وئام وهّاب: الاتصالات وصلت الى طريق مسدود نتيجة الرفض الاميركي والاوامر بالتصعيد
خلال حفل تكريم للطلاب المتفوقين في الامتحانات الرسمية في بلدة عنقون (اقليم التفاح) دعا إليها "حزب الله" واقام في المناسبة احتفالا في القاعة التربوية في البلدة في حضور شخصيات وفاعليات وحشد من الاهالي.
القى رئيس "تيار التوحيد اللبناني" الوزير السابق وئام وهاب كلمة اعتبر فيها "ان لبنان ما زال جزءا من المشروع الاميركي في المنطقة, لذلك استطيع ان اؤكد لكم ان الاسابيع المقبلة اذا استمرت الامور هكذا لن تشهد انتخاب رئيس للجمهورية".
وقال: "ان الحل موجود عند الرئيس العماد اميل لحود فلا تكونوا قلقين, البعض يقول انه سيحصل في لبنان حرب اهلية. لا يوجد حرب اهلية, اليوم نحن لا يوجد عندنا انقسام طائفي. اليوم عندنا انقسام وطني بين مشروعين مشروع يريد دولة المزرعة يبقى يسرق وينهب ويستعملها في خدمة الاقطاع المالي والسياسي, ومشروع آخر يريد دولة المؤسسات والقانون يريد بناء دولة تحمي المؤسسات وتحمي الجيش وتمنع الفساد وتريد الاصلاح والتغيير".
اضاف: "نعم كنا نقول ان المسألة قد تطول، لكن يبدو بأن هذه العصابة من خلال الاجراءات التي قد تتخذها بموضوع رئاسة الجمهورية قد تعجل في نهاية عهدها بالسياسة خلال الاسابيع المقبلة".
وتابع: "ثقوا بمعارضتكم انهم يخوضون المعركة باتقان وقد شاهدتم كيف تم قيادة جلسات الحوار الوطني وكيف تم قيادة معركة تموز الماضي وما تبعها، كيف تخاض معركة رئيس الجمهورية ولكن الآن المعارضة لم تعط مبرر لأحد ليقول بأنها هي التي باشرت بتصعيد السلبيات. نحن ننتظر ما سيقدم عليه الفريق الآخر خلال الاسابيع المقبلة، هذا الفريق حتما لن يأتي باتجاه التوافق ولا باتجاه مبادرة (الرئيس نبيه) بري لأن هذا الفريق لا يملك قراره بيده ونحن على موعد في الاسابيع المقبلة مع التحرك الذي تقرره المعارضة لمواجهة هؤلاء الانقلابيين".
وكشف أن المطلوب أولا وآخرا "سلاح المقاومة، وكل الحركة الدولية للبعض هدفها تنفيذ هذا البند المدعوم من قبل (الرئيس فؤاد) السنيورة وفريقه الذي سلم البلاد وما زال لسياسات انتحارية".
وتطرق الى عمل الهيئة العليا للاغاثة "التي تمارس الحصار على الجنوب عبر مصادرة الأموال التي تفوق كثيرا تكاليف الدمار الذي خلفه العدوان الاسرائيلي، وسأل:أين اصبحت الاموال"؟.
وعن مبادرة الرئيس بري قال: "أثبتت المعارضة انها لا تتحرك الا وفق ما تمليه مصلحة البلاد ونتحداهم ان يلاقوا المعارضة على منتصف الطريق، لكنهم لا يستطيعون لانه مرتبطون بالمشروع الاميركي".
واضاف: "نعم، كان يعمل على حل في الفاتيكان، ولكن الاتصالات عادت ووصلت الى طريق مسدود نتيجة الأوامر الاميركية التي صدرت الى الاطراف بعرقلة الحل، وترجم ذلك داخليا من قبل اطراف السلطة برفض مبادرة الرئيس بري لانه ليس لديها القدرة على السير بالمبادرة نتيجة الرفض الاميركي والاوامر صدرت بتصعيد المواقف وانتخاب رئيس بمن حضر، وهناك جهة عربية ستقوم بدفع الأموال للمرشحين الذين لن يحالفهم الحظ لسحب بعض الترشيحات لصالح مرشح واحد هو نسيب لحود".
وتابع: "بين ان يأتي رئيس موظف في شركة اوجيرو ويطيح ما تبقى في الجمهورية وبين ان يتم تشكيل حكومة انتقالية تقوم باجراء انتخابات نيابية على اساس قانون جديد للانتخابات وتؤمن الانتخابات الرئاسية بعد الانتخابات النيابية، وفي ظل المجلس النيابي الجديد نحن مع حكومة انتقالية لتأمين هذا الاستحقاق وأي لعب بهذا الامر ستعتبره المعارضة خطوة خطيرة، وقد أعدت المعارضة كل العدة للرد عليها، فخطتنا جاهزة للرد على اي حماقة يرتكبها الفريق الآخر عبر انتخاب رئيس جديد لا دستوري، فالدستور يقول بنصاب الثلثين ولمئة سنة، واي خطوات لفريق السلطة من هذا النوع ستعاملهم المعارضة كانقلابيين".
وختم : "لا استطيع ان اطمأنكم ان الامور ذاهبة باتجاه الانفراج وحتى اذا حصلت تسوية ما في اللحظة الاخيرة فهي مستبعدة لان الاميركيين يرفضون ذلك".