«لجنة أهالي المخطوفين» ترد على حكم حشيشو
عقدت لجنة اهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان مؤتمرا صحافيا، في مسرح دوار الشمس - الطيونة، ردت فيه على الحكم القضائي الصادر أخيرا في قضية المخطوف محيي الدين حشيشو.
وروت نجاة حشيشو زوجة المخطوف محيي الدين حشيشو ما جرى يوم 15 ايلول 1982 أي «يوم خطف زوجها من منزله وامام عائلته»، وقالت: «لجأت الى القانون والقضاء لكشف مصير زوجي ولكن من دون الوصول الى جدوى لذا قررت رفع دعوى الى القضاء اللبناني، ثم كانت رحلة العذاب الثانية لكثرة عقد الجلسات والتي اعتمدت التأجيل الدائم». واكدت «رفضها القيام بأعمال الثأر»، مطالبة الدولة ب»احتفاظ اهالي المخطوفين بحقوقهم بمتابعة قضيتهم».
وقالت رئيسة اللجنة وداد حلواني: «بعد انقضاء 22 عاما على الدعوى والتحقيقات والجلسات، صدر الحكم عن محكمة جنايات الجنوب بقضية المربي محيي الدين حشيشو والذي صادف مع ذكرى خطفه ال 31، وفي حين كنا مع زوجته ننتظر وكذلك اولاده واولادنا ان تنصفنا العدالة بعد طول معاناة وانتظار.
وتساءلت: «ماذا فعلت الدولة، بأجهزتها التشريعية والتنفيذية والقضائية، امس لانصاف الضحايا؟ وما هي خطتها لانصافهم غدا واعلنت الاستمرار في الدعاوى القضائية طلبا للحقيقة.
ثم تحدث المحامي نزار صاغية محامي عائلة المخطوف حشيشو، فأشار الى «الاصرار على محاكمة الفاعلين لان الخطف لا يسقط بالعفو ولا بالتقادم».