أبو فاعور مثّل جنبلاط في افتتاح دار للمسنين في حاصبيا
أبو فاعور: نرفض امتداد الفتنة من سوريا الى لبنان
حاصبيا ـ
رأى وزير الشؤون الإجتماعية وائل ابو فاعور "ان سوريا في ازمة كبيرة ومديدة. ونريد لهذه الأزمة ان تنتهي في الصباح الباكر"، لافتا الى ان ما يجري في سوريا يجب ان يبقى داخل سوريا ونحن نريد لسوريا ان تستقر، فهل نقبل ان ننجر الى ما يجري هناك. وقال "من غير المسموح ان تمتد الفتنة الى لبنان".
كلام ابو فاعور جاء خلال تمثيله النائب وليد جنبلاط في رعايته افتتاح دار للمسنين في مركز الصليب الأحمر اللبناني في حاصبيا، في احتفال اقيم في قاعة نادي الجبل الرياضي، في حضور ممثلين عن الوزير علي حسن خليل وعن النواب قاسم هاشم وانور الخليل واسعد حردان وعلي فياض، الشيخ سليمان جمال الدين شجاع ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، قائمقام حاصبيا وليد الغفير، منسق تيار المستقبل في حاصبيا ومرجعيون عبدالله عبدالله، رئيسي اتحاد بلديات العرقوب والحاصباني محمد صعب ومنير جبر حديفة، ورؤساء بلديات وحشد.
كلمة الصليب الأحمر القاها الدكتور امين شميس الحمرا وكلمة اهالي حاصبيا القاها المختار نعيم اللحام. وقال ابو فاعور: "ان سوريا في ازمة كبيرة ومديدة، ونريد لهذه الأزمة ان تنتهي في الصباح الباكر"، مشددا على ان "ما يجري في سوريا يجب ان يبقى داخل سوريا. ونحن نريد لسوريا ان تستقر، فهل نقبل ان ننجر الى ما يجري هناك". اضاف، الشعب السوري منقسم الى قسمين، مع النظام ومع المعارضة، وفي كلاهما من كل الطوائف. لذلك، فان كلمة وليد جنبلاط الى اهالي حاصبيا وشبعا والعرقوب والخيام وغيرهم بانه من غير المسموح ان تمتد الفتنة الى لبنان. فشبعا هي حاصبيا وحاصبيا هي شبعا، ولا نقبل ان نستجلب ما يجري في سوريا الى بلادنا ولن نقبل ان نستدرج الى الفتنة، فالأمل كبير في المشايخ واصحاب الشأن. وادعو باسم وليد جنبلاط الى وعي هذا الأمر والتصرف بحكمة لما يمكن ان يدَس من اجواء تحريض".
وكشف ابو فاعور انه يجري التحضير للقاء موسع لكافة المرجعيات والفعاليات والقوى السياسية والحزبية والدينية في مناطق حاصبيا والعرقوب ومرجعيون، للتأكيد على وحدة الكلمة والصف ونبذ الفتن والدسائس التي يحاول البعض المغرض دسها في هذه المنطقة لتبقى بعيدة عن اية تداعيات للأزمة السورية".