مليح عليوان.. خمسون سنة من العطاء
"الأولمبية" تكرّم عليوان بجائزة "بيار دو كوبرتان"
كرّم رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان هماّم وأعضاء اللجنة التنفيذية نائب رئيس اللجنة السابق مليح عليوان، تقديراً لعطاءاته التي إمتدت أكثر من 50 عاماً، أثرى خلالها مسيرة الحركة الرياضية اللبنانية عموماً والأولمبية خصوصاً، وذلك خلال حفل العشاء التكريمي الذي أقيم في إختتام أعمال اللقاء التشاوري (خلوة) الذي دعت إليه اللجنة الأولمبية اللبنانية تحت عنوان "من أجل غد أولمبي أفضل" وعقد في فندق هيلتون - متروبوليتان (سن الفيل)، وحضره حشد من المدعوين تقدمهم وزير الشباب والرياضة فيصل عمر كرامي ممثلاً بالمدير العام للوزارة زيد خيامي، والنائب سيمون أبي رميا رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية، ورئيس اللجنة الأولمبية جان همام وأعضاء اللجنة التنفيذية ورئيس اللجنة السابق أنطوان شارتييه، إلى المحتفى به مليح عليوان ورؤساء وأمناء سر الإتحادات الرياضية وكوكبة من رجال الصحافة.
وألقى همام كلمة في المناسبة أشار فيها إلى أنه "يوم الوفاء لأبو زياد وللمليح ولأبولون العرب وللبطل والمربي والإداري". ووجّه همام الشكر، بإسم الرياضة الأهلية، إلى وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي "على مواقفه الشجاعة التي أمكن بفضلها أن نتخطّى خطر التوقيف من قبل اللجنة الأولمبية الدولية" وأيضاً للمدير العام زيد خيامي وإلى عضو الأولمبية الدولية طوني خوري، وتوقّف عند "زيارة الشيخ أحمد الفهد إلى لبنان بسعي مشكور من اللواء سهيل خوري عضو المجلس الأولمبي الآسيوي وهاشم حيدر نائب رئيس اللجنة الأولمبية لتتّوج مساعي الجميع بإنقاذ الرياضة اللبنانية". كما توّجه همام بأسمى آيات التقدير لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لمنحه الشيخ أحمد وسام الأرز الوطني برتبة ضابط أكبر ولرئيس مجلس النواّب نبيه برّي والرئيس نجيب ميقاتي والوزير فيصل كرامي لإستقبالهم الضيف الكبير، ولفت إلى قضية السلة وقال: "اننا رسمنا لها خريطة طريق وقمنا مع جميع الفرقاء بتنفيذ بنودها، وأنا أضم صوتي إلى الوزير كرامي من أجل التوافق على مجموعة قوية وقادرة على إدارة اللعبة، ولتكن إنتخابات حرّة وتتحمّل عائلة اللعبة المسؤولية". وكانت كلمة لرفيق الدرب طوني خوري الذي إعتبرمليح عليوان "مدرسة رياضية تربوية وأخلاقية والصديق الصدوق الجسور ورجل الحكمة والمعرفة والعطاء والوفاء والقرار". ورد المكّرم عليوان بكلمة عبّر فيها عن عميق إمتنانه للجميع على تكريمه السخي بكل معانيه وإختيارهم لشخصه المتواضع ومنحه هذه الجائزة "التي أتشّرف وأفتخر بها وأنا على قيد الحياة بعد أن تعلّمت من رواد وعمالقة اللجنة الأولمبية اللبنانية منذ تأسيسها عام 1946 الشيخ غبريال الجميل وخليل حلمي وحسين بك سجعان وناصيف مجدلاني وغيرهم".