حدادة يرى بقاء لبنان أهم من موعد الانتخاب الرئاسي
اتهم الامين العام للحزب الشيوعي خالد حدادة "رموز التحالف السياسي الطبقي الحاكم" بأنهم يسعون الى "الزج بلبنان في حرب أهلية تتماشى مع ما يجري في المنطقة".
وقال في حفل عشاء اقامه الحزب اول امس في ذكرى انطلاقة "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية" في مطعم "الجسر" في الدامور ان "خلاص لبنان لا يمكن ان يكون الا بالخلاص من هذه الصيغة التحاصصية التي تجعله معرضاً لحرب أهلية وتربط لبنان أكثر بالوصاية الاجنبية"، معتبراً ان "ما يسمى الديموقراطية التوافقية سقط في لبنان وان الحل لن يكون الا بوطن علماني عربي ديموقراطي يقدر على التصدي لكل التحديات، وعلى رفض المحاصصات والمساومات". وعن الاستحقاق الرئاسي، قال "ان الحزب ليس ضد اي مبادرة، لكن هذه المبادرات قد تدخل لبنان في مرحلة من الهدنة لكنها بالتأكيد لن تستطيع ان تحقق حلاً يضمن الا يتعرض بعد فترة لحرب أهلية جديدة. واذا خيّرنا بين التمسك بموعد انتخابات الرئاسة وبين بقاء لبنان نختار لبنان، لأن المهم ان تنبثق مبادرة انقاذية فعلاً لبناء وطن ديموقراطي قادر على ان يتباهى به ابناؤه في الداخل والخارج قائم على المواطنة والديموقراطية الحقيقيتين.
وحيا الجيش لانتصاره في البارد معتبراً ان "الانتصار الاول كان في الجنوب مع المقاومة"، وسأل "ألم يحن الوقت لمعالجة الطائفية المذهبية؟ داعياً الى نشر كل الحقائق المتعلقة بـ"فتح الاسلام" وما جرى في البارد". واعتبر ان "المقاومة الشعبية ستبقى ضرورة لنا ولبقاء الشباب الوطني اللبناني في مواجهة العدو الاسرائيلي". وتحدث عن "زيادة الضرائب والتخصيص والمحاصصة والسرقات"، داعياً الشعب الى"التحرك ورفض هذه الاجراءات".
وانتقد حدادة "احجام المعارضة عن دعوة جماهيرها الى النزول الى الشارع والمطالبة بالحقوق قائلاً: "ان تحركات الحزب ستكون جزءاً من التحرك في سبيل الاحتفاظ بحق الشعب في العيش اولاً في بلاده، وان يحيا كريماً".