الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

«المستقبل» و«التقدمي» في حاصبيا: التمسك بالدولة ومؤسساتها

2014/4/7 · · المقال رقم 17013
«المستقبل» و«الإشتراكي» ـ حاصبيا ينوّهان بالانفراج الأمني ثمنت منسقية حاصبيا ومرجعيون في «تيار المستقبل» ومركز وكالة داخلية حاصبيا ومرجعيون في الحزب التقدمي الإشتراكي «إنجاز تشكيل الحكومة وما رافقها من انفراج أمني من خلال ما يحصل في طرابلس»، كما نوهت المنسقية والمركز « بإنجاز الدفعة الأولى من التعيينات واقرار بعض الطلبات المحقة للموظفين»، آملين «أن تكون فاتحة لحلول مرتقبة أخرى واجراءات أخرى رادعة على أكثر من صعيد». زار وفد من منسقية حاصبيا ومرجعيون في «تيار المستقبل»، يتقدمهم المنسق العام في المنطقة عبدالله عبدالله، مركز وكالة داخلية حاصبيا ومرجعيون في الحزب التقدمي الإشتراكي - حاصبيا، وكان في استقبالهم وكيل الداخلية شفيق علوان وأعضاء من الوكالة. وأكد المجتمعون «إستمرار التواصل والتنسيق في الأمور كافة التي تعود بالمصلحة على المنطقة والوطن»، وثمنوا «إنجاز تشكيل الحكومة وما رافقها من انفراج أمني من خلال ما يحصل في طرابلس من خطة أمنية، ونأمل أن تنجز بنجاح وأن تنسحب على غير منطقة في الوطن»، مقدرين «دور الجيش والقوى الأمنية المختلفة في حفظ الأمن والإستقرار على الأراضي كافة، وما رافقها أيضا من انفراج سياسي بدأت مفاعيله تظهر في الخطوات التي تم اتخاذها في بعض الوزارات، لما لها من تأثير ايجابي على المجتمع اللبناني، وبخاصة الطبقات المتوسطة والفقيرة كموضوع سلامة الغذاء وتخفيض سعر الدواء وصولا الى ملاحقة بعض المرتكبين، اضافة الى انجاز الدفعة الأولى من التعيينات وإقرار بعض الطلبات المحقة للموظفين والتي نأمل في ان تكون فاتحة لحلول مرتقبة أخرى واجراءات أخرى رادعة على أكثر من صعيد». كما أكدوا حرصهم على «العيش الواحد على مستوى الوطن عموما وفي هذه المنطقة خصوصا، من خلال المسؤولية المشتركة في المحافظة على السلم الأهلي وتقوية أواصر التواصل والإلتقاء والحوار بين كل مكوناتها السياسية والمذهبية والإجتماعية، والتأكيد على الموقف المشترك المتمسك بالدولة ومؤسساتها وخاصة العسكرية والأمنية». وشددوا على «مسؤولية الجميع في تحييد المنطقة عن تداعيات الأحداث السورية، من خلال رفع مستوى التضامن والعمل على شبكة أمان وطنية ترفض التطرف، واستمرار التواصل والتنسيق وعدم السماح لأي كان العبث بأمن المنطقة واستقرارها مع التأكيد على مسؤولية الجميع الإنسانية والأخلاقية تجاه النازحين السوريين وتأمين المستلزمات المطلوبة لهم». موضوع ذات صلة "لقاء لقيادتي حزب الله والتقدمي في مرجعيون - حاصبيا: : للمحافظة على امن المنطقة اجتماعياً وسياسياً"