الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

بلدية الماري توضح:

2007/10/1 · · المقال رقم 1741
رداً على العريضة المقدمة من قبل البعض من ابناء بلدة الماري وتم نشرها في جريدة "اللواء" بتاريخ 27 الجاري يهم بلدية الماري ان توضح ما يلي: ان مشروع الصرف الصحي هو من اهم المشاريع التي تم انجازها في تاريخ هذه البلدة بفضل مؤسسة "مرسي كور" حيث انه ومنذ اكثر من عشرين عاماً والمياه المبتذلة تصب عند مدخل البلدة الجنوبي بجانب الطريق العام مباشرة وعلى بعد امتار معدودة من المنازل السكنية وكذلك كانت تصب عند الجهة الغربية للبلدة على الطريق العام مباشرة وتتسرب بعدها الى بساتين الزيتون بحيث كانت تشكل خطراً وضرراً على البيئة والصحة العامة ناهيك عما يتسرب منها الى داخل البئر الارتوازية الذي يغذي البلدة بمياه الشفة، كما وأن العقد الذي تم توقيعه بين البلدية ومؤسسة "مرسي كور" في تنفيذ هذا المشروع لا يلزمها بتزفيت الطريق وتم تنفيذ العقد كاملاً وبالمواصفات المطلوبة وعندما يتم تنفيذ مشروع بهذا الحجم يسبب بعض الضرر على الطريق العام لكن لم تكن الدولة اللبنانية ولا وزارة الاشغال بعيدتين عما يجري وانه في القريب العاجل سيتم تزفيت الطريق واعادة كل شيء على ما كان عليه· واضاف الرد: اما هذا الحريص على مصلحة البلدة فقد عودنا في كل مرة يكون هناك مشروع للبلدة يحاول عرقلته كما حصل سابقاً في مشروع مقدم من مؤسسة كاريتاس وآخر من صندوق التنمية الاجتماعية وقبلها من منظمة U.N.D.P وكذلك مع قوات الطوارئ الدولية لكن كل ذلك لا يزيدنا الا عزماً وتصميماً على خدمة اهلنا ومجتمعنا كما لا يسعنا الا ان نشكر مؤسسة "مرسي كور" على خدماتها وغيرها من المؤسسات الاخرى على مساعدتها لهذه البلدة المحرومة منذ عقود· ------------------------------------ الماري الحدودية تاريخها معقّد وحاضرها زراعي بامتياز تتصل بفلسطين وبلدة الغجر وعرفت المختار قبل الاستقلال النهار -- (الإثنين، 5 كانون ثاني «يناير» 2004) بلدة الماري الحدودية في منطقة حاصبيا، تتصل اراضيها الزراعية من الجنوب بارض فلسطين، وتتداخل مع اراضي بلدة الغجر السورية المحتلة. اما من الغرب فجيرانها مجرى نهر الحاصباني، والخيام، ومن الشرق مزرعتا حلتا والمجيدية، ومن الشمال بلدة راشيا الفخار. ترتفع 450 متراً عن سطح البحر، ويزيد عدد سكانها عن 1600 نسمة، وفيها 240 منزلاً، منها القديم والحديث. والماري قديمة العهد، وغير مرتبطة بتاريخ معين، سكانها منذ القدم من المسيحيين والدروز، وقد قدم الدروز اليها بعد ان هجروا في العام 1895 من مستعمرة المطلة حالياً، والتي تقع عند خط التماس مع سهل الدردارة في الجنوب، فمكثوا فيها الى جانب اخوانهم المسيحيين، وكان النفوذ في البلدة على مدى عقود طويلة لمشايخ آل قيس، الذين يمتلكون مساحات واسعة من اراضيها الزراعية. كنيستها اليتيمة ظلت تفتقر الى القبة والجرس، حتى تسلم متروبوليت صيدا وصور المطران الياس كفوري مقاليد المطرانية في مرجعيون قبل خمسة اعوام، فاعارها اهتمامه وشمخت قبتها واخذ جرسها يصدح في تلك الوادي. من عائلاتها ابو داوود، ابو بكر، ابو العلا، البطحيش، جودية، زيود، زرقطة، يوسف، ماجد، ساره، شرتاوي، سمور، عثمان، العنز، فياض، قدسي، قائدبيه، قيس، ذياب، الخوري، عساف، سعاده وابرهيم... تبلغ مساحة اراضيها 12 الف دونم تزرع بمختلف انواع الحبوب والخضار، وهي مشهورة بالبصل البلدي. منذ 1963 كان لها مجلس بلدي صوري انما كان هناك صندوق للبلدية في عهدة قائمقام حاصبيا، حتى جاء المجلس البلدي الحالي في العام 2001 والمؤلف من تسعة اعضاء ويترأسه الشيخ تركي ذياب، والذي التقته "النهار" وسرد لها ما عنده من معلومات دون الخوض في عمق الامور والتاريخ، كي لا يقع في مطبات وسجالات مع أحد، "لأن تاريخ هذه البلدة متشابك ومتداخل ومعقد الى حد ما"، قال: "ان مستعمرة المطلة كانت للدروز، وجاء تاجر يهودي اليها قبل عام 1900 بقليل وبدأ بوضع اليد على ممتلكاتهم الواحد تلو الآخر من ضمن خطة يهودية منظمة، انتهت الى طرد الدروز منها كلياً والاستيلاء عليها، فانتقلوا الى بلدة الماري، كما وصل بعضهم في ذلك الحين الى ثلاث قرى في جبل العرب هي: شنيري وبارك والعينات. واضاف ان الماري كانت مناصفة بين الدروز والمسيحيين حتى نهاية القرن الثامن عشر تقريباً، اما اليوم فتراجع عدد المسيحيين كثيراً، ونحن نعيش جميعاً حياة واحدة لا تشوبها شائبة، وان مزرعة المجيدية التي يمتلكها حالياً ورثة المرحوم الامير مجيد ارسلان تبعت لنا ادارياً منذ اعوام قليلة ليصبح عدد السكان الحالي 1800 نسمة. تروى اراضيها من مجرى نهر الحاصباني، ونبع سريد الذي يقع الى الشمال من البلدة، وهو نبع غزير المياه. وفيها الكثير من كروم الزيتون (50 الف شجرة) تعطي خمسة آلاف صفيحة زيت سنوياً تقريباً، اما المزروعات الاخرى، فهي خمسة آلاف طن من البطيخ، الف طن من الشمام، 2500 طن من البطاطا، ستة الاف طن من البصل يتم تسويقها ما بين صيدا والنبطية والبقاع، وفي الاسواق المحلية كسوق الخان وسوق ظهر الاحمر وسوق الخيام وسوق مرجعيون". ويضيف ذياب: كان للبلدة مختار منذ ما قبل الاستقلال هو المرحوم نمر الشرتاوي، ومن ثم الشيخ توفيق قيس وتوفيق عثمان ومحمد ذياب والشيخ حمد قيس، اما اليوم فالمختار حمد سلمان ساره. فيها من المؤسسات الرسمية والخاصة، مدرسة تكميلية واخرى ابتدائية خاصة يديرها سليم العنز، ومعصرة زيت حديثة ومطحنة حبوب وموزع خاص للهاتف وخمسة مصانع للحديد الافرنجي وواحد للألومينيوم و22 محلاً تجارياً.