الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

إفتتاح مركز في الخيام لتعليم التلاميذ السوريين

2013/11/19 · · المقال رقم 16236
افتتح رئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية علي فائق مركزا لاستيعاب الطلاب السوريين النازحين في مدرسة علي حسين عبدالله المتوسطة في الخيام. والمركز هو الثاني من بين سبعة مراكز تربوية تنوي وزارة التربية والتعليم العالي استحداثها لهذه الغاية في محافظة النبطية على ان يكون التعليم فيها في الفترة المسائية، وذلك في حضور مندوبي المنطقة التربوية في قضاءي حاصبيا ومرجعيون شفيق علوان ومحمد هزيمة ومديرة المدرسة نورما زلزلي وافراد الهيئة التعليمية والطلاب السوريين، حيث استقبل هذا المركز في يومه الاول حوالي 250 طالباً وطالبة من النازحين في المرحلة الأساسية. وباشرت المدرسة توزيع الكتب والزي المدرسي على الطلاب في يومهم الأول وتوزيعهم على الصفوف. ولفت رئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية علي فائق خلال افتتاحه المركز في الخيام الى أن "هذه الخطوة جاءت بتوجيه من الوزير حسان دياب ومدير عام الوزارة وبالتنسيق والتعاون ما بين وزارة التربية ومنظمات الامم المتحدة ومنظمات وجمعيات دولية اخرى تعنى بشؤون اللاجئين، وقد عملت وزارة التربية على تأمين الكادر التعليمي لهؤلاء الطلاب بكافة الاختصاصات وباللغتين العربية والاجنبية طبقا للمناهج المعتمدة في وزارة التربية اللبنانية وهؤلاء الطلاب سيتلقون دروسهم في فترة بعد الظهر في المواد الاساسية فقط". واشار فائق الى انه "تم تامين اجور المعلمين وكافة مستلزمات وحاجيات الطلاب من كتب وقرطاسية وبدل نقل وغيرها من حاجيات ضرورية من قبل الجهات المانحة"، معتبرا ان "اقامة مثل هذه المراكز بات حاجة ضرورية ملحة لاستيعاب الطلاب لاعتبارات اجتماعية وانسانية واخلاقية مع تزايد أعداد النازحين يوما بعد يوم، بخاصة في هذه المنطقة وبالتالي لتمكينهم من متابعة تحصيلهم العلمي بدلا من ان يتشردوا في الشوارع". ولفت الى أن تجربة مركز شبعا الذي افتتح الأسبوع الماضي كانت جيدة وفعالة ومشجعة، مؤكدا انه في الأسبوع المقبل ستكون بداية تعليم فعلي في المراكز السبعة في محافظة النبطية الخاصة بالطلاب السوريين. من جهتها اكدت زلزلي ان عدد الطلاب في هذا المركز قد يصل الى حدود 300 طالب وهم على اتم الإستعداد للإنطلاق بالعام الدراسي مع الطلاب السوريين، في حين ان هناك مشكلة قد تواجههم في تأمين وسائل نقل الطلاب كونها هي ذاتها التي تقل طلاب الفترة الصباحية والمسائية. الخيام