الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

المارد والأقزام‎

2013/9/23 · أسعد غصن · المقال رقم 15956
دمعة سالت... عصارة القلب الحزين.. سألتها الأهداب.. من أنتِ؟ قالت: أنا رسالة المعذْبين : هي الوحيدة التي ما صُودرت تنبع من داخلي محمّلة برائحة الرمّان والتين : حاولوا سرقة إسمي من هويّة ! حتّى أنّ أيديهم محت تاريخ ميلادي ما همّني...فتراب أرضي يمدّني بالحنين. : يقولون عنّي: مجنون.. فإن كان دفاعي عن حقّي هو الجنون؟ فأنا أصف نفسي ولست نادماً... بالجنون. : صوّروا لي... بأنّني أنا...لست أنا... وأنت لست أنت ولا أنا... وهم ليسوا...هم... فأنا ..وأنت..وهم من نكون؟ : كلمة العيب حملناها.. كلمة النعم أدمنّاها.. فما نفع عيب ونعم؟ إذا كان من تأتمنه يخون؟ : إن قاتلت الظالم وهزمته... فأنت...المهزوم تسألهم:كيف؟ جوابهم: الإنتصارعندنا.... مذموم. : هانوا...فهانت كرامات.. تعوّدوا..على حب الهزائم.. ملياراتهم ...تذهب هدراً.. وأنت من لقمة العيش محروم. : نحن شعوب تشبه الشجرة في الأفراح ربيع أخضر... وفي الأحزان... خريف..أصفر. : أوصياء عليك وكأنّك...عاجز يرسمون..يخططون وكأنّهم العمالقة! وأنت القزم الأصغر. : والحقيقة يحاولون طمسها.. فأنت...لست المارد! أنت...وبرهنت الأيّام أنّك...من العمالقة أكبر وأنت الذي... لا يُقهر.