رشق دورية لـ «اليونيفل» بالحجارة في عيتا الشعب
بنت جبيل -
أكد مصدر امني لـ"النهار" ان دورية مشتركة من الكتيبتين الغانية والايطالية، تعرضت قرابة الحادية عشرة قبل ظهر أمس لإشكال مع عدد من شباب الحي الفوقاني في بلدة عيتا الشعب.
واستناداً الى المصدر نفسه، فإن هؤلاء ارتابوا بقيام عدد من أفراد الدورية بالتقاط صور داخل الحي، خلافاً لاتفاق سابق في هذا الشأن بين قيادة "اليونيفيل" في القطاع الغربي من جهة وبلدية عيتا الشعب من جهة اخرى، مما أدى الى تطور الأمر الى رشق الآليات العسكرية الدولية الثلاث بالحجار وتحطيم زجاجها وبعثرة مقتنيات الدورية وبينها كاميرات التصوير. واتصل قائد الدورية بقيادته التي أعلمت مخابرات الجيش، فأرسلت قوة الى مكان الحادث وعملت على فض الإشكال وتسهيل عودة الدورية الى مقرها.
وعقد في أعقاب الحادث، اجتماع في مقر البلدية بين رئيسها يوسف سرور وضباط من مخابرات الجيش وفريق من "اليونيفيل"، جدد فيه سرور الدعوة الى التقيد بالاشارات الإرشادية في شوارع البلدة المخصصة لدوريات "اليونيفيل"، والتي وضعت في نهاية العام المنصرم لتجنب الاحتكاكات بين الطرفين.
وأفاد الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" اندريا تننتي في تصريح "أن نحو 50 مدنيا أوقفوا قرابة العاشرة قبل ظهر اليوم، دورية لليونيفيل وحاصروها في بلدة عيتا الشعب، ثم بدأوا برشقها بالحجار والحقوا أضراراً بالآليات من دون وقوع اصابات في صفوف الجنود".
وأشار الى ان القائد العام الجنرال باولو سيرا "أعرب عن قلقه من الحادث الذي يشكل اعاقة لحرية حركة اليونيفيل، ويعرّض للخطر سلامة حفظة السلام ويلحق ضررا بممتلكاتها"، لافتاً الى "أن اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية تجريان تحقيقا في ملابسات الحادث".