقيل لي انه سيعود قريباً نجتمع ونقرر ونحن شريحة متنوعة ولي الحق بالتحفظ كرئيس حزب تقدمي اشتراكي نحن 17 نائباً في اللقاء الديمقراطي 36 مستقبل والباقي متنوع و6 حزب تقدمي على الاقل اذا كان هناك توافق لن تقف على 6 نواب فالحزب الذي فيه وليد جنبلاط يضم اكرم شهيب ومروان حمادة، غازي العريضي، علاء ترو، وائل ابو فاعور سأحفظ حقي للتاريخ انني لا اقبل برئيس توافقي ولا اسقط مسيرة الوفاق العام· فأنا لم أنزل سقفي السياسي، ولي الحق بالتحفظ، قد يكون لدى حلفائي معطيات دولية، عربية، اقليمية تفرض تسوية ما، لكن ضمير يكون مرتاحاً لانني لن ادخل في تسوية على حساب طموحات هؤلاء الناس المؤمنين بالحرية والاستقلال· وكل حركة الرئيس بري انه يتفادى المادة 73 لان المجلس يجتمع حكما وانه ينبه بأن الاخطار المحدقة في الايام العشرة الاخيرة كأنه يعلم بشيء محدق· واقول ان المادة 73 واضحة لحق الاكثرية والنقاش ربما يكون مع او ضد، والسيد بطرس حرب قال لي انه صحيح يوجد مثل هذه المادة بها التباس لكن هناك عرف والعرف شيء والاكثرية شيء آخر· واضاف: نتوافق على رئيس يؤمن بالعدالة والحرية والاستقلال والسيادة او نتوافق على رئيس يدير الازمة شيء آخر وتحت نظام الوصاية الذي ما زلنا نعاني منه، اليوم هناك دولتان الدولة اللبنانية ودولة حزب الله تهدد وتعطي الحرب والسلم وتتحفظ وحتى ضمن الحوار على مبدأ الهدنة والاستراتيجية الدفاعية· الرئيس بري يطلب منا الحضور على نصاب غير واضح ويحذر من الفوضى في الايام العشرة الاواخر قبل الانتخاب وكأنه يعمل ما قد يحصل اذا لم ينتخب رئيس مقبول منهم· اضاف ان دولة حزب الله عطلت مع حلفائها الحركة الاقتصادية وهي دولة تعلن الحرب والسلم حيث تشاء وانا ادعو الرئيس بري الى الاعتراف بالحكومة، وهم لا يستطيعون تشكيل حكومتين بعد الطائف لا حكومة عسكرية ولا اقامة حكومة ثانية، وهنا لا اتهم الرئيس بري بالتواطؤ لكن بعض حلفائه يريدون الفوضى، وكذلك حذر بري من الشر المستطير· وقال: بصمودنا في مخيم نهر البارد مع الدولة عملنا توازنا ونحن نستطيع ان نكمل كي لا يقال ان وليد جنبلاط جرّ البلاد الى حمام دم، وعندما ندخل بالتوافق دون قواعد سياسية واضحة والالتزام بالقرارات الدولية من 1559 الى 1701 التي ادانت بشار الاسد وتحدث عن الطائف· ومنذ اكثر من 82 عاما حصدت الدولة الى الجنوب الى جانب القوات الدولية، وللتاريخ ولان نصر الله "يهتنا" باللقاء مع كوندوليزا رايس ولما طالبنا بوقف النار وتطبيق الطائف واحترام اتفاق الهدنة مع اسرائيلي يعني فصل المسار اللبناني عن المسار السوري ولاحقا الايراني وهذا لا يعني فصل المسار اللبناني عن الصراع العربي - الاسرائيلي، عندما ينفصل المسار لا بد للبنان ان يرتاح ولا يبقى لبنان كما يريده بشار الاسد واحمدي نجاد ساحة تحاور مع اميركا· وأكد ان الاسد لا يريد إدانة حتى مرافق رستم غزالة لان نظامه مركب على قواعد مخابراتية هرمية، لذلك اذا كان بشار الاسد قاتلا فليس معناه ان كل العلويين قتلة ونبيه بري آنذاك لا يريد ان يسجل على نفسه في مكان ما انه وافق على محكمة ربما تضعف هذا النظام، اما حسن نصر الله فشيء آخر· وتابع: لا استطيع ان اتنازل عن حقي في الحياة، هناك قسم من الطائفة الشيعية مخطوف من "حزب الله" وبري يحاول ان يخرج من هذا الخطف، وهو الذي قال عن الحكومة انها حكومة المقاومة في مهرجان الصدر، وهم اليوم مغلوب على امرهم، ومئات من الشباب الشيعي يذهبون الى دورات تدريب في بعلبك وايران ويتفرغون للاحتياط، ونحن لا نتهم كل الطائفة الشيعية بأنها خرجت عن لبنانيتها ودخلت في ولاية الفقيه الذي تحدث عنها وجيه كوثراني· انا لا استطيع إلغاء خطر "حزب الله" عن لبنان ،هذا واقع، قلت للسيد نصر الله لا يوجد حالة توفيق بين الدولة وحالة دولة المقاومة، وهو يعمل اليوم على تركيب دوليته الى جانب الدولة· وعما اذا كان عون مرشحاً توافقياً للرئاسة اورد جنبلاط طرفة رداً على هذا السؤال: "ان شخصاً قال للآخر بحق رأس النبي امسك رأس الحية" فقال له: بماذا اقسمت عليّ وماذا طلبت مني"، ثم قال: "دخيلك ما تدخلني بالاسماء"· لا مفر من الحوار مع "حزب الله" ولا مهرب من الحوار معه شرط ان لا يكون في زمرة اميل لحود، لا مهرب من اللبننة وبما انني لا املك الا صوت الاكثري السلمي سأفرض ارادتي رغم كل هذه الترسانة، فهو لا يستطيع ان يحتل لبنان، لقد طوق "حزب الله" بيروت في التظاهرة الاخيرة· ونحن نقول له تفضل سلم سلاحك الى الجيش اللبناني الذي يستطيع ان يستوعبك في اللواء المقاوم ووضعه على الحدود، فرغم الاعتصام التخريبي والهجرة انتزعنا المحكمة، واقامة هذا التوازن ومنع احتلال السراي في ظل وجود ابطال كخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وعلى "حزب الله" ان يحاور ولن يستطيع ان يدخل بيوتنا رغم كل ترسانته، ونقول له تعال لنتحاور· - فلا احد يظن اننا لقمة سائغة لمجرد انك تملك الصواريخ والسلاح· - إذا استطعنا ان نأتي برئيس من 14 آذار فهو لن يخرج عن هذه الاسس، وليس "مايعا"ً تابعاً للحود· ودعا الى إعادة النظر في الاتفاقيات مع سوريا فما فيه مصلحة للبنان يقر وما لا فلا· وعن شراء الاراضي قال: لا فرق عندي اذا مواطن شيعي مخول مثل جميل سعيد او ياسين جابر اشترى في المختارة، ولكن عندما يشتري "جهاد البناء" في لبنان فهذا شراء لمصلحة ايران، مشيراً الى شراء اراضي في حاصبيا والسريرة ومكسة بأموال ايرانية طائلة بهدف الرابط السياسي او العسكري ربما بين الجنوب والبقاع· وعن اراضي آل سكاف قل لي ان شركة يابانية عقارية شكلت لشراء الاراضي في بلدة مكسة البقاعية للربط السياسي ربما او العسكري بين الجنوب والبقاع· وسأل" كيف يستولي شاكر العبسي على مخيم نهر البارد من دون اراقة نقطة دم واحدة فيما الجيش اللبناني دفع 176 شهيدا لاستعادة البارد؟ لا بد من حصول شيء ما· لدى قائد الجيش اعتبارات سياسية للقول بأن جماعة شاكر العبسي لا علاقة لها بسوريا· نحن ننتظر تسليم قتلة الزيادين، واهل الزيادين ما زالوا ينتظرون التحقيق ولا يعني ذلك انهم نسوا اولادهم· وختم جنبلاط حديثه بطرفة اوردها ديفيد وولش الذي سأله خلال عشاء في المختارة عن الفرق بين حافظ الاسد وبشار الاسد، فقال جنبلاط ما الفرق فرد وولش لو كان الامر مع حافظ الاسد وقلت له نريد المحكمة لقال لك جيد نريد المحكمة ولو قلت له اين آصف شوكت لقال لك من هو آصف شوكت؟