مجزرة بوسطة باب التبانة تتكرر مثل بوسطة عين الرمانة + VIDEO
" مدينة طرابلس على حافة الحرب والدولة غائبة إلا جزئياً"
" قادة المحاور : لا هدوء قبل إخراج رفعت عيد من جبل محسن
مثل بوسطة عين الرمانة التي فجرت الحرب بين منطقة عين الرمانة فرن الشباك وبين منطقة الطيونة وكورنيش المزرعة هكذا هو وضع طرابلس بعد ارتكاب جريمة بحق العلويين من قبل شبان في باب التبانة حيث اوقفوا بوسطة وانزلوا العلويين منها واطلقوا النار على ستة وتعرض اربعة للضرب والركل وهرب البعض الآخر.
النفوس مشحونة في باب التبانة وطرابلس وجبل محسن منذ الاعلان عن تفجير مسجدي التقوى والسلام والحصار الحاصل حول جبل محسن. واذا كان عمال فقراء من جبل محسن علويون ذهبوا الى اعمالهم لتأمين لقمة العيش لاولادهم فإن مجرمين اطلقوا النار عليهم مثل المجرمين الذين فجروا مسجد التقوى والسلام.
لكن الخطير في الامر ان طرابلس تعيش على حافة الحرب، وبعد علاج الشبان الجرحى في جبل محسن تجري الاستعدادات لبدء الاشتباكات ولحرب قوية في المنطقة. والعاصمة الثانية طرابلس مرشحة للدخول في انفجار كبير لا احد يعرف مداه ولا اوله ولا آخره.
مساكين المصلون في المسجدين، ومساكين العمال الفقراء العلويون الذين ذهبوا الى اعمالهم وعادوا جرحى الى اهلهم وعائلاتهم. وبدم بارد تم اطلاق النار عليهم وانزالهم من البوسطة وبمجرد انه مكتوب على هوياتهم علوي تم اطلاق الرصاص عليهم.
طرابلس الدولة تتفرج عليها، المصلون السنة في المسجد قتل منهم خمسون، وبدل انتظار التحقيقات بدأت الانتقامات من جبل محسن باطلاق النار على شبانها الفقراء الذين ليس لهم علاقة بقضية تفجير المسجدين لأنهم فقراء عمال اعتقدوا ان الجيش وقوى الامن يحمونهم في العودة الى جبل محسن فجرحوا على الرصيف وعلى الطريق العام وبدم بارد جرى اطلاق النار عليهم بالرصاص.
اهالي طرابلس يقولون انهم لن يهدأ لهم بال قبل ان يذهب رفعت عيد من جبل محسن الى قصر والده علي عيد على الحدود السورية ـ اللبنانية واهالي جبل محسن يرفضون الشرط الطرابلسي ويريدون ان يبقى رفعت عيد في جبل محسن، لكن الخلاف بين القوى الاصولية الاسلامية السلفية السنية والعلويين في جبل محسن سيفجر مدينة الشمال في حرب خطيرة والاخطر ان الدولة تتفرج ولا تأخذ الاجراءات اللازمة.
وفي تفاصيل الحادث ان مجموعة مسلحة قامت باعتراض باص يقل 22 عاملا من جبل محسن فأقدمت هذه المجموعة على اختطافهم من الباص وسحبهم الى باب التبانة وتوقيفهم على الحائط والتعرض لهم بالضرب ودعوا جميع من حضر الى المشاركة في التعذيب ثم اطلقوا بعدها النار عليهم فأصيب ستة بجروح حتى وصل الجيش اللبناني وسحبهم ونقلهم الى مستشفى السيدة في زغرتا.
واصدر الحزب العربي الديموقراطي بيانا ناشد فيه الرؤساء بالتدخل وطالبوا قائد الجيش بأن يعطي اوامره لدخول الجيش الى باب التبانة وتوجهوا الى القضاء العسكري بضرورة استدعاء مشايخ وسياسي المنطقة.
واتهم الحزب العربي الديموقراطي خالد القواص وسمير شركس، ومحمد الحلاق بالقيام بتنفيذ الاعتداء.