احتجاج في كوكبا على حفَر سببتها شبكة الصرف
كوكبا ـ
لوح اهالي بلدة كوكبا باللجوء الى السلبية بعدما فشلت كل المساعي والإتصالات التي قاموا بها مع الجهات المعنية للتخلص من مشكلة الحفريات التي تسببت بها مشروع شبكة الصرف الصحي قبل عامين على طريق عام مرجعيون البقاع والطرقات الداخلية وسط البلدة ما انعكس سلباً على مصالح وحياة أبناء البلدة الذين تداعوا الى إجتماع خصص للتباحث في السبل الايلة لمعالجة هذه الازمة ورفع الغبن عن بلدتهم وخلص المجتمعون الى توجيه نداء الى الجهات المعنية جاء فيه:
للعام الثاني على التوالي ومع قرب حلول فصل الشتاء ما زلنا نعاني من التخريب الذي سببه انشاء محطة تكرير وربطها بشبكة تمديدات للصرف الصحي نتج عنها تحفير الطرقات العامة التي تنشر غبارها وأوساخها في أيام الصحو ووحولاً ايام الشتاء، ولقد تعالت أصواتنا طيلة هذه الفترة إلا ان آذان المسؤولين والمسببين قد صمت على عكس ما كان متوقعاً حيث شنت حملة عشواء مستنكرة مطالبنا المحقة، واضاف البيان، لقد أوفدت وزارة الأشغال أحد مهندسيها للكشف على هذه الطرقات فإستبشرنا خيراً إلا أن هذا الأمل كان سراباً، كما أن الكتيبة الإسبانية التي تقع بلدتنا ضمن نطاق عملها تبرعت بكمية من الإسفلت بقيمة 15 ألف دولار كمساهمة منها لتعبيد ما أمكن من الطرقات إلا أن أحداً من المعنيين لم يسع لقبول هذه المساعدة، وتساءل المجتمعون، لماذا هذا الإهمال؟ ولماذا هذا الإستهتار بحقوق وكرامات الناس؟ ولماذا لم نجد حتى اليوم من يفرض على المؤسسة المسببة للتخريب إعادة الحال الى ما كانت عليه، وأخيراً نسأل من هي الجهة المسؤولة حتى نتوجه اليها علها تسمع نداءنا وتشفي الغليل؟
وحمل النداء عشرات التواقيع من أبناء البلدة.