لبناني وتركي اعترفا بتفخيخ سيارات
أعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش أن "مديرية المخابرات أحالت على القضاء كلاً من اللبناني محمد نايف الاطرش والتركي محمد صباح الدين اوزدامير، اللذين اوقفا في 19 و23 من الجاري لاشتراكهما مع آخرين في الاعداد والتنفيذ لعمليات تفخيخ سيارات وتفجيرها"، لافتة إلى أن "الموقوفين اعترفا خلال التحقيق معهما بانتمائهما الى مجموعة مسلحة تضم لبنانيين وسوريين تولت التخطيط لاستهداف مناطق آمنة بتفجير صهاريج مازوت مهربة من سوريا الى لبنان، وتفخيخ سيارة نوع "جي ام سي بلايزر" في محلة بربروت داخل الاراضي السورية ونقلها الى القاع ومنها الى الهرمل لتفجيرها هناك، حيث انفجرت بناقليها قبل وصولها الى المنطقة المذكورة، كما اقدمت المجموعة نفسها على تفخيخ سيارة نوع غراند شيروكي تحمل لوحة ديبلوماسية، كذلك اعترف الموقوفان بأن السيارة الاخيرة شبيهة بتلك التي ضبطت في منطقة الضاحية في 14 من الجاري. واعترف الموقوف اللبناني ايضا بمشاركته باطلاق صواريخ على منطقتي الهرمل واللبوة خلال الصيف الماضي، وبمشاركة مع سائر افراد المجموعة بالتخطيط لسلسلة عمليات هجومية على حواجز الجيش ومراكزه في عرسال، وقتل العسكريين والاستيلاء على اسلحتهم وعتادهم".
وقد ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر امس على الموقوفين اللبناني والتركي وعلى 12 شخصا آخرين فارين من العدالة بينهم اربعة مجهولي باقي الهوية بتهمة تأليف عصابة مسلحة بقصد القيام بأعمال ارهابية وتحضير سيارات مفخخة وزرعها في اماكن سكنية مختلفة انفجرت احداها في البقاع بعمر الاطرش، وضبطت الثانية في منطقة المعمورة قبل انفجارها.
وأشارت مديرية التوجيه في بيان آخر الى ان "مديرية المخابرات أحالت على القضاء الموقوف احمد محمد علي الذي كان قد أوقف في 26 من الجاري لاقدامه على تهريب احد المتهمين الرئيسيين في تفجيرات طرابلس، وذلك بنقله من مكان اختبائه ومساعدته على الفرار الى خارج لبنان".