الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

وُلد في الكويت.. أوقف في سوريا وبُرِّئ في لبنان

2014/2/12 · · المقال رقم 16728
ولد اللبناني عبدالله اسعد في دولة الكويت وترعرع فيها. وفيما عاد والده الى لبنان، الى بلدته الخيام، بقي اسعد في الكويت يعمل في مجال بيع الالبسة، بعد ان تلقى دروسه في المملكة الاردنية الهاشمية، حيث تعرف على هشام سمهدان الاردني الذي رافقه في احدى جولاته السياحية الى سوريا. كان ذلك في شهر تشرين الاول من العام 2006 عندما اوقف اسعد في سوريا لاكثر من شهرين مع صديقه الاردني سمهدان بتهمة حمل وحيازة عملة اسرائيلية بقصد ترويجها، حيث سلم الى الامن العام اللبناني الذي تركه من دون اجراء اي تحقيق معه. وعندما علم ان حكماً غيابياً صدر بحقه عن المحكمة العسكرية الدائمة، قدم الى لبنان حيث مثل امس امام المحكمة التي استجوبته واصدرت بحقه حكماً قضى بإعلان براءته من التهمة المنسوبة اليه. وباستجوابه بحضور وكيله المحامي اسعد يزبك افاد المتهم انه ترعرع في دولة الكويت وكان قد تلقى تحصيله العلمي في المملكة الاردنية الهاشمية، وعمل في دولة الكويت كبائع للالبسة. وبسؤاله عما اسند اليه، افاد اسعد انه قصد وصديقه الاردني هشام سمهدان خلال العام 2006 سوريا للسياحة، وان الاخير قام بدفع فاتورة مطعم بالعملة الاسرائيلية، نافياً ان يكون هو من أقدم على ذلك وقال: بالغلط دفع صديقي للمطعم بهذه العملة. ولماذا اتهم بذلك قال: السوريون قالوا ذلك، انما انا لم يكن بحوزتي هذه العملة بل صديقي الذي يعيش في الاردن ويتعامل في بلاده بهذه العملة بشكل عادي. ورداً على سؤال قال: ان صديقي كان بحوزته مبلغ بسيط لا اعرف مقداره بالضبط، وانا لم أحمل هذه العملة في السابق. وبسؤاله عن عائلته اجاب أسعد ان والده كان في الكويت وعاد الى بلدته الخيام بشكل نهائي، أما هو فبقي في الكويت ولا يزور بلدته إلا نادراً. وفي رده على سؤال لموكله افاد بأنه اوقف في سوريا شهرين و12 يوماً هو ورفيقه. وبعد ان كرر ممثل النيابة العامة القاضي سامي صادر مضمون الادعاء، ترافع وكيله المحامي يزبك الذي استعرض وقائع القضية واكد بأن الاموال وجدت مع صديق موكله وليس مع الاخير. واوضح ان موكله اوقف في سوريا قبل ان يسلم الى الامن العام اللبناني، الذي لم يجر معه اي تحقيق واطلق سراحه، كما لم يضبط بحوزته اي ممنوعات. مضيفاً بأن موكله وإثر علمه بصدور حكم غيابي بحقه في القضية والذي لم يتبلغه، قرر ان يسلم نفسه طوعاً فعاد الى لبنان لهذه الغاية، لانه لا يخالف القانون. وانتهى الى طلب البراءة لموكله للشك ولعدم الدليل والا منحه اسباباً تخفيفية بالاكتفاء بمدة توفيقه. وبسؤال المتهم عن كلامه الاخير طلب الرأفة والرحمة.