مساعدات عاجلة للنازحين إلى شبعا والبلدية تعلن حالة الطوارئ لاستيعابهم
حاصبيا:
بإيعاز من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للتدخل السريع، وزعت جمعية «شيلد « بالتعاون مع مؤسسة «مرسي كور» وبلدية شبعا، دفعة جديدة من المساعدات الفورية على النازحين السوريين الذين وفدوا خلال الـ 48 ساعة الماضية الى بلدة شبعا وبعض قرى العرقوب المجاورة.
وشملت المساعدات اكثر من 400 شخصا، وتضمنت فرش نوم وحرامات شتوية عدة مطبخ مواد تنظيف وحصص غذائية مقدمة من الاتحاد الأوروبي وبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة.
ولاقت هذه اللفتة «ارتياحا لدى هؤلاء النازحين الذين عبروا عن امتنانهم للمؤسسات والجمعيات المانحة وفي مقدمها جمعية «شيلد»، خاصة وان هذه المساعدات جاءت سريعة وفي الوقت المناسب»، آملين «ان تستمر مثل هذه التقديمات التي من شانها التخفيف من معاناة النازحين وتساعدهم على تخطي الصعوبات التي تواجههم أمام الظروف الاقتصادية الصعبة».
والجدير بالذكر «أن توافد النازحين السوريين الى البلدة مستمر للأسبوع الثاني على التوالي وبمعدل 100 شخص يوميا غالبيتهم من الأطفال والنساء، قادمين من قرى وبلدات بيت جن سعسع دربل مزرعة بيت جن وغيرها من القرى السورية الواقعة في المقلب الشرقي لجبل الشيخ وذلك هربا من الاشتباكات العنيفة المتواصلة بين الجيش السوري النظامي وجيش لبنان الحر الأمر الذي رفع عدد النازحين في بلدة شبعا وحدها الى ما يزيد عن ال5500 نازح اي ما يفوق عدد سكان البلدة المقيمين فيها.
وجدد رئيس «اتحاد بلديات العرقوب» ورئيس بلدية شبعا محمد صعب مطالبته «الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة وكافة المنظمات الدولية ايلاء ملف النازحين الى منطقة شبعا والعرقوب اهتماما خاصا وإعلان حالة طوارئ لاستيعاب تدفق النازحين بشكل يومي، خاصة على مدى الأسبوعين الماضيين وتامين المساعدات المطلوبة لهم حيث لم يعد بمقدور البلديات تحمل تبعات هذا النزوح ولفت صعب الى ان بلدة شبعا باتت تعاني ازمة سكن خانقة بعدما اضطررنا الى إيواء النازحين الجدد عند أقارب لهم كانوا قد سبقوهم في النزوح الى البلدة وبعض القرى المجاورة وكذلك في المساجد والأماكن العامة».
{ أكدت الامانة العامة لـ«ائتلاف الجمعيات الخيرية لاغاثة النازحين السوريين في لبنان» انها «مستمرة في رسالتها الانسانية» مستنكرة ما صدر بحق «جمعية التقوى الاجتماعية» في بيروت من كلام عبر احدى وسائل الاعلام التلفزيونية تطاول فيه البعض على القائمين على أمر الجمعية والداعمين لها، مؤكدة ان «جمعية التقوى» الاجتماعية مشهود لها بالعمل «الخيّر في هذا المجال».