منسقية «تيار المستقبل» تكرّم بعض الإعلاميين في المنطقة
حاصبيا ـ
في إطار نشاطاتها التي تنظمها بمناسبة الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، أقامت منسقية «تيار المستقبل» في حاصبيا ومرجعيون - قطاع الإعلام حفل غداء تكريمي لإعلاميي منطقتي حاصبيا ومرجعيون، وذلك في منتزه نبع البحصاصة في حاصبيا، في حضور منسق عام الإعلام في التيار عبد السلام موسى، ومنسق التيار في حاصبيا ومرجعيون عبدالله عبدالله، وأعضاء مكتب المنسقية، ومروان ديب ممثلاً اتحاد بلديات العرقوب والمكرمين.
بعد الوقوف دقيقة صمت على روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تم توزيع الدروع التكريمية على الإعلاميين.
ثم القى عبدالله كلمة ثمن فيها الجهود الكبيرة التي يقوم بها إعلاميو المنطقة لإيصال الصورة والصوت والكلمة الصادقة عن هذه المنطقة التي عانت الكثير من الحرمان والإهمال والاحتلال.
وقال: «من قال انه بالسلاح فقط تحسم الأمور؟
ومن قال اننا ضعفاء واصحاب السلاح هم الأقوياء؟
ومن قال انه لن تقوم لنا قائمة طالما السلاح يحكم منطق النفوذ والتسلط؟
ما جرى بالأمس هو درس للقريب والبعيد، فمهما تعاظم السلاح فنهايته الى طاولة، ونتيجته الى قرار».
أضاف: «صحيح اننا انتظرنا عشرة اشهر، لكن الصحيح اننا تمكنا من تحقيق ما لم يستطع السلاح ان يحققه، عدنا الى الداخلية وتمسكنا بالعدل».
وأكد ان «سلاحنا هو الكلمة والإعلام هو منبرها، سلاحنا هو الموقف والإعلام سلاح، نتمسك بالموقف ونحتضن الإعلام الصادق والهادف والجريء، لا نهاب الاتهامات ولا نخشى التهديدات فكلها باطلة وزائلة، وكما استمعتم أمس واليوم وستستمعون غداً، إن هذه الحكومة هي حكومة الوفاق والمستقبل والوحدة الوطنية، هذا ما كنا نقوله بالأمس وكانوا يكيلون لنا الاتهامات في كل الاتجاهات، لكنهم عادوا اليوم الى مقولتنا».
ورأى ان «احتفالنا اليوم احتفالان، الاحتفال بتشكيل الحكومة لأنه جسد رؤية «تيار المستقبل» في الحفاظ على الوحدة الوطنية مهما عاند المستكبرون، فهذه مسؤوليتنا، كما قال بالأمس الرئيس سعد الحريري، فكلما أخطأوا تزداد مسؤوليتنا وكلما ذهبوا بعيداً علينا استعادتهم، تعلمنا ذلك بالأمس ونمارسه اليوم وكذلك سنفعل غداً».